الإرهابيون سرقوا أسلحة الضحايا وحاولوا حرق جثامينهم
استشهاد 5 شرطيين مصريين في الجيزة
الكنائس تعلّق أنشطتها موقتاً لأسباب أمنية
استشهد خمسة عناصر شرطة مصريين، أمس، في هجوم على حاجز أمني في الجيزة جنوب القاهرة، فيما أعلنت كنائس مصرية تعليق أنشطتها مثل المؤتمرات والرحلات الدينية لمدة ثلاثة أسابيع جراء مخاوف أمنية.
وقال مصدر أمني ان «اطلاق النار اسفر عن مقتل أميني شرطة وثلاثة مجندين»، مشيراً الى انه «تم نشر العديد من الكمائن المتحركة لتعقب الجناة وضبطهم».
وذكر شهود في روايات في تحقيقات الشرطة الأولية، أنه «في الساعة السابعة صباحا، بتوقيت القاهرة، قام ملثمون يستقلون دراجة نارية بإطلاق الرصاص على كمين الشرطة المتحرك أمام قرية أبوصير».
وذكرت مصادر أمنية، أن «تفريغ كاميرات قريبة من المكان، أثبت أن 3 أفراد نفذوا الحادث، وسرقوا الأسلحة»، موضحة أن «أحد الضباط، كان قريبا وأطلق طلقات عدة أجبرت الجناة على الهروب». وأضافت ان «شهودا قالوا إن المسلحين حاولوا سكب مادة مشتعلة على جثامين الضحايا إلا أن تجمع الأهالي دفعهم للهرب».
ودان شيخ الأزهر أحمد الطيب، «الهجوم الإرهابي الخسيس». وجدد، رفضه «لكل أشكال العنف والإرهاب»، مؤكدا دعمه لقوات الجيش والشرطة في «مواجهة القوى الظلامية التي لا تريد الخير لهذا الشعب العظيم».
كما دان مفتي مصر شوقي علام العملية الإرهابية، مؤكدا أن «جماعات التطرف والإرهاب تسعى بكل جهدها لإثبات وجودها بعد الضربات الأمنية الناجحة على معاقلها من قبل قوات الجيش والشرطة في مختلف أرجاء البلاد، ما جعلهم في حالة تخبط وهياج حتى يثبتوا لأتباعهم أنهم ما زالوا موجودين، ولكنهم إلى زوال».
من ناحيتها، دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم «الإرهابي الجبان». وأكدت في بيان «تضامن مملكة البحرين مع جمهورية مصر العربية في حربها ضد الإرهاب والتطرف وتأييدها التام لكل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة التنظيمات الإرهابية والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
على صعيد مواز، علّقت الكنائس القبطية والانجيلية في مصر بعض أنشطتها لمدة ثلاثة أسابيع لأسباب أمنية، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفتها، حسب ما أفاد مسؤولون.
وقال رئيس الكنيسة الانجيلية في مصر القس اندريا زكي: «نحن نتحدث عن (تعليق) المؤتمرات والسفر للفعاليات الدينية، لمدة ثلاثة أسابيع، إذ وصلتنا معلومات بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن رصد محاولات للهجوم». لكنه أشار إلى أنّ الخدمات الدينية بحد ذاتها لن تتأثر.
واكد الناطق باسم الكنيسة القبطية بولس حليم التعليق الموقت لبعض الأنشطة الكنسية.
أمنياً أيضاً، تم توقيف 19 من الهاربين والمطلوبين لتنفيذ أحكام بالحبس في قضايا متنوعة، بينهم مطلوبون في قضايا إرهاب.
وقال مصدر أمني ان «اطلاق النار اسفر عن مقتل أميني شرطة وثلاثة مجندين»، مشيراً الى انه «تم نشر العديد من الكمائن المتحركة لتعقب الجناة وضبطهم».
وذكر شهود في روايات في تحقيقات الشرطة الأولية، أنه «في الساعة السابعة صباحا، بتوقيت القاهرة، قام ملثمون يستقلون دراجة نارية بإطلاق الرصاص على كمين الشرطة المتحرك أمام قرية أبوصير».
وذكرت مصادر أمنية، أن «تفريغ كاميرات قريبة من المكان، أثبت أن 3 أفراد نفذوا الحادث، وسرقوا الأسلحة»، موضحة أن «أحد الضباط، كان قريبا وأطلق طلقات عدة أجبرت الجناة على الهروب». وأضافت ان «شهودا قالوا إن المسلحين حاولوا سكب مادة مشتعلة على جثامين الضحايا إلا أن تجمع الأهالي دفعهم للهرب».
ودان شيخ الأزهر أحمد الطيب، «الهجوم الإرهابي الخسيس». وجدد، رفضه «لكل أشكال العنف والإرهاب»، مؤكدا دعمه لقوات الجيش والشرطة في «مواجهة القوى الظلامية التي لا تريد الخير لهذا الشعب العظيم».
كما دان مفتي مصر شوقي علام العملية الإرهابية، مؤكدا أن «جماعات التطرف والإرهاب تسعى بكل جهدها لإثبات وجودها بعد الضربات الأمنية الناجحة على معاقلها من قبل قوات الجيش والشرطة في مختلف أرجاء البلاد، ما جعلهم في حالة تخبط وهياج حتى يثبتوا لأتباعهم أنهم ما زالوا موجودين، ولكنهم إلى زوال».
من ناحيتها، دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم «الإرهابي الجبان». وأكدت في بيان «تضامن مملكة البحرين مع جمهورية مصر العربية في حربها ضد الإرهاب والتطرف وتأييدها التام لكل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة التنظيمات الإرهابية والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها».
على صعيد مواز، علّقت الكنائس القبطية والانجيلية في مصر بعض أنشطتها لمدة ثلاثة أسابيع لأسباب أمنية، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفتها، حسب ما أفاد مسؤولون.
وقال رئيس الكنيسة الانجيلية في مصر القس اندريا زكي: «نحن نتحدث عن (تعليق) المؤتمرات والسفر للفعاليات الدينية، لمدة ثلاثة أسابيع، إذ وصلتنا معلومات بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن رصد محاولات للهجوم». لكنه أشار إلى أنّ الخدمات الدينية بحد ذاتها لن تتأثر.
واكد الناطق باسم الكنيسة القبطية بولس حليم التعليق الموقت لبعض الأنشطة الكنسية.
أمنياً أيضاً، تم توقيف 19 من الهاربين والمطلوبين لتنفيذ أحكام بالحبس في قضايا متنوعة، بينهم مطلوبون في قضايا إرهاب.