القرين ملازمك ما حييت
كان أبونا آدم وأمنا حواء يعيشان في الجنة، وكان أبليس اللعين معهما فلما أكلا من الشجرة المُحرمة أنزل الله سبحانه وتعالى ثلاثتهم إلى الأرض، ليبدأ الاختبارالحقيقي لنا جميعا إلى يوم القيامة، وبإرادة من الله سبحانه وتعالى، جعل مع كل إنسان من البشر قريناً من الجن، فهو معه أينما يكون يُوسوس إليه دائماً بعمل المعاصي بجميع أنواعها...
والشيطان عادة يبدأ مع الإنسان بالصغائرمن الذنوب، فاذا أحس منه تجاوباً دخل في الكبائر، وتزيين ما نهى الله عنه من المُوبقات، وإذا كانت النفس الأمارة بالسوء هي المُسيطرة على الإنسان كان ذلك عوناً شديداً للقرين، لكي يزيد في الغواية والدخول في متاهات الغفلة، والبعد عن الله العزيز الحميد، أما إذا ما رأى شدة وحزماً من المؤمن فإنه يتحين الفرص المواتية كي يدخل عليه فيها بخطوات قد تكون متباعدة، وذلك بالتدرج في الإغواء، فيزين له التوسع في المُباحات، ثم ينقله إلى التساهل في المُتشابهات، ومن ثم مُحقرات الذنوب، وبعد ذلك لم يبق إلا الكبائر.
ومتى ما دخل الإنسان في الكبائر تأتي مرحلة الدعوة من الشيطان كي ينوع فيها ويزداد منها، ليصبح بعد ذلك من جنود إبليس يحركه كيف يشاء، فيجب على المؤمن في هذه الحالة، الحذر الشديد والانتباه لخطط هذا العدو المبين لإفشال مقاصده، وهدم بنيانه من الأساس، باللجوء إلى الله العزيز الحميد، وبكثرة الاستعاذة من الشيطان الرجيم، والذكرالدائم وأداء الواجبات التي عليه تجاه ربه، وحقوق عباده والإكثارمن النوافل والصدقات، وأعمال الخير التي يسرها الله له.
أخي العزيز: قد تصادف مثلاً بعض العرافين كما يقال، فيجلس معك ويصف لك ما في بيتك من مرافق الصالة وما فيها، ومكونات غرفة الطعام وغيرها، فتتعجب كل العجب، لأن هذا الشخص لم يزرك في يوم من الأيام، فكيف عرف بكل تلك الأسرار؟!، وهو لم يدخل بيتك أصلاً فمن أين أتى بهذه المعلومات الدقيقة؟... أقول لك لا تُدهش، فالسر في قرينك، فإن هذا الشخص يتعامل مع الجن، وأنت قادم إليه، يبعث خدمه من الجن فيأسرون قرينك ويضربونه، ويأخذون منه المعلومات الكافية عنك، فهو يعرف عنك كل شيء تقريباً، وهو معك أينما تكون، وهناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: «من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً». رواه مسلم فابتعدعن العرافين تسلم.
والشيطان عادة يبدأ مع الإنسان بالصغائرمن الذنوب، فاذا أحس منه تجاوباً دخل في الكبائر، وتزيين ما نهى الله عنه من المُوبقات، وإذا كانت النفس الأمارة بالسوء هي المُسيطرة على الإنسان كان ذلك عوناً شديداً للقرين، لكي يزيد في الغواية والدخول في متاهات الغفلة، والبعد عن الله العزيز الحميد، أما إذا ما رأى شدة وحزماً من المؤمن فإنه يتحين الفرص المواتية كي يدخل عليه فيها بخطوات قد تكون متباعدة، وذلك بالتدرج في الإغواء، فيزين له التوسع في المُباحات، ثم ينقله إلى التساهل في المُتشابهات، ومن ثم مُحقرات الذنوب، وبعد ذلك لم يبق إلا الكبائر.
ومتى ما دخل الإنسان في الكبائر تأتي مرحلة الدعوة من الشيطان كي ينوع فيها ويزداد منها، ليصبح بعد ذلك من جنود إبليس يحركه كيف يشاء، فيجب على المؤمن في هذه الحالة، الحذر الشديد والانتباه لخطط هذا العدو المبين لإفشال مقاصده، وهدم بنيانه من الأساس، باللجوء إلى الله العزيز الحميد، وبكثرة الاستعاذة من الشيطان الرجيم، والذكرالدائم وأداء الواجبات التي عليه تجاه ربه، وحقوق عباده والإكثارمن النوافل والصدقات، وأعمال الخير التي يسرها الله له.
أخي العزيز: قد تصادف مثلاً بعض العرافين كما يقال، فيجلس معك ويصف لك ما في بيتك من مرافق الصالة وما فيها، ومكونات غرفة الطعام وغيرها، فتتعجب كل العجب، لأن هذا الشخص لم يزرك في يوم من الأيام، فكيف عرف بكل تلك الأسرار؟!، وهو لم يدخل بيتك أصلاً فمن أين أتى بهذه المعلومات الدقيقة؟... أقول لك لا تُدهش، فالسر في قرينك، فإن هذا الشخص يتعامل مع الجن، وأنت قادم إليه، يبعث خدمه من الجن فيأسرون قرينك ويضربونه، ويأخذون منه المعلومات الكافية عنك، فهو يعرف عنك كل شيء تقريباً، وهو معك أينما تكون، وهناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: «من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً». رواه مسلم فابتعدعن العرافين تسلم.