سكراب السيارات والإطارات ومزارع الدواجن ومصانع التعدين

3 عوائق أمام تنفيذ 5 مشاريع إسكانية جديدة

تصغير
تكبير
«السكنية» تسلمت من بلدية الكويت مواقع المشاريع الخمسة بعد الحصول على موافقة 16 جهة حكومية

المشاريع الخمسة تحتوي على 82 ألف قسيمة تشكل 100 في المئة من بقية الأراضي المزمع توزيعها

مشروع جنوب المطلاع الوحيد الذي نجا من مقصلة المعوقات

معوقات مشروع جنوب سعد العبد الله قلصت أعداد القسائم إلى 25 ألف وحدة
كشفت احصائيات المواقع الإسكانية التي تم تسليمها للمؤسسة العامة للرعاية السكنية من قبل بلدية الكويت بعد الحصول على موافقة 16 جهة حكومية على التسليم أن خمسة من المشاريع المستقبلية تعاني أراضيها من معوقات مثل احتواء بعض هذه المواقع على سكراب السيارات والإطارات ومزارع الدواجن ومصانع التعدين فيما يواجه البعض الاخر مشكلة خطوط الضغط العالي وهو ما يعطل مسار العمل فيها بالرغم من وجود وعود بإزالتها.

وكشف مصدر مسؤول أمس أن إجمالي عدد القسائم الواقعة ضمن المشاريع التي تحتوي على معوقات تحتوي على نحو 81 ألفاً و648 قسيمة ما يشكل 100 في المئة مما تبقى من إجمالي الأراضي المزمع توزيعها على المواطنين خلال الأعوام المقبلة والتي تقع ضمن خطة عمل تنمية الدولة.


وأشار المصدر إلى أن بلدية الكويت وجهات الدولة لم تتغلب حتى الآن سوى على إزالة معوقات مشروع جنوب المطلاع والذي تم البدء في تنفيذه من قبل طواقم ومقاولي المؤسسة اضافة إلى مشروع غرب عبد الله المبارك في حين أن اراضي جنوب عبد الله المبارك والتي باشرت فعلياً المؤسسة بتخصيصه منذ بداية الأسبوع الجاري مازالت تعاني من عائق ضخم يتمثل في أعمدة كهرباء الضغط العالي التي تقسمها من المنتصف وتحتاج تحركاً سريعاً وعاجلاً للبدء في أعمال تنفيذها. وبين أن هناك مزيداً من المعوقات في مشروع جنوب سعد العبد الله ساهمت في تقليص أعداد القسائم التي كان من المزمع توزيعها على المواطنين حيث كان من المتوقع أن تتجاوز أعدادها لتصل إلى نحو 35 ألف وحدة لكن العوائق الكثيرة وعدم القدرة على إزالتها من الجهات الحكومية المشاركة في الأمر قلص منها وجعل المؤسسة تعمل مع الحكومة الكورية على بناء وتشييد المدينة الذكية المرتقبة على مساحة تكفي لـ 25 ألف وحدة سكنية فقط.

ولفت إلى أن مشروع جنوب سعد العبد الله إلى الآن لا يوجد تغير ملحوظ في أعمال إزالة معوقاتها نظراً لعدم جدية بلدية الكويت والهيئة العامة للزراعة والصناعة وغيابهم عن متابعة الإزالة لـ«سكراب» السيارات والإطارات ومزارع الدواجن ومصانع التعدين حيث ان الإطارات وبالرغم من صدور منع استقبالها إلا أن عدم انصياع الشاحنات ساهم في تكدس المزيد داخله وخارجه في حال تم اغلاق البوابات في حين لم يعلن رسمياً عن مزاد المركبات التي تصل إلى مئات الآلاف.

وعن مزارع الدواجن ومصانع التعدين بين أن القائمين عليها مازالوا يرفضون الانصياع للانتقال إلى منطقة النعايم في ظل عدم توفير الكهرباء اللازمة والخدمات المطلوبة من وزارات الصحة والداخلية والكهرباء والأشغال العامة مشيراً إلى أن مهلة مجلس الوزراء للجهات الحكومية ستنتهي نهاية العام الجاري.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي