العسكري المعتدي على طبيب «الصباح» ... «متدرب» في «الداخلية»

تصغير
تكبير
في خطوة مباحثية تُعد تخفيفاً لجراح الطبيب الذي تعرض للاعتداء قبل أيام في مستشفى الصباح على يد عسكري لاذ بالفرار، نجح رجال المباحث في وضع حد لهروب الجاني، الذي تبين أنه متدرب حديث في إحدى الكليات الأمنية بوزارة الداخلية.

وذكر مصدر أمني «أن رجال مباحث العاصمة أبوا إلا أن يواسوا (في إطار القانون) الطبيب الذي تعرض لاعتداء سافر بالضرب العنيف والإهانة اللفظية، أثناء قيامه بمهام وظيفته، على يد عسكري كان يزور مريضا في المستشفى، قبل أن يسارع بالتواري عن الأنظار».


وأكمل المصدر «أن مواساة المباحثيين للطبيب، تمثلت في مسارعتهم في القبض على المعتدي وتقديمه للتحقيق قبل أن تلتئم جراح المجني عليه... فبعد تسجيل قضية ضد مجهول بالواقعة التي نشرتها (الراي) أول من أمس، فتح رجال المباحث التحقيق للتوصل إلى الهارب، فبادروا باستجواب المواطن المريض الذي كان العسكري المتدرب يقصد زيارته في غرفة ملاحظة الباطنية، وما كاد يُدلي الأخير ببيانات وهوية العسكري، حتى بدأ المباحثيون في تقصي أثره».

المصدر واصل «أنه بعد التعرف على هوية العسكري تبين لرجال المباحث أنه لن يبتعد كثيراً، لأنه متدرب في إحدى الكليات العسكرية بوزارة الداخلية، حيث تم التوصل إليه وضبطه، واعترف في التحقيق بفعلته، فأُحيل إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات العسكرية بحقه، ورفع تقرير عسكري إلى الكلية العسكرية تمهيداً للنظر في أمره».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي