مبعوث ترامب في إسرائيل لمحاولة نزع فتيل أزمة الحرم القدسي

مصر و«حماس» تتفقان على إعادة فتح معبر رفح قبل عيد الأضحى

تصغير
تكبير
كشفت مصادر مصرية وفلسطينية أن القاهرة توصلت إلى تفاهمات خاصة مع حركة «حماس» بشأن معبر رفح وإعادة فتحه وآلية إدارته مستقبلاً، وكذلك ضبط الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية.

ونقلت «بي بي سي» عن المصادر قولها إن «من المتوقع فتح المعبر قبيل عيد الأضحى المقبل، وهو ما أبلغه الجانب المصري للوفود الفلسطينية التي زارت القاهرة أخيراً، وأن هناك آلية جديدة يجري العمل عليها لفتح المعبر بشكل منتظم أمام الحركة التجارية والأفراد».


ورجحت المصادر أن يعمل المعبر بشكل جزئي في البداية في أيام محددة وساعات معينة، حتى يعود إلى العمل بشكل طبيعي كما كان عليه في السابق، وأن تأمين المعبر ربما يكون مسؤولية مشتركة للفصائل في قطاع غزة.

إلى ذلك، قصفت دبابة للجيش الإسرائيلي مواقع لحركة «حماس» في قطاع غزة، أمس، رداً على إطلاق قذيفة من القطاع على جنوب إسرائيل، من دون تسجيل إصابات في الجانبين.

وقال مصدر أمني في غزة إن المدفعية الإسرائيلية «قصفت خان يونس ودير البلح واستهدفت نقطتي رصد للمقاومة في بلدة القرارة بـ 5 قذائف، كما قصفت بقذيفتين أراض زراعية شرق دير البلح ما أحدث أضرارا، من دون أن نبلغ عن وقوع إصابات».

من ناحية أخرى، استيقظت مدينة القدس، أمس، على يوم جديد من التوتر على خلفية أزمة البوابات الإلكترونية المنتشرة حول المسجد الأقصى، فيما أوفدت واشنطن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية السلام جيسون غرينبلات إلى اسرائيل في محاولة لدعم الجهود من أجل الحد من التوتر.

من جهتها، أقدمت القوات الإسرائيلية، أمس، على إبعاد المعتصمين من أمام باب المجلس، أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك داخل البلدة القديمة، فيما اقتحم عشرات المستوطنين باحات «الأقصى» بحماية من القوات الإسرائيلية، تزامناً مع تواصل الرفض الفلسطيني للدخول إلى المسجد من البوابات الإلكترونية.

وطردت الشرطة الإسرائيلية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس «الأقصى» من منطقة باب المجلس، في الجدار الغربي للمسجد، حيث كانوا يعتصمون ويؤدون الصلاة.

واقتحم المفتش العام للشرطة الإسرائيلية روني الشيخ، برفقة 300 من الضباط وعناصر المخابرات، القدس القديمة، وقام بجولة بأسواق البلدة القديمة، وتفقد الإجراءات الأمنية المشددة التي استهدفت إبعاد المعتصمين عند بابي الأسباط والمجلس.

وليل أول من أمس، أُصيب 46 فلسطينيا في القدس ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال قمع الجيش الإسرائيلي فعاليات فلسطينية تضامنية مع «الأقصى».

وأمس، أُصيب 4 فلسطينيين بالرصاص، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات بين طلبة وقوة إسرائيلية قرب رام الله، وسط الضفة الغربية.

في هذه الأثناء، أوقف الشرطة الإسرائيلية شاباً فلسطينياً بعدما طعن إسرائيلياً عربياً، في مطعم للوجبات السريعة، قرب تل أبيب.

في موازاة ذلك، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أنها ستعقد، في اسطنبول مطلع الشهر المقبل، اجتماعاً وزارياً لأعضائها الـ 57 لبحث الوضع في المسجد الأقصى

وذكرت، خلال اجتماع أمس على مستوى السفراء بمقرها في جدة، أن «المساس بالمسجد الأقصى المبارك بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف، ستكون له تداعيات خطيرة جداً وسيؤدي لزعزعة الاستقرار في المنطقة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي