الحربي دشّن مركز العيادات المتخصصة في مستشفى الجهراء بحضور 3 نواب
«عافية» مُمتد 3 أشهر لحين الانتهاء من المناقصة الجديدة
...ويستمع لشرح حول خدمات العيادات الصحية الجديدة (تصوير كرم ذياب)
الحربي يُعاين الأجهزة الطبية
التوسع في افتتاح المراكز الصحية لرفع مستوى الخدمات الطبية
إنشاء مركزين جديدين في منطقتي جابر الأحمد وصباح الأحمد وتوسعة المستشفى الأميري لرفع قدرته الاستيعابية
سعود الشويعر: الجانب الصحي يحظى بأهمية قصوى في مجلس الأمة
إنشاء مركزين جديدين في منطقتي جابر الأحمد وصباح الأحمد وتوسعة المستشفى الأميري لرفع قدرته الاستيعابية
سعود الشويعر: الجانب الصحي يحظى بأهمية قصوى في مجلس الأمة
أعلن وزير الصحة الدكتور جمال الحربي عن حصول وزارة الصحة على موافقة تمديد مشروع تأمين «عافية» لمدة ثلاثة أشهر لحين الانتهاء من المناقصة الجديدة.
وكشف الحربي خلال تدشينه مركز العيادات المُتخصصة في مستشفى الجهراء بحضور النواب سعود الشويعر وثامر السويط وعبدالله فهاد ومدير منطقة الجهراء الصحية الدكتور أحمد الحسيني ومدير المستشفى الدكتور غالب البصيص ومجموعة من المتخصصين داخل وخارج المستشفى عن عزم الوزارة افتتاح عدد جديد من العيادات والمراكز الطبية في مناطق مختلفة في الدولة خلال الفترة المقبلة وذلك ضمن سياسة الوزارة في توسعة وتطوير مستوى الخدمات الطبية، مبيناً أن الافتتاحات المُقبلة تتضمن إنشاء مركزين جديدين في منطقتي جابر الأحمد، وصباح الأحمد، وكذلك تنفيذ أعمال توسعة في المستشفى الأميري لرفع قدرته الاستيعابية.
وأعرب عن سعادته بالافتتاحات الجديدة بمستشفى الجهراء والتي تتضمن أقسام ووحدات الحوادث الرئيسة وحوادث الأطفال والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والطب الطبيعي والصيدلة والمسالك والجروح المزمنة.
وقال إن «التوسعات بالخدمات الصحية التي نحتفل بافتتاحها اليوم (أمس) من شأنها زيادة الطاقة الاستيعابية للاستقبال والرعاية الطارئة والملاحظة وتقليص فترات الانتظار وتعزز إمكانات وقدرات المستشفى للتعامل مع حالات الحوادث والحالات الحرجة وتتكامل مع برامج الوزارة للتطوير المُستمر لمنظومة الطوارئ الطبية وإنقاذ الحياة ورعاية الحالات الحرجة».
وأضاف «كما تتضمن الافتتاحات الجديدة تطوير قسم الصيدلة وتزويده بالأجهزة والتقنيات الحديثة وافتتاح وحدة المسالك والجروح المزمنة والتي تضيف الكثير إلى الخدمات المقدمة بالمستشفى، ومن شأن التوسع في وحدة الطب الطبيعي والعيادات التخصصية المزودة بالأجهزة الحديثة أن تحقق المزيد من الإنجازات بخدمات الطب الطبيعي وتحقق التوسع بوحدة الجهاز الهضمي وزيادة عدد غرف المناظير والإفاقة بالوحدة فضلاً عن تعزيز قدرات التشخيص لإجراء فحوصات الاكتشاف المبكر لسرطان القولون والمستقيم وبما يتفق مع استراتيجية وبرنامج عمل الوزارة للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المُعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها». وأشار إلى أن «برامج التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية تتضمن برامج المسوحات الصحية للاكتشاف المبكر لسرطانات القولون، المستقيم، الثدي والبروستاتا، وبما يتيح الفرصة للتدخل بالعلاج في المراحل الأولى للسرطان ويؤدي إلى زيادة معدلات الشفاء ويقلل الوفيات والأعباء المترتبة عليها».
وشدد على «أهمية تكامل هذه المسوحات بعوامل الخطورة ذات العلاقة به وفي مقدمتها التدخين والسمنة وزيادة الوزن والخمول البدني والتغذية غير الصحية».
وأشار إلى «ضرورة التعاون والتنسيق المستمر مع الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام لدعم وتنفيذ المبادرات المجتمعية للتوعية بأنماط الحياة الصحية للوقاية من عوامل الخطورة ذات العلاقة بالسرطان والأمراض المزمنة غير المعدية والتي تمثل أحد أهم التحديات التي تواجه النظم الصحية على مستوى العالم ومن بينها النظام الصحي بالكويت».
من جانبه، بارك النائب سعود الشويعر افتتاح العيادات التخصصية في مستشفى الجهراء التي ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط الشديد على المرافق الطبية، مشيداً «بالجهود التي يقوم بها وزير الصحة الدكتور جمال الحربي ومدير إدارة المنطقة الصحية ومدير مستشفى الجهراء الذين أسهموا بشكل مباشر وملموس في رفع مستوى الخدمات الطبية في محافظة الجهراء».
