غليان في صنعاء والرئيس السابق نشر 30 ألف مسلح فيها

الحوثيون يتهمون علي صالح بـ «الغدر»: تحمّل ما قلت... والبادئ أظلم

u0645u0633u0644u062du0648u0646 u062du0648u062bu064au0648u0646 u064au062au062cu0647u0648u0646 u0645u0646 u0645u0639u0642u0644u0647u0645 u0641u064a u0635u0639u062fu0629 u0634u0645u0627u0644 u0627u0644u064au0645u0646 u0625u0644u0649 u0627u0644u0639u0627u0635u0645u0629 u0635u0646u0639u0627u0621 (u0631u0648u064au062au0631u0632)
مسلحون حوثيون يتجهون من معقلهم في صعدة شمال اليمن إلى العاصمة صنعاء (رويترز)
تصغير
تكبير
أنصار علي صالح: تهديد الحوثيين محاولة اغتيال واضحة

قرقاش: «المؤتمر الشعبي العام» أمام اختبار تاريخي
استبقت جماعة «أنصار الله» الحوثية احتفالات حليفها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بذكرى تأسيس حزبه، المقررة اليوم، بتوجيه تهديدات إليه على خلفية وصفها بالميليشيا، في وقت يشهد الموقف السياسي في صنعاء تصعيداً كبيراً بين طرفي الانقلاب.

واعتبرت الجماعة، في بيان أصدرته «اللجان الشعبية» التابعة لها، أول من أمس، أن وصف علي صالح لها بالميليشيا «يحمل تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء واستهدافاً لدرع الوطن الحصين»، معتبرة نفسها «قوة شعبية وطنية» وأن ما قاله هو «طعنة في الظهر، والغدر بعينه، وتجاوز لخط أحمر».


ورأت أن شريكها في الانقلاب «يتربص شراً»، ووصفته للمرة الأولى بـ«المخلوع عن كل شيمة ومروءة وطنية ودين وأعراف وأسلاف، متنكراً لنهر من الدماء المقدسة»، وأن عليه «تحمل ما قال... والبادئ أظلم».

في المقابل، اعتبر أنصار علي صالح أن تهديدات الحوثيين «بمثابة تخطيط مسبق لاغتياله»، فيما ردّ القيادي البارز في حزب «المؤتمر» ياسر العواضي بـ«أننا جاهزون لكل الخيارات».

بدوره، أكد ضابط استخبارات في قوات «الحرس الجمهوري» الموالية لصالح لـ«الراي» أن عبارة الحوثيين «عليه أن يتحمل ما قال» هي «تخطيط واضح لاغتيال علي صالح والتخلص منه، وسيتم التصدي لأي محاولة منهم».

وشدد على أن صالح «لا يمكن أن يتراجع عن الظهور في ميدان السبعين، ولا أحد يستطيع منعه».

في غضون ذلك، ذكرت مصادر عسكرية أن صالح نشر 30 ألف جندي من قوات «الحرس الجمهوري» لتأمين «مهرجان السبعين» ومقار حزب «المؤتمر الشعبي العام» والمؤسسات التي يديرها أنصاره، والطرق الممتدة من مداخل صنعاء إلى وسط ميدان السبعين، لافتة إلى أنه أصدر توجيهاته بسحب قوات «الحرس» المتواجدة في محافظة الحديدة إلى العاصمة على وجه السرعة.

وأوضحت أن قوات «الحرس» والقوات الخاصة انتشرت بكل أسلحتها وعتادها العسكري على مداخل صنعاء المؤدية إلى الميدان.

في هذه الأثناء (وكالات)، أعرب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش عن أمله في أن يتراجع حزب «المؤتمر» عن التحالف مع الحوثيين.

وقال، في تغريدة له عبر موقع «تويتر»، إن «المؤتمر الشعبي العام أمام اختبار تاريخي غداً (اليوم) في ميدان السبعين بصنعاء، ليكون قراره بالتراجع عن التمرد، ليكن قراره لمستقبل اليمن».

ميدانياً، أكدت مصادر مقتل 30 عنصراً على الأقل من ميليشيات الحوثيين، أمس، بغارات لطائرات التحالف استهدفت ثكنة تابعة لما يسمى «سرية التدخل السريع» في ضاحية أرحب، شمال صنعاء.

وأوضحت أن الغارات استهدفت أيضاً نقاط تفتيش وحواجز أمنية للحوثيين في عدد من المداخل الشمالية والغربية لمدينة صنعاء، أبرزها نقطة الأزرقين على الطريق الرابط بين صنعاء ومحافظات عمران وحجة وصعدة، كما ضربت مواقع وثكنات عسكرية ومخازن أسلحة في أنحاء متفرقة من المدينة وضواحيها.

إلى ذلك، أحبطت قوات التحالف محاولة تسلل لمجاميع من ميليشيات الانقلابيين في إحدى المناطق الحدودية بين محافظة صعدة شمال اليمن ومنطقة جازان جنوب السعودية، حيث قصفت مروحية «أباتشي» تجمعات للميليشيات قبالة قرية الحثيرة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين.

وفي أبين، لقي قيادي في اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مصرعه، في كمين مسلح لعناصر من تنظيم «القاعدة».

في سياق آخر، شيعت السعودية، أول من أمس، جثماني جنديين استشهدا خلال معارك مع الحوثيين على حدودها الجنوبية مع اليمن.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي