«الراي»... رصدتها في القاهرة وأبوظبي
نشاط متميز لحركة الترجمة إلى «العربية»
شهدت المطابع ودور النشر العربية، ما بين مصر والإمارات في الأيام الأخيرة حركة أدبية في ترجمة الاعمال الاجنبية لـ «العربية». فعن دار نبتة للنشر والتوزيع في القاهرة، صدرت رواية «لغز بنك لندن»، للكاتب جون بروفي. وعن دار نينوى، صدرت أيضا الطبعة العربية لكتاب «الغولم» للكاتب غوستاف مايرنيك، وترجمة الدكتور الياس حاجوج.
ولد مايرينك في العام 1868 في فيينا، كابن غير شرعي لوزير الدولة عن فورتنبرغ البارون كارل فون فارنبولر وممثلة البلاط ماريا ماير. التحق بمدرسة فيلهيم في ميونيخ ثم تابع دراسته الثانوية في هامبورغ وانهاها في براغ. فى العام 1898 أسس مع ابن أخته كريستيان مورعنشتيرن مصرفا في براغ، ومع هذا عمل زميلا في مجلة «سيمبليسيموس» الساخرة، بعد صدور مجموعته القصصية الهجائية الناقدة للعصر بعنوان «البورجوازي» الألماني الصغير فوندرهورن، وتوالت اعماله الادبية.
وعن دار نبتة للنشر والتوزيع، صدرت أيضا الطبعة العربية لكتاب «ثمن الانتصار»، للكاتبة فاندا فاسيلفسكا.
و»ثمن الانتصار»، الحاصلة صاحبتها على جائزة استالين للآداب، واحدة من أعمال المؤلفة التي كانت قليلة الانتاج على رغم روعته. الرواية تجسد معاناه احدى ضحايا الحرب وعلاقته العاطفية التي تتولد مع الوقت بممرضته، تلك الممرضة التي عاشت وسط آلام وأوجاع الأبطال التي سقطت في الحرب. القصة التي بدأت بالتعاطف هلى ستنتهي إلى علاقة متكاملة الأركان؟ أم ستنتهي نهاية لا يتوقعها غير الكاتبة والتي كانت واحدة من قيادات السوفياتي الكبرى في وقتها.
وصدر حديثا الترجمة العربية «أديان قديمة وسياسة حديثة: الحالة الإسلامية من منظور مقارن» للمؤلف مايكل كوك.
والكتاب يتناول التساؤل المركزي، لماذا يؤدّي الإسلام دوراً في السياسة المعاصرة أكبر من دور الأديان الأخرى فيها؟ هل يوجد شيء بخصوص التراث الإسلامي يجعل من المسلمين يميلون/ أو يرجّحون الاستناد إلى الدين في حياتهم أكثر من غيرهم من المنتسبين إلى عقائد أخرى.
وصدر عن مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية كتاب «الماء: طبيعة وثقافة» للكاتبة البريطانية فيرونيكا سترانج، ونقلته للعربية المترجمة الأردنية هيفاء أبو النادي.
يقدم الكتاب توثيقَ لتاريخ الماء عبر تقديم نظرة ثقافية شاملة لعلاقات البشر به، واستكشاف أهم قضاياه: «الثقافية، والمادية، والتاريخية، والبيئية، والسياسية»، ويؤكد أنه لا مادةَ أهم من الماء أو أكثر حيوية منه، كما أنها تعاينه بوصفه مصدرا للطاقة المتجددة، وأداة حملَته عبر الزمان والمكان.
وتشدد سترانج على الدور المهم الذي لعبه- ويلعبه لضمان صحة الإنسان وسلامته، ابتداءً من الآبار العلاجية في مجتمعات ما قبل التاريخ، وانتهاءً باحتياجاتنا المعاصرة لمصادر الماء والصرف الصحي.
وتعرض، بشيء من التفصيل، عبر فصول كتابها الثمانية، كيف يتدفق الماء في حياة الإنسان كلها، مرطّبا أجسادنا، ومحافظا على النظام البيئي الذي نعيش فيه، ومحققا مشاريعَنا التنموية في الزراعة والتقنية.
كما تتناول بالبحث والدراسة الخصائصَ الفيزيائية للماء، وآثاره المتعددة على أنشطتنا المادية، وعواطفنا، وخيالنا.
ولد مايرينك في العام 1868 في فيينا، كابن غير شرعي لوزير الدولة عن فورتنبرغ البارون كارل فون فارنبولر وممثلة البلاط ماريا ماير. التحق بمدرسة فيلهيم في ميونيخ ثم تابع دراسته الثانوية في هامبورغ وانهاها في براغ. فى العام 1898 أسس مع ابن أخته كريستيان مورعنشتيرن مصرفا في براغ، ومع هذا عمل زميلا في مجلة «سيمبليسيموس» الساخرة، بعد صدور مجموعته القصصية الهجائية الناقدة للعصر بعنوان «البورجوازي» الألماني الصغير فوندرهورن، وتوالت اعماله الادبية.
وعن دار نبتة للنشر والتوزيع، صدرت أيضا الطبعة العربية لكتاب «ثمن الانتصار»، للكاتبة فاندا فاسيلفسكا.
و»ثمن الانتصار»، الحاصلة صاحبتها على جائزة استالين للآداب، واحدة من أعمال المؤلفة التي كانت قليلة الانتاج على رغم روعته. الرواية تجسد معاناه احدى ضحايا الحرب وعلاقته العاطفية التي تتولد مع الوقت بممرضته، تلك الممرضة التي عاشت وسط آلام وأوجاع الأبطال التي سقطت في الحرب. القصة التي بدأت بالتعاطف هلى ستنتهي إلى علاقة متكاملة الأركان؟ أم ستنتهي نهاية لا يتوقعها غير الكاتبة والتي كانت واحدة من قيادات السوفياتي الكبرى في وقتها.
وصدر حديثا الترجمة العربية «أديان قديمة وسياسة حديثة: الحالة الإسلامية من منظور مقارن» للمؤلف مايكل كوك.
والكتاب يتناول التساؤل المركزي، لماذا يؤدّي الإسلام دوراً في السياسة المعاصرة أكبر من دور الأديان الأخرى فيها؟ هل يوجد شيء بخصوص التراث الإسلامي يجعل من المسلمين يميلون/ أو يرجّحون الاستناد إلى الدين في حياتهم أكثر من غيرهم من المنتسبين إلى عقائد أخرى.
وصدر عن مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية كتاب «الماء: طبيعة وثقافة» للكاتبة البريطانية فيرونيكا سترانج، ونقلته للعربية المترجمة الأردنية هيفاء أبو النادي.
يقدم الكتاب توثيقَ لتاريخ الماء عبر تقديم نظرة ثقافية شاملة لعلاقات البشر به، واستكشاف أهم قضاياه: «الثقافية، والمادية، والتاريخية، والبيئية، والسياسية»، ويؤكد أنه لا مادةَ أهم من الماء أو أكثر حيوية منه، كما أنها تعاينه بوصفه مصدرا للطاقة المتجددة، وأداة حملَته عبر الزمان والمكان.
وتشدد سترانج على الدور المهم الذي لعبه- ويلعبه لضمان صحة الإنسان وسلامته، ابتداءً من الآبار العلاجية في مجتمعات ما قبل التاريخ، وانتهاءً باحتياجاتنا المعاصرة لمصادر الماء والصرف الصحي.
وتعرض، بشيء من التفصيل، عبر فصول كتابها الثمانية، كيف يتدفق الماء في حياة الإنسان كلها، مرطّبا أجسادنا، ومحافظا على النظام البيئي الذي نعيش فيه، ومحققا مشاريعَنا التنموية في الزراعة والتقنية.
كما تتناول بالبحث والدراسة الخصائصَ الفيزيائية للماء، وآثاره المتعددة على أنشطتنا المادية، وعواطفنا، وخيالنا.