وكيلا وزارتي الداخلية والأوقاف المساعدان تفقدا مركز الراشد وأثنيا على جهود العاملين فيه
أمن وتنظيم... في تهجد الليلة الـ«بروفة»
تلاوة القرآن انتظاراً لبدء التهجد
مختلف الأعمار بأياد مرفوعة بالدعاء
جموع المصلين في المسجد الكبير (تصوير كرم ذياب)
الطراح والشعيب في طريقهما إلى المسجد
المصلون في مركز الراشد
الطراح: مساجد العاصمة نجحت في تنظيم المراكز الرمضانية
الشعيب: مركز الراشد جسّد معنى الشراكة مع الآخر
الدخيل: إدارة مساجد العاصمة هدفها راحة المصلين
العتيبي: مراكز الأحمدي استقبلت جموعاً غفيرة في ليلة 26
الجنفاوي: قارئ القرآن ينال أجراً وثواباً عظيماً
الشعيب: مركز الراشد جسّد معنى الشراكة مع الآخر
الدخيل: إدارة مساجد العاصمة هدفها راحة المصلين
العتيبي: مراكز الأحمدي استقبلت جموعاً غفيرة في ليلة 26
الجنفاوي: قارئ القرآن ينال أجراً وثواباً عظيماً
في ما يشبه «البروفة» لليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، توافد المصلون على المراكز الرمضانية المنتشرة في جميع أنحاء الكويت لاحياء ليلة 26 من الشهر الفضيل تحريا لليلة القدر، وسط توافر كبير لكل سبل الراحة من مياه وعصائر مع التواجد الامني الكبير لضمان سلامة وأمن العابدين وتنظيم عملية ارتياد تلك المراكز.
ففي المسجد الكبير تواجد ما يفوق 10 آلاف مصل في جو من السكينة والهدوء والخشوع في كل أروقة المسجد بفضل مجموعة مختارة من المقرئين ذوي الأصوات العذبة التي جعلت دموع المصلين تنهمر منذ اللحظة الأولى للصلاة وحتى نهايتها مع خاطرة إيمانية تناولت فضل تلاوة القرآن.
وأمّ المصلين في الاربع ركعات الاولى من صلاة القيام القارئ خالد الجهيم وفي الاربع الأخرى القارئ بدر العلي، بينما تحدث الدكتور فهد الجنفاوي في الخاطرة الايمانية عن فضل وثواب تلاوة القرآن مشيرا إلى ان «الحديث الشريف يبين الجزاء الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن الله تعالى يعظم له الأجر».
وأضاف «إذا كانت قراءة القرآن ذات فضل عظيم، فكيف بمَنْ يعلم القرآن ويشق طريق الأجر والثواب للأطفال والصبيان يعلمهم كتاب الله، و كيفية تلاوته، وطريقة حفظه؟»، لافتا إلى أن «كثيرا من الأحاديث والآيات القرآنية التي قرنت سعادة الحياة الدنيا بالقرآن، وقرنت النور والضياء والهداية بقراءة القرآن، وعليه فليكن للآباء وللمعلمين، و لكل ذي شأن دور في أن يكون الناشئة قارئين لكتاب الله، متدبرين لمعانيه، وأن يسيروا في طريق حفظها».
وعلى صعيد المراكز الرمضانية، وكما تفقد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن العام بالإنابة اللواء ابراهيم الطراح بصحبة وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون المساجد الدكتور وليد الشعيب مركز الزبن بالفروانية في ليلة الـ25 من رمضان، زارا معا أول من أمس مركز الراشد في منطقة العديلية التابع لمساجد محافظة العاصمة بحضور مدير مساجد العاصمة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فيصل الدخيل للاطلاع على الترتيبات والاجراءات التنظيمية الإدارية.
