قصة وأبيات
يذكر الرواة أن الشاعر المعروف فهد بن مخشوش الصميلي السبيعي الذي عاش في منتصف القرن الرابع عشر الهجري، أضاع ذاهبة له، فذهب للبحث عنها ولم يكن معه سوى طاسة صغيرة لطلب الماء والحليب من أهل الحلال الذي يمر بهم للسؤال عن ذاهبته. وكانت تلك السنة سنة جوع شديد على الناس وذات مرة أدركه التعب والظمأ والجوع، وكل من مر بهم اعتذروه لقلة الحلال وتوفير ما فيه لأبنائهم، حتى وصل لإبل الفارس المعروف معدي بن سعيّد أبولسان العامري السبيعي الذي رحب به وحلب له الناقة أكثر من مرة حتى ارتوى وذهب الجوع والظمأ، فقال فهد هذه القصيدة مادحاً معدي وأباه سعيّد الملقب بمعشي القلبان من كثر ما يرمي في القلبان من بقايا الذبايح التي يقدمها للضيوف وكان رمزاً من رموز الكرم في وقته:
اليوم جيت معديٍ في ذوده
عز الله انه يصبح العطشاني
عطّف لي الحمرا على المفروده
اللي تحب مداعك الحيراني
وترا حبال المرجله ممدوده
واحدٍ قضب حبلٍ وخلى ثاني
ومعدي اللي لاقيٍ مقصوده
لا دلبحن الخيل بالفرساني
ابوه قبله خابرينٍ جوده
يومه يكت العيش فالقلباني
ياشوف عيني يومنا فالسوده
يرجد اذناب الحيل والخرفاني
وترا الفتى يتبع طريق جدوده
العير عيرٍ والحصان حصاني
اليوم جيت معديٍ في ذوده
عز الله انه يصبح العطشاني
عطّف لي الحمرا على المفروده
اللي تحب مداعك الحيراني
وترا حبال المرجله ممدوده
واحدٍ قضب حبلٍ وخلى ثاني
ومعدي اللي لاقيٍ مقصوده
لا دلبحن الخيل بالفرساني
ابوه قبله خابرينٍ جوده
يومه يكت العيش فالقلباني
ياشوف عيني يومنا فالسوده
يرجد اذناب الحيل والخرفاني
وترا الفتى يتبع طريق جدوده
العير عيرٍ والحصان حصاني