يلتحق بمعسكر المنتخب السوري في ماليزيا الشهر المقبل
«وجهة فراس» ... بعد تصفيات «المونديال»
فراس الخطيب لم يحدد مصيره حتى الساعة
كشف مهاجم المنتخب السوري لكرة القدم فراس الخطيب ان قرار تحديد وجهته الاحترافية المقبلة قد يتأخر حتى انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وذكر في تصريح خاص لـ «الراي» ان جميع الاحتمالات واردة في هذ الشأن سواء لجهة التوقيع لأحد الاندية المحلية في الكويت أو خارجها، كما أن المسألة قد تمتد الى ما بعد فراغه من مهمته الوطنية مع «نسور قاسيون» في سبتمبر المقبل.
وكشف فراس بأنه تلقى أكثر من عرض محلي وخارجي لكنها، إما لم ترتق الى المستوى الرسمي، وإما جاءت من أندية خليجية «غير منافسة» على بطولاتها المحلية، مستبعداً فكرة الاعتزال في هذه الفترة.
وسيكون المنتخب السوري مدعواً لمواجهة منتخبي قطر في ماليزيا التي يتخذها أرضاً له في التصفيات، وايران في طهران في 31 أغسطس و4 سبتمبر المقبلين في الجولتين قبل الأخيرة والأخيرة من منافسات المجموعة الاولى.
وأوضح الخطيب انه سيتواجد في بلاده للمرة الأولى منذ فترة طويلة للاجتماع مع العائلة قبل ان يعود مجدداً الى الكويت استعداداً للانخراط في المعسكر الخارجي الذي يزمع المنتخب اقامته في ماليزيا ويتضمن خوض مباراتين وديتين مع أصحاب الارض في 22 أغسطس والعراق في 26 منه.
ورأى المهاجم المخضرم (34 عاماً) بأن فرص المنتخب السوري في بلوغ نهائيات كأس العالم في روسيا او خوض الملحق الآسيوي مع ثالث المجموعة الثانية «باتت صعبة لكنها غير مستحيلة، وتتطلب في البداية الفوز في المباراتين المتبقيتين قبل انتظار نتائج المباريات الأخرى».
وتعثر المنتخب السوري في مباراته الأخيرة بالتعادل مع ضيفه الصيني 2-2 فظل فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن أوزبكستان ثالث المجموعة على حاله (9 مقابل 12).
ويتصدر المنتخب الايراني، الذي بات أول المتأهلين عن قارة آسيا الى المونديال، المجموعة برصيد 20 نقطة، يليه منتخب كوريا الجنوبية بـ 13 نقطة.
ولن يواجه السوريون أياً من منافسيهم المباشرين في سباق التأهل وهما الكوريون والأوزبكيون وبالتالي يتعين عليهم مراقبة ما ستسفر عنه نتائج الجولتين المتبقيتين لمعرفة موقعهم في الترتيب.
وأبدى الخطيب تفاؤلاً حذراً في قدرة الفريق على الظفر ببطاقة التأهل المباشر (يتأهل عن آسيا اول وثاني كل من مجموعتي التصفيات) أو خوض الملحق مع ثالث المجموعة الثانية والذي يحدد المنتخب الذي سيواجه المتأهل من تصفيات الـ «كونكاكاف» على آخر بطاقات الصعود الى المونديال.
وقال: «الفرصة ما زالت متاحة، وعلينا التمسك بها حتى آخر لحظة، وتقديم كل ما بوسعنا ومن ثم الانتظار».
وأعرب عن سعادته بعد التحاق عدد من العناصر المهمة بالمنتخب في مهمته المقبلة ومن بينها هداف الأهلي السعودي عمر السومة، معتبراً انضمامه الى الفريق «دعماً فنياً ومعنوياً كبيرا».
وذكر في تصريح خاص لـ «الراي» ان جميع الاحتمالات واردة في هذ الشأن سواء لجهة التوقيع لأحد الاندية المحلية في الكويت أو خارجها، كما أن المسألة قد تمتد الى ما بعد فراغه من مهمته الوطنية مع «نسور قاسيون» في سبتمبر المقبل.
وكشف فراس بأنه تلقى أكثر من عرض محلي وخارجي لكنها، إما لم ترتق الى المستوى الرسمي، وإما جاءت من أندية خليجية «غير منافسة» على بطولاتها المحلية، مستبعداً فكرة الاعتزال في هذه الفترة.
وسيكون المنتخب السوري مدعواً لمواجهة منتخبي قطر في ماليزيا التي يتخذها أرضاً له في التصفيات، وايران في طهران في 31 أغسطس و4 سبتمبر المقبلين في الجولتين قبل الأخيرة والأخيرة من منافسات المجموعة الاولى.
وأوضح الخطيب انه سيتواجد في بلاده للمرة الأولى منذ فترة طويلة للاجتماع مع العائلة قبل ان يعود مجدداً الى الكويت استعداداً للانخراط في المعسكر الخارجي الذي يزمع المنتخب اقامته في ماليزيا ويتضمن خوض مباراتين وديتين مع أصحاب الارض في 22 أغسطس والعراق في 26 منه.
ورأى المهاجم المخضرم (34 عاماً) بأن فرص المنتخب السوري في بلوغ نهائيات كأس العالم في روسيا او خوض الملحق الآسيوي مع ثالث المجموعة الثانية «باتت صعبة لكنها غير مستحيلة، وتتطلب في البداية الفوز في المباراتين المتبقيتين قبل انتظار نتائج المباريات الأخرى».
وتعثر المنتخب السوري في مباراته الأخيرة بالتعادل مع ضيفه الصيني 2-2 فظل فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن أوزبكستان ثالث المجموعة على حاله (9 مقابل 12).
ويتصدر المنتخب الايراني، الذي بات أول المتأهلين عن قارة آسيا الى المونديال، المجموعة برصيد 20 نقطة، يليه منتخب كوريا الجنوبية بـ 13 نقطة.
ولن يواجه السوريون أياً من منافسيهم المباشرين في سباق التأهل وهما الكوريون والأوزبكيون وبالتالي يتعين عليهم مراقبة ما ستسفر عنه نتائج الجولتين المتبقيتين لمعرفة موقعهم في الترتيب.
وأبدى الخطيب تفاؤلاً حذراً في قدرة الفريق على الظفر ببطاقة التأهل المباشر (يتأهل عن آسيا اول وثاني كل من مجموعتي التصفيات) أو خوض الملحق مع ثالث المجموعة الثانية والذي يحدد المنتخب الذي سيواجه المتأهل من تصفيات الـ «كونكاكاف» على آخر بطاقات الصعود الى المونديال.
وقال: «الفرصة ما زالت متاحة، وعلينا التمسك بها حتى آخر لحظة، وتقديم كل ما بوسعنا ومن ثم الانتظار».
وأعرب عن سعادته بعد التحاق عدد من العناصر المهمة بالمنتخب في مهمته المقبلة ومن بينها هداف الأهلي السعودي عمر السومة، معتبراً انضمامه الى الفريق «دعماً فنياً ومعنوياً كبيرا».