وبينما أثنى الطراح على جهود العاملين والمشرفين على مركز الراشد لتوفيرهم كل الامكانيات للتسهيل على المصلين، قال الشعيب «إن مركز الراشد جسّد معنى وأهداف وقيم استراتيجية وزارة الأوقاف الداعية الى الاهتمام بالمساجد وحسن ورعايتها بالإضافة الى توفير كل مستلزمات المصلين واحتياجاتهم لتوفير الأجواء الإيمانية لضيوف الرحمن».
كما قال الدخيل «إن إدارة مساجد محافظة العاصمة استطاعت تحقيق قيمة الشراكة مع الآخر، وهو ما يلمسه المصلون في المراكز الرمضانية في محافظة العاصمة حيث تمت مع القطاع الأهلي المتمثلة في الجمعية الكويتية (حفاظ) وأيضاً تفعيل قيمة الشراكة مع وزارات الدولة وهذا ما نشاهده من وجود رجال الأمن في وزارة الداخلية، التى تعد شريكاً أساسياً لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في عملها المتعلق بإقامة المراكز الرمضانية لتأمين المصلين».
وأوضح أن «العمل في المراكز الرمضانية تم الإعداد له من خلال الاجتماعات مع فريق العمل الرمضاني قبل الشهر الفضيل لكي نصل إلى المستوى الذي ننشده من الاستعداد المنظم والمتقن مما يجعل مركز الراشد وجميع مراكز ومساجد الإدارة مهيأة بالشكل الذي يتناسب مع الجو الرمضاني ودورها الريادي والرسالة السامية كمراكز إشعاع إيماني وثقافي ودور عبادة».
وأمّ القارئ أحمد الرشيدي، والقارئ عاطف الأركاني المصلين في ليلة السادس والعشرين بمركز الراشد، كما ألقى الخاطرة الايمانية الدكتور عادل المطيرات وتحدث فيها عن العتق من النار في الشهر الفضيل.
من جانبه، قال مدير ادارة مساجد الاحمدي والمشرف العام على المراكز الرمضانية في محافظة الأحمدي الدكتور أحمد العتيبي «إن المراكز الرمضانية في محافظة الأحمدي استقبلت جموعا غفيرة من المصلين لقيام ليلة 26 من الشهر الفضيل»، مشيرا إلى أن «مركز جابر العلي أمّ المصلين فيه القارئ هزاع البلوشي، والقارئ خالد الغامدي، وفي مركز دعيج الصباح بمنطقة الصباحية أم المصلين القارئ عمر الجهني، وفي مركز سعود الجلال بمنطقة العقيلة أم المصلين القارئ اسلام حلمي، والقارئ جهاد الحميدي، والقارئ صامد الجحافي، وفي مركز ابوعبيد القاسم بن سلام بمنطقة ام الهيمان أمّ المصلين القارئ محمد حزام، وفي مركز عمر بن الخطاب بمنطقة صباح الأحمد أمّ المصلين القارئ ابوبكر الصديق، والقارئ احمد حماد».
ففي المسجد الكبير تواجد ما يفوق 10 آلاف مصل في جو من السكينة والهدوء والخشوع في كل أروقة المسجد بفضل مجموعة مختارة من المقرئين ذوي الأصوات العذبة التي جعلت دموع المصلين تنهمر منذ اللحظة الأولى للصلاة وحتى نهايتها مع خاطرة إيمانية تناولت فضل تلاوة القرآن.
وأمّ المصلين في الاربع ركعات الاولى من صلاة القيام القارئ خالد الجهيم وفي الاربع الأخرى القارئ بدر العلي، بينما تحدث الدكتور فهد الجنفاوي في الخاطرة الايمانية عن فضل وثواب تلاوة القرآن مشيرا إلى ان «الحديث الشريف يبين الجزاء الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن الله تعالى يعظم له الأجر».
وأضاف «إذا كانت قراءة القرآن ذات فضل عظيم، فكيف بمَنْ يعلم القرآن ويشق طريق الأجر والثواب للأطفال والصبيان يعلمهم كتاب الله، و كيفية تلاوته، وطريقة حفظه؟»، لافتا إلى أن «كثيرا من الأحاديث والآيات القرآنية التي قرنت سعادة الحياة الدنيا بالقرآن، وقرنت النور والضياء والهداية بقراءة القرآن، وعليه فليكن للآباء وللمعلمين، و لكل ذي شأن دور في أن يكون الناشئة قارئين لكتاب الله، متدبرين لمعانيه، وأن يسيروا في طريق حفظها».
وعلى صعيد المراكز الرمضانية، وكما تفقد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن العام بالإنابة اللواء ابراهيم الطراح بصحبة وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون المساجد الدكتور وليد الشعيب مركز الزبن بالفروانية في ليلة الـ25 من رمضان، زارا معا أول من أمس مركز الراشد في منطقة العديلية التابع لمساجد محافظة العاصمة بحضور مدير مساجد العاصمة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فيصل الدخيل للاطلاع على الترتيبات والاجراءات التنظيمية الإدارية.
وبينما أثنى الطراح على جهود العاملين والمشرفين على مركز الراشد لتوفيرهم كل الامكانيات للتسهيل على المصلين، قال الشعيب «إن مركز الراشد جسّد معنى وأهداف وقيم استراتيجية وزارة الأوقاف الداعية الى الاهتمام بالمساجد وحسن ورعايتها بالإضافة الى توفير كل مستلزمات المصلين واحتياجاتهم لتوفير الأجواء الإيمانية لضيوف الرحمن».
كما قال الدخيل «إن إدارة مساجد محافظة العاصمة استطاعت تحقيق قيمة الشراكة مع الآخر، وهو ما يلمسه المصلون في المراكز الرمضانية في محافظة العاصمة حيث تمت مع القطاع الأهلي المتمثلة في الجمعية الكويتية (حفاظ) وأيضاً تفعيل قيمة الشراكة مع وزارات الدولة وهذا ما نشاهده من وجود رجال الأمن في وزارة الداخلية، التى تعد شريكاً أساسياً لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في عملها المتعلق بإقامة المراكز الرمضانية لتأمين المصلين».
وأوضح أن «العمل في المراكز الرمضانية تم الإعداد له من خلال الاجتماعات مع فريق العمل الرمضاني قبل الشهر الفضيل لكي نصل إلى المستوى الذي ننشده من الاستعداد المنظم والمتقن مما يجعل مركز الراشد وجميع مراكز ومساجد الإدارة مهيأة بالشكل الذي يتناسب مع الجو الرمضاني ودورها الريادي والرسالة السامية كمراكز إشعاع إيماني وثقافي ودور عبادة».
وأمّ القارئ أحمد الرشيدي، والقارئ عاطف الأركاني المصلين في ليلة السادس والعشرين بمركز الراشد، كما ألقى الخاطرة الايمانية الدكتور عادل المطيرات وتحدث فيها عن العتق من النار في الشهر الفضيل.
من جانبه، قال مدير ادارة مساجد الاحمدي والمشرف العام على المراكز الرمضانية في محافظة الأحمدي الدكتور أحمد العتيبي «إن المراكز الرمضانية في محافظة الأحمدي استقبلت جموعا غفيرة من المصلين لقيام ليلة 26 من الشهر الفضيل»، مشيرا إلى أن «مركز جابر العلي أمّ المصلين فيه القارئ هزاع البلوشي، والقارئ خالد الغامدي، وفي مركز دعيج الصباح بمنطقة الصباحية أم المصلين القارئ عمر الجهني، وفي مركز سعود الجلال بمنطقة العقيلة أم المصلين القارئ اسلام حلمي، والقارئ جهاد الحميدي، والقارئ صامد الجحافي، وفي مركز ابوعبيد القاسم بن سلام بمنطقة ام الهيمان أمّ المصلين القارئ محمد حزام، وفي مركز عمر بن الخطاب بمنطقة صباح الأحمد أمّ المصلين القارئ ابوبكر الصديق، والقارئ احمد حماد».