اعتقال فلسطينية طعنت إسرائيلياً في القدس
ترامب يوفد مبعوثَين إلى المنطقة لإحياء محادثات سلام... «حقيقية»
29 منزلاً متنقلاً في مستوطنات بمحافظة نابلس وبمحيطها
أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيرسل صهره جاريد كوشنر والمفاوض جيسون غرينبلات إلى الشرق الأوسط قريباً، للاجتماع مع قادة المنطقة ومناقشة «السبيل إلى محادثات سلام حقيقية بين إسرائيل والفلسطينيين».
وأوضح المسؤول، في تصريحات ليل أول من أمس، أن نائبة مستشار الأمن القومي دينا باول ستشارك في الجولة، التي ستتضمن اجتماعات مع قادة من السعودية والإمارات وقطر والأردن ومصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وأضاف «بينما ستلعب المحادثات الإقليمية دوراً مهماً، إلا أن الرئيس يؤكد مجدداً أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن التفاوض عليه إلا بشكل مباشر بين الطرفين، وأن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الأطراف لتحقيق هذا الهدف».
وأشار إلى أن «ترامب وجّه بأن تركز المحادثات على إيجاد سبيل لعقد محادثات سلام، ومحاربة التطرف، وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، وتحديد خطوات اقتصادية يمكن اتخاذها لضمان الأمن والاستقرار».
ورأى أنه «لتعزيز فرص السلام تحتاج كل الأطراف إلى المشاركة في تهيئة أجواء تؤدي إلى صنع السلام مع توفير الوقت والمجال الذي يحتاجه المفاوضون والداعمون للتوصل إلى اتفاق».
من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، اعتقال امرأة فلسطينية طعنت إسرائيلياً بسكين قرب مدينة القدس وأصابته بجروح طفيفة. واوضحت أن المهاجمة في الثلاثين من العمر، من سكان القدس، لافتة إلى أن الهجوم وقع قرب باب دمشق في القدس الشرقية، الجزء الفلسطيني من المدينة المقدسة الذي احتلته إسرائيل وضمته ولم تعترف الأمم المتحدة بعملية الضم هذه.
في موازاة ذلك، أصيب فلسطينيان، أحدهما جراحه خطيرة، أول من أمس، خلال قمع قوات الجيش الإسرائيلي لمتظاهرين فلسطينيين، قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة.
في سياق آخر، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مستوطنين وضعوا، فجر أمس، 29 منزلاً متنقلاً في مستوطنات إسرائيلية عدة، واقعة في محافظة نابلس وبمحيطها.
ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في نحو 474 مستوطنة، بينها 184 مستوطنة و 171 بؤرة استيطانية و26 موقعاً استيطانياً.
إلى ذلك، أفادت حركة «حماس» أن وفدها الذي وصل إلى القاهرة، أول من أمس، سيبحث سبل تخفيف الحصار عن غزة، و«تأتي ضمن التفاهمات التي توصل إليها قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار مع السلطات المصرية».
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن «الحركة تسعى لتطوير العلاقة الإيجابية مع مصر، وزيارة وفدها للقاهرة تهدف لبحث إمكانية المساهمة في تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة».
ويضم الوفد الذي يزور القاهرة مسؤولين من «حماس» ومن تيار النائب المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان.
وأوضح المسؤول، في تصريحات ليل أول من أمس، أن نائبة مستشار الأمن القومي دينا باول ستشارك في الجولة، التي ستتضمن اجتماعات مع قادة من السعودية والإمارات وقطر والأردن ومصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وأضاف «بينما ستلعب المحادثات الإقليمية دوراً مهماً، إلا أن الرئيس يؤكد مجدداً أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن التفاوض عليه إلا بشكل مباشر بين الطرفين، وأن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الأطراف لتحقيق هذا الهدف».
وأشار إلى أن «ترامب وجّه بأن تركز المحادثات على إيجاد سبيل لعقد محادثات سلام، ومحاربة التطرف، وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، وتحديد خطوات اقتصادية يمكن اتخاذها لضمان الأمن والاستقرار».
ورأى أنه «لتعزيز فرص السلام تحتاج كل الأطراف إلى المشاركة في تهيئة أجواء تؤدي إلى صنع السلام مع توفير الوقت والمجال الذي يحتاجه المفاوضون والداعمون للتوصل إلى اتفاق».
من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، اعتقال امرأة فلسطينية طعنت إسرائيلياً بسكين قرب مدينة القدس وأصابته بجروح طفيفة. واوضحت أن المهاجمة في الثلاثين من العمر، من سكان القدس، لافتة إلى أن الهجوم وقع قرب باب دمشق في القدس الشرقية، الجزء الفلسطيني من المدينة المقدسة الذي احتلته إسرائيل وضمته ولم تعترف الأمم المتحدة بعملية الضم هذه.
في موازاة ذلك، أصيب فلسطينيان، أحدهما جراحه خطيرة، أول من أمس، خلال قمع قوات الجيش الإسرائيلي لمتظاهرين فلسطينيين، قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة.
في سياق آخر، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مستوطنين وضعوا، فجر أمس، 29 منزلاً متنقلاً في مستوطنات إسرائيلية عدة، واقعة في محافظة نابلس وبمحيطها.
ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في نحو 474 مستوطنة، بينها 184 مستوطنة و 171 بؤرة استيطانية و26 موقعاً استيطانياً.
إلى ذلك، أفادت حركة «حماس» أن وفدها الذي وصل إلى القاهرة، أول من أمس، سيبحث سبل تخفيف الحصار عن غزة، و«تأتي ضمن التفاهمات التي توصل إليها قائد الحركة في القطاع يحيى السنوار مع السلطات المصرية».
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن «الحركة تسعى لتطوير العلاقة الإيجابية مع مصر، وزيارة وفدها للقاهرة تهدف لبحث إمكانية المساهمة في تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة».
ويضم الوفد الذي يزور القاهرة مسؤولين من «حماس» ومن تيار النائب المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان.