زبارقة لـ «الراي»: رائد صلاح تعرّض للاعتداء داخل السجن

الرئاسة الفلسطينية: الصين وسيط نزيه في عملية السلام

u0641u062au0649 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064a u062eu0644u0627u0644 u0639u0631u0636 u0639u0633u0643u0631u064a u0641u064a u062du0641u0644 u0646u0638u0645u062au0647 u00abu062du0645u0627u0633u00bb u0641u064a u062eu0627u0646 u064au0648u0646u0633 u062cu0646u0648u0628 u063au0632u0629 u0644u0623u0644u0641 u062au0644u0645u064au0630 u0634u0627u0631u0643u0648u0627 u0641u064a u0645u062eu064au0645u0627u062au0647u0627 u0627u0644u0635u064au0641u064au0629          (u0631u0648u064au062au0631u0632)
فتى فلسطيني خلال عرض عسكري في حفل نظمته «حماس» في خان يونس جنوب غزة لألف تلميذ شاركوا في مخيماتها الصيفية (رويترز)
تصغير
تكبير
عشية وصول موفدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، وفي ظل انخفاض مستوى التوقعات حيال إمكانية الشروع في مفاوضات ذات جدوى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رأى أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم في الصين «وسيطاً نزيهاً في عملية السلام».

وقال إن «بكين بمكانتها السياسية والاقتصادية التي تحتلها عن جدارة في المجتمع الدولي، ولأن ليس لها أي أطماع سوى إحقاق الحق وترسيخ الاستقرار في المنطقة، تستطيع أن تكون وسيطاً نزيهاً في عملية السلام».


وأشار إلى أن «الصين لها علاقات جيدة مع طرفي الصراع (الفلسطيني والإسرائيلي)، كما أن سياستها القائمة على أساس الحق والعدل تلقى قبولاً من الشعب الفلسطيني وقوى السلام في إسرائيل».

من ناحية أخرى، قال عضو هيئة الدفاع عن رئيس «الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني» المحامي خالد زبارقة إن هناك «مخاوف على حياة الشيخ رائد صلاح (الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي)، لأنه تعرض للاعتداء والتهديد من سجناء يهود داخل المعتقل».

وأضاف زبارقة لـ «الراي» ان «الشيخ اشتكى من تعرضه للاعتداء من قبل سجناء يهود، وان الاعتداء كان لفظياً وجسدياً بالضرب»، مؤكداً أن «معنوياته مرتفعة جداً، وهو يعتقد أنه يدفع الثمن بسبب فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أحداث المسجد الأقصى المبارك الأخيرة».

ميدانياً، قتلت الشرطة الإسرائيلية، أمس، فلسطينياً «بعدما حاول طعن عنصر في حرس الحدود الإسرائيلي» شمال الضفة.

وذكرت الشرطة أن الفلسطيني، الذي لم تحدد هويته ويبلغ من العمر 17 عاماً، «اقترب من مجموعة عناصر في حرس الحدود، وحاول مهاجمة أحدهم بسكين أخرجه من حقيبة، فعمد عنصر آخر إلى إطلاق النار عليه وقتله». وصباح أمس، اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم جنين، حيث دهمت منازل عدة واعتقلت مواطنين، وأصابت 3 آخرين بالرصاص المطاطي إثر مواجهات مع الفلسطينيين.

وفي مدينة خان يونس جنوب غزة، أقامت حركة «حماس»، أول من أمس، حفلاً ختامياً لألف تلميذ شاركوا في مخيماتها الصيفية، ضمن خطة الحركة لإعداد جيل لـ «تحرير فلسطين».

في هذه الأثناء، كشف تقرير صادر عن «المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان» أن جمعية «صندوق سيغال إسرائيل»، المدعومة من قبل شخصيات مقربة من نتنياهو، تستغل عملها كجمعية، من أجل ضخ ملايين الدولارات لدعم اليمين المتطرف سنوياً، وفي بناء المستوطنات ودعم المستوطنين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي