عادل المطيرات: ذكر الله يجلب الخيرات ويبعد المضرات

10 آلاف مصلٍّ أحيوا ليلة 25 في المسجد الكبير

تصغير
تكبير
مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لياليها الأخيرة يزداد إقبال المصلين على إحياء تلك الليالي في المسجد الكبير، حيث امتلأت ساحاته أول من أمس بنحو 10 آلاف مصلّ جاءوا لتحري ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

وبفضل جهود رجال الامن لم يشعر القاصدون للمسجد الكبير بعناء في الوصول حيث كانت الانسيابية سمة بارزة في حركة المرور حول المسجد، فقد أم المصلين فيها القارئان خالد الجهيم وأحمد النفيسي بتلاوة زادت من خشوع المصلين وابكت قلوبهم قبل عيونهم. وفي الخاطرة الايمانية التي ألقاها الدكتور عادل المطيرات بعنوان ذكر الله، قال إن رجلاً قال: يارسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به. قال «لا يزال لسانك رطباً بذكر الله» وقال تعالى «والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة واجراً عظيماً» ففضل ذكر الله تعالى شفاء ورحمة للمؤمنين، وان الذكر خير الأعمال، وسبب لرفع البلاء، وجلب الخيرات، ويعين على النشاط ويذهب وساوس الشيطان، ويفرج الكرب، ويحفظ الذرية من الشيطان، ويجلب المغفرة والأجر العظيم واستشهد بقوله تعالى «فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون».


وبين أن للذكر عدة معان منها العام ويشمل كل أنواع العبادات من صلاة، وصـيام، وحج، وقراءة قرآن، وثناء، ودعاء، وتسبيح، وتحميد، وتمجيد، وغير ذلك من أنواع الطاعات؛ لأنها إنما تقام لذكر الله تعالى، وطاعته، وعبادته، ومعنى خاص وهو ذكر الله بالألفاظ التي وردت عن الله من تلاوة كتابه، أو الألفاظ التي وردت على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وفيها تمجيد، وتنزيه، وتقديس، وتوحيد لله، وأعظمه تلاوة كتاب الله تعالى. وأوضح انه ينبغي على العبد أن يحرص على أن يذكر الله تعالى بقلبه ولسانه، فإن هذا أكمل الأحوال، لا بلسانه فقط، فمن الناس من لا يستشعر ما يقوله من أذكار؛ لأنه في أذكاره لا يتحرَّك إلا لسانه، ولو تحرك القلب، وتدبر لزاد الإيمان، ورق القلب.

وبين انه يجب على المسلم ان يذكر أذكار ما بعد الصلوات، أو الذِّكر الذي يكون بعد الأذان، وأذكار الصباح والمساء وقبل النوم لان هذه الاذكار تحفظ المسلم من كل سوء ومن الشياطين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي