السيسي ومحمد بن زايد يتفقان على محاربة التمويل والغطاء السياسي والإعلامي للإرهاب

تصغير
تكبير
مقتل 12 إرهابياً بقصف جوي واعتقال 26 في سيناء
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اول من امس، «ضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز العمل العربي المشترك لما فيه صالح الشعوب العربية».

وذكر الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف في بيان ان ذلك جاء خلال استقبال السيسي ولي عهد أبوظبي، في القاهرة، مساء أول من أمس، «للتشاور والتنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك».


واكد البيان إن «اللقاء شهد بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في كل المجالات وعدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأزمات التي تشهدها المنطقة وجهود مكافحة الإرهاب».

وأضاف البيان: «أكد الجانبان أهمية تضافر جهود كل الدول العربية الشقيقة وكذلك المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب على جميع المستويات، وخصوصا وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها». وتابع: «كما أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز العمل العربي المشترك لما فيه صالح الشعوب العربية، مؤكدين ضرورة العمل على التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة ببعض دول المنطقة، بحيث يكون الهدف هو الحفاظ على وحدة أراضي تلك الدول وسلامتها الإقليمية، وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية بما يحقق لها استعادة الأمن والاستقرار».

وأشار محمد بن زايد إلى أن «الإمارات تحرص على تعزيز التعاون مع مصر وباقي الأشقاء العرب من أجل عودة الاستقرار في المنطقة، والتصدي للأجندات المشبوهة التي لا تريد للمنطقة الخير وتسعى إلى إثارة عوامل الفوضى والاضطراب بين ربوعها وتستهدف أمن واستقرار وسلامة الشعوب العربية». حسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام».

وأكد استمرار بلاده في مساندة مصر على كل المستويات. كما أكد «أهمية دور مصر في المنطقة باعتبارها ركيزة للاستقرار والسلام والأمن، مشيداً بالجهود التي تبذلها مصر في مكافحة الإرهاب».

واوضح يوسف: «اتفق السيسي ومحمد بن زايد، على محاربة تقديم التمويل والغطاء السياسي والإعلامي للإرهاب». واوضح أن «السيسي أكد حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة».

أمنيا، اعلن الجيش المصري، امس، مقتل 12 «ارهابيا شديدي الخطورة» من قيادات تنظيم «انصار بيت المقدس» اثناء استهداف القوات الجوية تجمعا لهم في شمال سيناء.

واوضح في بيان ان «قصفا جويا للقوات الجوية ادى كذلك الى تدمير اربع عربات دفع رباعي خاصة بعناصر التنظيم»، مؤكدا عزمه «مواصلة عملياته للقضاء على باقي البؤر الارهابية والعناصر المسلحة لدحر الارهاب شمال ووسط سيناء».

وكان الجيش أعلن اعتقال 26 ارهابيا في عملية أمنيتين شمال سيناء، فضلاً عن اكتشاف وتدمير جسم نفق رئيسي في مدينة رفح مساء أول من أمس.

وأعلنت وزارة الداخلية، أن أفراد كمين الكيلو 17 في الطريق الدولي الساحلي في دائرة قسم رابع العريش تمكنوا، مساء اول من أمس، من إحباط محاولة إرهابية يائسة لاستهداف الكمين بسيارة مفخخة.

وأشارت أن «القوات تصدت لمحاولة بعض العناصر الإرهابية إستهداف قوات الكمين وإطلاق الأعيرة النارية بكثافة تجاهها، وتعاملت على الفور بمنتهى القوة والحزم مع مصدر النيران ونجحت في السيطرة على الموقف».

من ناحيتها، انتقدت جيهان السادات، أرملة الرئيس الراحل أنور السادات، الأداء الإعلامي لجهة التعاطي مع قضية جزيرتي «تيران وصنافير».

وذكرت في تصريحات صحافية ان «الإعلام مش متظبط. خصوصا بعد موقف البعض من قضية تيران وصنافير، وظهر أنه لا أحد يعلم أن تيران وصنافير مصرية أم لا. رغم وجود خبراء ومتخصصين».

وأكدت أن «جزيرتي تيران وصنافير سعوديتين، والرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يعلم بذلك، لكنه قال إنهما مصريتين لمنع عبور الإسرائيليين من مضيق باب المندب»، مضيفة ان «السيسي لن يعطي أرض مصرية هدية لدولة أخرى»، متسائلة: «هل الجيش المصري سيمنح أرضه للغير؟. فكروا بالعقل».

من جهة أخرى، تقدمت النائبة ماجدة نصر بطلب إحاطة لرئيس البرلمان علي عبد العال موجه لوزير التربية والتعليم طارق شوقي في شأن حذف ثورتي «25 يناير و30 يونيو».

وأضافت: «سيتم استدعاء وزير التربية والتعليم إلى لجنة التعليم فى مجلس النواب، لمناقشته في القرار»، مشددة على أنه «يجب أن يكون هناك حرص من جميع النواب للتراجع في القرار».

في سياق آخر، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، مؤمن متولي أن شيخ الازهر أحمد الطيب «لم يتقاض أي مكافآت أو بدلات عن كل اللجان والأنشطة المختلفة التي يشرف عليها منذ توليه رئاسة الأزهر».

وأضاف أن «الطيب طلب من وزير المال وقف إصدار راتبه، لرغبته في القيام بخدمة الأزهر والدعوة الإسلامية من دون الحصول على اجر عن ذلك».

وأشار إلى أن «مستشاري الأزهر في مختلف المجالات وفي مجال الحوار بين الأديان ومجال الدعوة لا يتقاضون أي مبالغ مالية من الأزهر ومنذ تعيينهم مستشارين للطيب، أساتذة جامعات يقدمون علمهم لخدمة الوطن من دون الحصول على أجر».

من جهة ثانية، أعلنت الكنيسة الارثوذكسية، أن بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني سيزور أستراليا نهاية أغسطس المقبل والولايات المتحدة في أكتوبر لافتتاح وتدشين عدد من الكنائس القبطية.

وذكرت إن «الزيارة تتضمن عددا من اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين بعد التغيرات التي طرأت على الإدارة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي