مساهل: لا مبادرات لحل الأزمتين الليبية والخليجية
مصر تعد مشروعاً أمام مجلس الأمن لمحاربة الإرهاب
كشف الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد أن بلاده، التي تترأس جلسات مجلس الأمن خلال الشهر الجاري، تعمل على طرح مشروع لتوجيه رسالة للدول بضرورة الالتزام بقرارات المجلس لمحاربة الإرهاب لا سيما تنظيم «داعش».
وأكد، أول من أمس، أنه بالتزامن مع رئاسة مصر أيضاً للجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن، فإنها ستطالب المجلس بتقييم العقوبات المفروضة على عدد من الدول، في إطار جهود الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأكد أن بلاده لم تلغ عضويتها في مبادرة حوض النيل، ولكنها جمدتها فقط، موضحاً أن قرار التجميد جاء في أعقاب توقيع اتفاقية «عنتيبي» لدول حوض النيل.
من ناحية أخرى، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، والذي سلمه رسالة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وذكرت الرئاسة المصرية أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل دعمها والقضايا الإقليمية والدولية، والوضع في القدس، والأزمات التي تعانى منها ليبيا وسورية واليمن، ومكافحة الإرهاب.
من جهته، قال وزير الخارجية سامح شكري إنه اتفق مع مساهل على «تعزيز التنسيق بين البلدين وتوفير المعلومات الكافية في الجهود المشتركة لحل الأزمة الليبية، وآلية تبادل المعلومات حتى تكون رؤية واضحة لحل الأزمة».
في المقابل، قال مساهل إن جولته، التي تشمل دولاً عربية عدة، لا تحمل أي مبادرات سواء للأزمة الليبية أو الخليجية.
قضائياً، قررت محكمة الجنايات العسكرية حجز محاكمة 154 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ «أنصار بيت المقدس 3»، للحكم في جلسة 4 أكتوبرالمقبل.
إلى ذلك، اعتمد مجلس القضاء الأعلى، أمس، الجزء الأول من الحركة القضائية للعام 2017 - 2018، والتي تتضمن ترقية 1179 من رجال القضاء.
في غضون ذلك، أعلن معتمد منطقة حلايب الواقعة تحت إشراف الحكومة السودانية عثمان أحمد السمري مقتل عاملين سودانيين اثنين وإصابة 19 آخرين إثر مطاردة السلطات المصرية لهم.
في سياق آخر، بدأت السلطات إجراءات ترحيل 6 طلاب كازاخستانيين، أوقفتهم قبل نحو أسبوعين من دون أن تعلن أسباب ذلك.
وأكد، أول من أمس، أنه بالتزامن مع رئاسة مصر أيضاً للجنة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن، فإنها ستطالب المجلس بتقييم العقوبات المفروضة على عدد من الدول، في إطار جهود الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأكد أن بلاده لم تلغ عضويتها في مبادرة حوض النيل، ولكنها جمدتها فقط، موضحاً أن قرار التجميد جاء في أعقاب توقيع اتفاقية «عنتيبي» لدول حوض النيل.
من ناحية أخرى، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، والذي سلمه رسالة من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وذكرت الرئاسة المصرية أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل دعمها والقضايا الإقليمية والدولية، والوضع في القدس، والأزمات التي تعانى منها ليبيا وسورية واليمن، ومكافحة الإرهاب.
من جهته، قال وزير الخارجية سامح شكري إنه اتفق مع مساهل على «تعزيز التنسيق بين البلدين وتوفير المعلومات الكافية في الجهود المشتركة لحل الأزمة الليبية، وآلية تبادل المعلومات حتى تكون رؤية واضحة لحل الأزمة».
في المقابل، قال مساهل إن جولته، التي تشمل دولاً عربية عدة، لا تحمل أي مبادرات سواء للأزمة الليبية أو الخليجية.
قضائياً، قررت محكمة الجنايات العسكرية حجز محاكمة 154 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ «أنصار بيت المقدس 3»، للحكم في جلسة 4 أكتوبرالمقبل.
إلى ذلك، اعتمد مجلس القضاء الأعلى، أمس، الجزء الأول من الحركة القضائية للعام 2017 - 2018، والتي تتضمن ترقية 1179 من رجال القضاء.
في غضون ذلك، أعلن معتمد منطقة حلايب الواقعة تحت إشراف الحكومة السودانية عثمان أحمد السمري مقتل عاملين سودانيين اثنين وإصابة 19 آخرين إثر مطاردة السلطات المصرية لهم.
في سياق آخر، بدأت السلطات إجراءات ترحيل 6 طلاب كازاخستانيين، أوقفتهم قبل نحو أسبوعين من دون أن تعلن أسباب ذلك.