رواق

«مو دراعة»

تصغير
تكبير
بالكويتي «مو دراعة»، وبالمصري «مش دراعة»، وباللبناني «مانّه دراعة» وبالعربي الفصيح ما يطلق عليه دراعة رمضان لا يمت للدراعة بصفة لا من قريب ولا من بعيد.

الدراعة بحسب ما جاء في تعريف المرحوم حمد السعيدان في الموسوعة الكويتية نوع من الملابس النسائية القديمة يشبه الدشداشة جاء في معاجم اللغة أنه قميص المرأة تلبسه في بيتها والدراعة لفظة عربية لما يتدرع به.


والدرع ستر والدراعة كذلك إلا أن الدراعة في الوقت الحديث والمعاصر وفي الشهر الفضيل باتت تكشف أكثر مما تستر، وخرجت عن معناها وشكلها ومفهومها ومضمونها ولم تبقِ ولم تذر إلا اسمها الذي صار يدل على أي شيء إلا عليها...

بعض ما يطلق عليه دراعة ثياب مساء وسهرة تحاول أن تبرر لنفسها ارتداءها في فترة المساء والسهرة إنما خارج الحفلات، وتلتقي بثياب البحر في قلب المجمعات التجارية ما يشكل مخالفة صريحة لكل قواعد الأناقة وأبسطها الزي المناسب في المكان المناسب...

وبعيداً عن الأناقة نعود للتسمية فنجد أن ما يُطلق عليه دراعة نسبة لما كان يُرتدى داخل البيوت الكويتية في الماضي وخارجها تحت العباءة تمرد على العباءة والبيت الكويتي بأسره، وبات يجول حول العالم من القفطان المغربي إلى الساري الهندي فالكيمونو الآسيوي وغيرها من أزياء تراثية شعبية من قصص الشعوب اندرجت رمضانياً تحت المسمى نفسه دراعة دي ولا مش دراعة يا متعلمين يا بتوع المدارس؟

والمقال يجيب نفسه بنفسه من عنوانه...

reemalmee@
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي