نجاة ضابط من محاولة اغتيال

حملة مضادة رفضاً لتعديل الدستور وتمديد ولاية الرئيس المصري

تصغير
تكبير
في إطار الخلافات المتصاعدة بين قوى برلمانية ترغب في تعديلات دستورية خصوصاً المعنية بالفترة الرئاسية، وبين قوى حقوقية وسياسية ترى أن في الأمر افتراء على الدستور، بدأت المجموعة الثانية تحركات فعلية، مؤكدة أنها تسعى إلى الحفاظ على الدستور، الذي لم يتم تفعيل كثير من بنوده بعد.

وأطلق ناشطون سياسيون وحقوقيون وقانونيون حملة مضادة، مساء أول من أمس، رفضاً لمقترح التعديلات الدستورية.


وقال الناشطون الذين شارك بعضهم بصياغة الدستور الحالي في البيان التأسيسي لحملتهم «إن تعديل الدستور يستلزم عدم التسرُّع قبل أن ينقضي وقتٌ كافٍ للحكم على ما إذا كانت بعض نصوصه لا تتفق مع أوضاع متغيرة في البلاد، وتعيق تقدمها أم لا، خصوصاً أنه لم يمضِ على موافقة الشعب على هذا الدستور 3 أعوام ونصف العام، وهي فترة قصيرة ولا تصلح للحكم على ما إذا كانت بعض مبادئه الأساسية واجبة التعديل من عدمه».

ودعت الحملة أعضاء البرلمان، خصوصاً نواب «ائتلاف دعم مصر» صاحب الغالبية في المجلس، «صراحة» إلى الابتعاد عن دعوات التغيير والتعديل، «حتى يتم تفعيل مواد الدستور والعمل بها».

وأكدت قيادات في الحملة لـ «الراي» أنه لا توجد أهمية للربط بين تنفيذ المشروعات ومد الفترة الرئاسية من 4 إلى 6 سنوات، لأن هذا الأمر يتطلب تحركات حكومية جادة للانتهاء من المشروعات، ولا علاقة للرئيس به.

في المقابل، أكد صاحب مقترح التعديلات الدستورية إسماعيل نصر الدين لـ «الراي» أنه لن يتراجع عن مقترحه، لافتاً إلى التأييد الكبير لتوجهه من نواب ائتلاف «دعم مصر» وعلى الصعيد الشعبي.

من جهته، قال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «حماة الوطن» بمجلس النواب اللواء أسامة أبو المجد لـ «الراي» إن حزبه يرى ضرورة استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في ولاية رئاسية ثانية، لاستكمال المشروعات على أرض الواقع.

من جهة أخرى، عقد السيسي، أمس، لقاء قمة مع نظيره الصومالي محمد عبد الله فرماغو، الذي وصل إلى القاهرة، أمس، في زيارة رسمية تعد الأولى له منذ انتخابه في 8 فبراير الماضي. واستقبل السيسي فرماغو بقصر الاتحادية، حيث ناقش الجانبان دعم العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

أمنياً، أصيب ضابط شرطة بمديرية أمن دمياط شمال دلتا مصر وسائقه، أمس، في محاولة اغتيال فاشلة من قبل مجهولين أثناء توجهه لعمله.

وذكرت السلطات أنها تبحث في ملابسات الهجوم وعما إذا كان إرهابياً أم جنائياً، فيما أوقفت مديرية أمن شمال سيناء، أمس، 5 فلسطينيين بالعريش على خلفية انتهاء إقامتهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي