الغيني وقّع لبارتيزان بلغراد الصربي... والبرازيلي يقترب من الخور القطري
سيدوبا وسيلفا... OUT سومايلا... WAITING
الغيني سيدوبا ساموا
الغاني رشيد سومايلا
البرازيلي ديفيد دا سيلفا
بدد لاعب الوسط الغيني سيدوبا ساموا والمهاجم البرازيلي ديفيد دا سيلفا آمال جمهور فريق القادسية لكرة القدم في مشاهدتهما بالقميص الأصفر في الموسم المقبل، بعد ان وقع الأول رسمياً على عقد ينتقل بموجبه الى نادي بارتيزان بلغراد الصربي، فيما اقترب الثاني من الانضمام الى الخور القطري.
وكانت جماهير «الأصفر» تمني النفس في عودة سيدوبا الى الفريق مجدداً بعد ان مثله في الموسم قبل الماضي وقاده لتحقيق لقب «دوري فيفا» بعد أن قدم مستويات رائعة، غير ان نادي سلوفان براتيسلافا السلوفاكي أعلن أول من أمس موافقته على انتقال اللاعب الدولي الى بارتيزان بلغراد بطل الكأس ووصيف الدوري المحلي.
وخاض سيدوبا الموسم الماضي في صفوف براتيسلافا الذي يمتلك بطاقته الدولية حتى يونيو 2020 ونجح معه في تحقيق كأس سلوفاكيا والتأهل الى مسابقة الدوري الأوروبي، ودخلت إدارة القادسية في مفاوضات مبدئية مع وكيله في الكويت بيد ان رئيس النادي السلوفاكي ايفان كيموتريك طلب إرجاءها حتى تتضح الصورة حول مصير الفريق في المسابقة الأوروبية، قبل ان يتراجع بعد تلقيه عرضاً مغرياً من النادي الصربي مقابل 935 ألف يورو وهو ما يفوق آخر قيمة لانتقال اللاعب بـ 553 ألف يورو وفقاً لموقع «TRANSFER MARKET» العالمي والمتخصص بانتقالات اللاعبين.
وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية لفتت الى اهتمام نادي بوردو بسيدوبا ورغبته بضمه الى الفريق الى جانب مواطنه المهاجم فرانسوا كامانو زميله في المنتخب.
أما دا سيلفا فتتحدث وسائل إعلام قطرية عن تواجده في الدوحة للتوقيع على عقد الانتقال الى الخور بعد اتفاق إدارة الأخير مع نظيرتها في العروبة السعودي التي تمتلك عقد اللاعب وموافقة مدرب الخور الفرنسي لوران بانيد الذي قاد «الكويت» مطلع الموسم الماضي.
ولم يفلح الضغط الجماهيري في دفع الإدارة القدساوية الى تجديد التعاقد مع الهداف البرازيلي الذي كان وراء النقلة النوعية التي حققها «الأصفر» في النصف الثاني من الموسم على صعيد العروض والنتائج وفرضه نفسه الهداف الأول للفريق.
وبررت إدارة القادسية عدم إبقائها على دا سيلفا بمبالغة الأخير والعروبة في المقابل المالي للصفقة والذي وصل الى 600 ألف دولار وهو ما لم تكن الادارة قادرة على توفيره حينها.
وعلى الصعيد ذاته، فإن جمهور القادسية يترقب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة حول مستقبل المدافع الغاني رشيد سومايلا والذي يرتبط مع النادي بعقد حتى العام 2020 ويرغب في خوض تجربة احترافية خارج الكويت.
ويتواجد رشيد حالياً في بلاده حيث يخوض برنامجاً للتأهيل بعد تعافيه من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في المباراة الودية أمام مضيفته الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وخضع مدافع القادسية للعلاج بعد الإصابة التي لحقت به بعد مرور 30 دقيقة من اللقاء الذي انتهى بخسارة منتخب «النجوم السوداء» 1-2 إثر كرة مشتركة مع الجناح الأميركي توم دواير.
وأعار «الأصفر» سومايلا الى الغرافة القطري في سبتمبر الماضي مقابل 600 ألف دولار حيث خاض معه الموسم المنقضي وقدم مستويات طيبة، ما شجع الإدارة على مفاتحة إدارة القادسية في مسألة شراء بطاقة اللاعب في وقت سابق قبل ان تتراجع بداعي رغبتها في إجراء تغيير شامل على الفريق.
وعاد سومايلا ليتحصل على عرض من المدرب السابق في الغرافة البرتغالي بيدرو كايشينيا للانتقال الى غلاسكو رينجرز الأسكتلندي بعد تكليف الأخير بقيادة الفريق العريق في الموسم المقبل، بيد أن الصفقة وئدت في مهدها بعد ان تعذر استخراج إذن العمل للعب في اسكتلندا لرشيد.
ويبدو سومايلا أنه في طريقه للعودة الى القادسية اذا لم يستجد جديد حول تلقيه عرضاً آخر سواء من أحد الأندية الخليجية أو الأوروبية.
وعلى عكس جماهير النادي، لا تبدو إدارة «الأصفر» متحمسة لعودة اللاعب حيث تفضل بقاءه خارج أسوار النادي في الموسم المقبل لاعتبارات عدة منها عدم رغبتها في تكبد كلفة رواتب اللاعب الشهرية، واستثمار إعارته في الحصول على مبلغ مالي يدعم الخزينة خصوصا في باب التعاقد مع اللاعبين الأجانب، بالاضافة الى أن الخط الخلفي وتحديداً مركز متوسط الدفاع يزخر حالياً بعدد من العناصر الدولية التي تمتلك خبرة طويلة مثل مساعد ندا وحسين فاضل، فضلاً عن وجود خالد محمد إبراهيم واحتمالية عودة فهد المجمد بعد ثلاثة مواسم قضاها في صفوف السالمية وقدم خلالها مستويات متطورة.
وكانت جماهير «الأصفر» تمني النفس في عودة سيدوبا الى الفريق مجدداً بعد ان مثله في الموسم قبل الماضي وقاده لتحقيق لقب «دوري فيفا» بعد أن قدم مستويات رائعة، غير ان نادي سلوفان براتيسلافا السلوفاكي أعلن أول من أمس موافقته على انتقال اللاعب الدولي الى بارتيزان بلغراد بطل الكأس ووصيف الدوري المحلي.
وخاض سيدوبا الموسم الماضي في صفوف براتيسلافا الذي يمتلك بطاقته الدولية حتى يونيو 2020 ونجح معه في تحقيق كأس سلوفاكيا والتأهل الى مسابقة الدوري الأوروبي، ودخلت إدارة القادسية في مفاوضات مبدئية مع وكيله في الكويت بيد ان رئيس النادي السلوفاكي ايفان كيموتريك طلب إرجاءها حتى تتضح الصورة حول مصير الفريق في المسابقة الأوروبية، قبل ان يتراجع بعد تلقيه عرضاً مغرياً من النادي الصربي مقابل 935 ألف يورو وهو ما يفوق آخر قيمة لانتقال اللاعب بـ 553 ألف يورو وفقاً لموقع «TRANSFER MARKET» العالمي والمتخصص بانتقالات اللاعبين.
وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية لفتت الى اهتمام نادي بوردو بسيدوبا ورغبته بضمه الى الفريق الى جانب مواطنه المهاجم فرانسوا كامانو زميله في المنتخب.
أما دا سيلفا فتتحدث وسائل إعلام قطرية عن تواجده في الدوحة للتوقيع على عقد الانتقال الى الخور بعد اتفاق إدارة الأخير مع نظيرتها في العروبة السعودي التي تمتلك عقد اللاعب وموافقة مدرب الخور الفرنسي لوران بانيد الذي قاد «الكويت» مطلع الموسم الماضي.
ولم يفلح الضغط الجماهيري في دفع الإدارة القدساوية الى تجديد التعاقد مع الهداف البرازيلي الذي كان وراء النقلة النوعية التي حققها «الأصفر» في النصف الثاني من الموسم على صعيد العروض والنتائج وفرضه نفسه الهداف الأول للفريق.
وبررت إدارة القادسية عدم إبقائها على دا سيلفا بمبالغة الأخير والعروبة في المقابل المالي للصفقة والذي وصل الى 600 ألف دولار وهو ما لم تكن الادارة قادرة على توفيره حينها.
وعلى الصعيد ذاته، فإن جمهور القادسية يترقب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة حول مستقبل المدافع الغاني رشيد سومايلا والذي يرتبط مع النادي بعقد حتى العام 2020 ويرغب في خوض تجربة احترافية خارج الكويت.
ويتواجد رشيد حالياً في بلاده حيث يخوض برنامجاً للتأهيل بعد تعافيه من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في المباراة الودية أمام مضيفته الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وخضع مدافع القادسية للعلاج بعد الإصابة التي لحقت به بعد مرور 30 دقيقة من اللقاء الذي انتهى بخسارة منتخب «النجوم السوداء» 1-2 إثر كرة مشتركة مع الجناح الأميركي توم دواير.
وأعار «الأصفر» سومايلا الى الغرافة القطري في سبتمبر الماضي مقابل 600 ألف دولار حيث خاض معه الموسم المنقضي وقدم مستويات طيبة، ما شجع الإدارة على مفاتحة إدارة القادسية في مسألة شراء بطاقة اللاعب في وقت سابق قبل ان تتراجع بداعي رغبتها في إجراء تغيير شامل على الفريق.
وعاد سومايلا ليتحصل على عرض من المدرب السابق في الغرافة البرتغالي بيدرو كايشينيا للانتقال الى غلاسكو رينجرز الأسكتلندي بعد تكليف الأخير بقيادة الفريق العريق في الموسم المقبل، بيد أن الصفقة وئدت في مهدها بعد ان تعذر استخراج إذن العمل للعب في اسكتلندا لرشيد.
ويبدو سومايلا أنه في طريقه للعودة الى القادسية اذا لم يستجد جديد حول تلقيه عرضاً آخر سواء من أحد الأندية الخليجية أو الأوروبية.
وعلى عكس جماهير النادي، لا تبدو إدارة «الأصفر» متحمسة لعودة اللاعب حيث تفضل بقاءه خارج أسوار النادي في الموسم المقبل لاعتبارات عدة منها عدم رغبتها في تكبد كلفة رواتب اللاعب الشهرية، واستثمار إعارته في الحصول على مبلغ مالي يدعم الخزينة خصوصا في باب التعاقد مع اللاعبين الأجانب، بالاضافة الى أن الخط الخلفي وتحديداً مركز متوسط الدفاع يزخر حالياً بعدد من العناصر الدولية التي تمتلك خبرة طويلة مثل مساعد ندا وحسين فاضل، فضلاً عن وجود خالد محمد إبراهيم واحتمالية عودة فهد المجمد بعد ثلاثة مواسم قضاها في صفوف السالمية وقدم خلالها مستويات متطورة.