ودعا إلى «مواصلة العمل لتطوير المرافق الطبية تحديداً في منطقة الجهراء نظراً للكثافة السكانية الكبيرة في المحافظة إلى جانب زيادة الطاقم الطبي المتخصص والهيئة التمريضية والكوادر الفنية»، لافتاً إلى ان «الجانب الصحي يحظى بأهمية قصوى في مجلس الأمة كونه مرتبطا في حياة الأفراد مطالباً بتكثيف العمل لرفع المستوى الصحي في البلاد». وأشار إلى أن «العيادات التخصصية الجديدة ستسهم في تخفيف الانتظار، وتقلص فترة المواعيد الطويلة وتقدم خدمة طبية يستحقها أهل الجهراء».
وكشف الحربي خلال تدشينه مركز العيادات المُتخصصة في مستشفى الجهراء بحضور النواب سعود الشويعر وثامر السويط وعبدالله فهاد ومدير منطقة الجهراء الصحية الدكتور أحمد الحسيني ومدير المستشفى الدكتور غالب البصيص ومجموعة من المتخصصين داخل وخارج المستشفى عن عزم الوزارة افتتاح عدد جديد من العيادات والمراكز الطبية في مناطق مختلفة في الدولة خلال الفترة المقبلة وذلك ضمن سياسة الوزارة في توسعة وتطوير مستوى الخدمات الطبية، مبيناً أن الافتتاحات المُقبلة تتضمن إنشاء مركزين جديدين في منطقتي جابر الأحمد، وصباح الأحمد، وكذلك تنفيذ أعمال توسعة في المستشفى الأميري لرفع قدرته الاستيعابية.
وأعرب عن سعادته بالافتتاحات الجديدة بمستشفى الجهراء والتي تتضمن أقسام ووحدات الحوادث الرئيسة وحوادث الأطفال والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والطب الطبيعي والصيدلة والمسالك والجروح المزمنة.
وقال إن «التوسعات بالخدمات الصحية التي نحتفل بافتتاحها اليوم (أمس) من شأنها زيادة الطاقة الاستيعابية للاستقبال والرعاية الطارئة والملاحظة وتقليص فترات الانتظار وتعزز إمكانات وقدرات المستشفى للتعامل مع حالات الحوادث والحالات الحرجة وتتكامل مع برامج الوزارة للتطوير المُستمر لمنظومة الطوارئ الطبية وإنقاذ الحياة ورعاية الحالات الحرجة».
وأضاف «كما تتضمن الافتتاحات الجديدة تطوير قسم الصيدلة وتزويده بالأجهزة والتقنيات الحديثة وافتتاح وحدة المسالك والجروح المزمنة والتي تضيف الكثير إلى الخدمات المقدمة بالمستشفى، ومن شأن التوسع في وحدة الطب الطبيعي والعيادات التخصصية المزودة بالأجهزة الحديثة أن تحقق المزيد من الإنجازات بخدمات الطب الطبيعي وتحقق التوسع بوحدة الجهاز الهضمي وزيادة عدد غرف المناظير والإفاقة بالوحدة فضلاً عن تعزيز قدرات التشخيص لإجراء فحوصات الاكتشاف المبكر لسرطان القولون والمستقيم وبما يتفق مع استراتيجية وبرنامج عمل الوزارة للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المُعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها». وأشار إلى أن «برامج التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية تتضمن برامج المسوحات الصحية للاكتشاف المبكر لسرطانات القولون، المستقيم، الثدي والبروستاتا، وبما يتيح الفرصة للتدخل بالعلاج في المراحل الأولى للسرطان ويؤدي إلى زيادة معدلات الشفاء ويقلل الوفيات والأعباء المترتبة عليها».
وشدد على «أهمية تكامل هذه المسوحات بعوامل الخطورة ذات العلاقة به وفي مقدمتها التدخين والسمنة وزيادة الوزن والخمول البدني والتغذية غير الصحية».
وأشار إلى «ضرورة التعاون والتنسيق المستمر مع الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام لدعم وتنفيذ المبادرات المجتمعية للتوعية بأنماط الحياة الصحية للوقاية من عوامل الخطورة ذات العلاقة بالسرطان والأمراض المزمنة غير المعدية والتي تمثل أحد أهم التحديات التي تواجه النظم الصحية على مستوى العالم ومن بينها النظام الصحي بالكويت».
من جانبه، بارك النائب سعود الشويعر افتتاح العيادات التخصصية في مستشفى الجهراء التي ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط الشديد على المرافق الطبية، مشيداً «بالجهود التي يقوم بها وزير الصحة الدكتور جمال الحربي ومدير إدارة المنطقة الصحية ومدير مستشفى الجهراء الذين أسهموا بشكل مباشر وملموس في رفع مستوى الخدمات الطبية في محافظة الجهراء».
ودعا إلى «مواصلة العمل لتطوير المرافق الطبية تحديداً في منطقة الجهراء نظراً للكثافة السكانية الكبيرة في المحافظة إلى جانب زيادة الطاقم الطبي المتخصص والهيئة التمريضية والكوادر الفنية»، لافتاً إلى ان «الجانب الصحي يحظى بأهمية قصوى في مجلس الأمة كونه مرتبطا في حياة الأفراد مطالباً بتكثيف العمل لرفع المستوى الصحي في البلاد». وأشار إلى أن «العيادات التخصصية الجديدة ستسهم في تخفيف الانتظار، وتقلص فترة المواعيد الطويلة وتقدم خدمة طبية يستحقها أهل الجهراء».