أطفال من غزة يكتشفون القدس في ذكرى إحراق «الأقصى»
عباس: لا أفهم ما يريده الأميركيون
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه لا يفهم أداء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.
وأوضح، لوفد من حزب «ميريتس» الإسرائيلي اليساري التقاه أول من أمس، أنه خلال لقاءاته مع مبعوثِي ترامب، لأكثر من 20 مرة، أبلغوه بأنهم يؤيدون حل الدولتين ووقف البناء في المستوطنات، لكنهم يرفضون قول ذلك علناً، مضيفاً «لا أستطيع فهم كيف يتصرفون معنا، وداخل بلادها تتصرف الإدارة بصورة فوضوية».
وأشار إلى أنه لا يعرف إلى أي مدى يدل أداء إدارة ترامب على النتائج المتوقعة لزيارة وفد أميركي للمنطقة، الخميس المقبل، مؤكداً أنه يعتزم المطالبة مرة أخرى من مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، بأن يعبّر البيت الأبيض عن التزامه بحل الدولتين ويطالب بوقف البناء في المستوطنات.
وكشف وفد «ميريتس» أن عباس أبلغ مشرّعين في المعارضة الإسرائيلية أنه «اقترح استئناف التنسيق الأمني» مع تل أبيب بعد تعليق استمر نحو شهر، «لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته».
من ناحية أخرى، اعتقلت القوات الإسرائيلية، أمس، 24 فلسطينياً خلال عمليات دهم وتفتيش في الضفة، فيما هدمت منزلاً قيد الإنشاء غرب جنين وروضة للأطفال في تجمع جبل البابا في القدس.
وفيما أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى الـ 48 لإحراق المسجد الأقصى، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين الحرم القدسي من باب المغاربة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
إلى ذلك، تمكّن عشرات الأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة، أول من أمس، من زيارة القدس للمرة الأولى في حياتهم، في إطار برنامج تبادل تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وأفادت الوكالة أن 91 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً، عبروا الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل قبل التوجه إلى القدس، حيث زاروا الحرم القدسي وكنيسة القيامة.
في غصون ذلك، ذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن جنوب إفريقيا تقود حراكاً ديبلوماسياً ضد محاولات تل أبيب لتطبيع العلاقات مع الدول الإفريقية.
ونقلت عن ديبلوماسي جنوب إفريقي قوله إن بلاده «ستقاطع القمة الإفريقية المزمع عقدها في توغو بعد شهرين، لأنها تهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل... (التي) تتصرف بطريقة مروعة بحصارها لقطاع غزة، وتتسبب في معاناة كبيرة للفلسطينيين».
وأوضح، لوفد من حزب «ميريتس» الإسرائيلي اليساري التقاه أول من أمس، أنه خلال لقاءاته مع مبعوثِي ترامب، لأكثر من 20 مرة، أبلغوه بأنهم يؤيدون حل الدولتين ووقف البناء في المستوطنات، لكنهم يرفضون قول ذلك علناً، مضيفاً «لا أستطيع فهم كيف يتصرفون معنا، وداخل بلادها تتصرف الإدارة بصورة فوضوية».
وأشار إلى أنه لا يعرف إلى أي مدى يدل أداء إدارة ترامب على النتائج المتوقعة لزيارة وفد أميركي للمنطقة، الخميس المقبل، مؤكداً أنه يعتزم المطالبة مرة أخرى من مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، بأن يعبّر البيت الأبيض عن التزامه بحل الدولتين ويطالب بوقف البناء في المستوطنات.
وكشف وفد «ميريتس» أن عباس أبلغ مشرّعين في المعارضة الإسرائيلية أنه «اقترح استئناف التنسيق الأمني» مع تل أبيب بعد تعليق استمر نحو شهر، «لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته».
من ناحية أخرى، اعتقلت القوات الإسرائيلية، أمس، 24 فلسطينياً خلال عمليات دهم وتفتيش في الضفة، فيما هدمت منزلاً قيد الإنشاء غرب جنين وروضة للأطفال في تجمع جبل البابا في القدس.
وفيما أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى الـ 48 لإحراق المسجد الأقصى، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين الحرم القدسي من باب المغاربة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
إلى ذلك، تمكّن عشرات الأطفال الفلسطينيين من قطاع غزة، أول من أمس، من زيارة القدس للمرة الأولى في حياتهم، في إطار برنامج تبادل تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وأفادت الوكالة أن 91 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً، عبروا الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل قبل التوجه إلى القدس، حيث زاروا الحرم القدسي وكنيسة القيامة.
في غصون ذلك، ذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن جنوب إفريقيا تقود حراكاً ديبلوماسياً ضد محاولات تل أبيب لتطبيع العلاقات مع الدول الإفريقية.
ونقلت عن ديبلوماسي جنوب إفريقي قوله إن بلاده «ستقاطع القمة الإفريقية المزمع عقدها في توغو بعد شهرين، لأنها تهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل... (التي) تتصرف بطريقة مروعة بحصارها لقطاع غزة، وتتسبب في معاناة كبيرة للفلسطينيين».