تمكين النساء من إدارة المحاكم الحاخامية

«حماس»: فصل غزة عن الضفة... انتحار

u062cu0646u0648u062f u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0648u0646 u064au062fu0631u0651u0628u0648u0646 u0633u064au0627u062du0627u064b u0623u062cu0627u0646u0628 u0639u0644u0649 u0627u0633u062au062eu062fu0627u0645 u0627u0644u0633u0644u0627u062d u0641u064a u0625u0637u0627u0631 u062fu0648u0631u0629 u062au0633u062au0645u0631 u0633u0627u0639u062au064au0646 u062fu0627u062eu0644 u0645u0639u0633u0643u0631 u0642u0631u0628 u0645u0633u062au0648u0637u0646u0629 u0623u0641u0631u0627u062a u0641u064a u0627u0644u0636u0641u0629 u0627u0644u063au0631u0628u064au0629 (u0627 u0641 u0628)
جنود إسرائيليون يدرّبون سياحاً أجانب على استخدام السلاح في إطار دورة تستمر ساعتين داخل معسكر قرب مستوطنة أفرات في الضفة الغربية (ا ف ب)
تصغير
تكبير
اعتبر رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار أن فصل القطاع عن الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية) «انتحار للمشروع الوطني»، مشدداً على أن الحركة «لا يمكن أن تسمح (بذلك) ولو على رقابنا ودمائنا».

وقال، خلال جلسة مع كتاب ومحللين سياسيين، أول من أمس، إن «حل اللجنة الإدارية (في غزة) هو أسهل قرار يمكن أن تتخذه الحركة، لو اقتنعنا بأننا لن نعود إلى الحلقة المفرغة التي يدخلنا بها رئيس السلطة محمود عباس منذ 10 سنوات»، لافتاً رغم ذلك إلى أن «حماس لن توصد الباب في وجه عباس».


وأشار إلى أن التفاهمات مع تيار النائب المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان «تهدف إلى النهوض بالمشروع الوطني»، مؤكداً أن «حماس لديها الكثير من نقاط القوة التي تلوح بها».

وفي سابقة قضائية (ا ف ب)، قضت المحكمة العليا الاسرائيلية بتمكين النساء اليهوديات من التقدم لمنصب مدير تنفيذي لادارة المحاكم الحاخامية، وهو أعلى منصب في المحاكم الشرعية اليهودية التي تشرف على الأحوال الشخصية.

وكانت ممثلات جمعيات نسائية مثل جمعية «مبوي ستوم» (طريق مسدودة) وجمعية «فيتسو» (منظمة المرأة الصهيونية الدولية) وجمعية «نعمات» وهي أكبر منظمة نسائية إسرائيلية، تقدمن بالتماس للمحكمة العليا قبل 3 سنوات لتمكين النساء من الحصول على الوظيفة بعد أن منعت الحاخامية الكبرى النساء من التقدم إليها. وهذا المنصب هو منصب إداري في دولة لا زالت المرجعيات الدينية الذكورية هي التي تحكم في القضايا الشرعية فيها.

من جهة أخرى، أصيب 27 فلسطينياً، أمس، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي كانت تهدم منزل الفلسطيني عمر العبد (19 عاماً)، الذي قتل 3 إسرائيليين في يوليو الماضي بهجوم في مستوطنة حلميش في الضفة الغربية خلال فترة التوتر حول المسجد الأقصى وأزمة البوابات الإلكترونية.

ونشبت المواجهات بعدما استقدم الجيش الإسرائيلي جرافتين لهدم منزل مؤلف من طابقين، أحدهما كان قيد الإنشاء، في بلدة كوبر قرب رام الله، حيث تقيم عائلة العبد.

وكانت السلطات الإسرائيلية اعتقلت العبد، عقب الهجوم، بعدما أصيب برصاص أحد الجيران الذي هرع عند سماع صراخ صادر من المنزل، كما اعتقلت في الأسابيع الأخيرة والد الشاب ووالدته و3 من أشقائه.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الاسرائيلية أنها اعتقلت، خلال الأسبوع الماضي، 72 مقدسياً تشتبه في مشاركتهم بمواجهات جرت في أنحاء القدس الشرقية بعد هجوم 14 يوليو الماضي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي