استشهاد رجل أمن سعودي وإصابة 6 بهجوم في القطيف

السبهان: هناك فرق بين المذهب الشيعي الأصيل... والخميني المتطرف

تصغير
تكبير
الرياض - كونا - أكد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في السعودية ثامر السبهان، إن «التشدد السني والتشدد الشيعي لا يبني أوطاناً أو مجتمعات»، معتبراً أن «لغة الاعتدال والتسامح والحوار يجب أن تسود لتحقيق مصالحنا العليا».

وأضاف السبهان عبر حسابه في «تويتر»، «أؤمن بأننا يجب أن نفرق بين المذهب الشيعي الأصيل، ومذهب الخميني المتطرف الجديد».


ميدانياً، أعلنت وزارة الداخلية السعودية استشهاد رجل أمن واصابة 6 آخرين، إثر تعرض دوريتهم لاعتداء إرهابي في حي المسورة التابع لمحافظة القطيف.

وأوضح الناطق الأمني منصور التركي، أول من أمس، أن دورية أمن تعرضت «لاعتداء إرهابي بمقذوف متفجر أثناء اداء مهامها لحفظ الأمن في حي المسورة في محافظة القطيف». وأضاف «نتج عن الاعتداء استشهاد الرقيب مهدي بن سعيد بن ظافر اليامي، وإصابة 6 من رجال الأمن، حالتهم مستقرة».

من ناحيتها، أعتبرت الامارات أن «مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة السعودية وإصرارها على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق، وأن هذا الحادث الإرهابي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية».

وأكدت البحرين وقوفها إلى جانب السعودية «في حربها ضد كل أشكال الإرهاب». وجددت مصر «تضامنها الكامل مع الرياض في مواجهة الإرهاب».

إلى ذلك، تستعد القوات الجوية الملكية السعودية، للمشاركة للمرة السادسة، في تمرين «العلم الأحمر 2017»، الذي سيقام في الولايات المتحدة، حيث يشمل التمرين رحلات متنوعة ما بين رحلات جو - جو، ورحلات جو - أرض. في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، أن أول دفعة من الحجاج الإيرانيين وتتكون من 270 فرداً وصلت، ليل أول من أمس، إلى المدينة المنورة، وأن نائب وزير الحج السعودي محمد بن صالح البيجاوي وعددا من المسؤولين السعوديين كانوا في استقبال البعثة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي