فض «هوشة» طائفية في المنيا
القاهرة تفكّك «خلية القصاص»
عشية احتفالات «ثورة 30 يونيو» غداً، أعلنت مصادر أمنية مصرية، أمس، انه «تم توقيف خلية إرهابية تدعى خلية القصاص كانت تستهدف القيام بهجمات في ذكرى الثورة».
وقالت المصادر لـ «الراي» إن «الأجهزة المختصة تمكنت من رصد مخطط إخواني بالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية وقيادات جماعات متطرفة موجودة في الخارج والداخل لاشاعة الفوضى، من خلال تنفيذ عمليات ارهابية في أوقات متزامنة وفي اكثر من محافظة». وأضافت انه «تم رصد تواصل بين شبكة إرهابية تضم عناصر من جماعة الاخوان وعناصر إرهابية موجودة في سيناء علاوة على قيادات إرهابية موجودة في دول مجاورة وعناصر استخباراتية اجنبية». واشارت الى ان «العناصر الاخوانية التي كانت ضمن الشبكة ينتمون الى عدد من محافظات الوجه البحري والصعيد وانهم تم تكليفهم بالمهمة من احد قيادات الجماعة الموجودين في أوروبا».
من جهة أخرى، تمكنت أجهزة الأمن في محافظة المنيا، من فض «هوشة» كادت تتحول إلى فتنة طائفية نشبت بين عائلتين في قرية بني حسن الأشراف التابعة لمركز أبوقرقاص حيث تم توقيف 7 من الجانبين.
وكانت أجهزة الأمن تلقت، مساء أول من أمس، بلاغاً بوقوع مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين في قرية بني حسن الأشراف بسبب خلافات الجيرة، ولعب الأطفال. واستخدم الجانبان الأسلحة النارية، ولم تسفر الاشتباكات عن وقوع ضحايا أو مصابين.
وقالت المصادر لـ «الراي» إن «الأجهزة المختصة تمكنت من رصد مخطط إخواني بالتنسيق مع أجهزة استخبارات أجنبية وقيادات جماعات متطرفة موجودة في الخارج والداخل لاشاعة الفوضى، من خلال تنفيذ عمليات ارهابية في أوقات متزامنة وفي اكثر من محافظة». وأضافت انه «تم رصد تواصل بين شبكة إرهابية تضم عناصر من جماعة الاخوان وعناصر إرهابية موجودة في سيناء علاوة على قيادات إرهابية موجودة في دول مجاورة وعناصر استخباراتية اجنبية». واشارت الى ان «العناصر الاخوانية التي كانت ضمن الشبكة ينتمون الى عدد من محافظات الوجه البحري والصعيد وانهم تم تكليفهم بالمهمة من احد قيادات الجماعة الموجودين في أوروبا».
من جهة أخرى، تمكنت أجهزة الأمن في محافظة المنيا، من فض «هوشة» كادت تتحول إلى فتنة طائفية نشبت بين عائلتين في قرية بني حسن الأشراف التابعة لمركز أبوقرقاص حيث تم توقيف 7 من الجانبين.
وكانت أجهزة الأمن تلقت، مساء أول من أمس، بلاغاً بوقوع مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين في قرية بني حسن الأشراف بسبب خلافات الجيرة، ولعب الأطفال. واستخدم الجانبان الأسلحة النارية، ولم تسفر الاشتباكات عن وقوع ضحايا أو مصابين.