نجاة مدير أمن الضالع من محاولة اغتيال
الحوثيون يؤسّسون نسخة يمنية عن «الأمن الوقائي» الإيراني
أسس الحوثيون جهازاً أمنياً جديداً أطلق عليه جهاز «الأمن الوقائي» في صنعاء، ليكون بديلاً عن جهاز الامن القومي والسياسي الحكومي.
وقال محمد المسوري، أحد محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح ان «الحوثيين كانوا يعتبرون اجهزة الامن الحكومية قبل وصولهم للحكم أجهزة أميركية ولا تخدم الداخل وإنما الخارج وشنوا عليها هجوماً لا نظير له»، كاشفاً عن «تأسيس الحوثيين جهازاً امنياً جديداً اطلق عليه جهاز الأمن الوقائي، وهو نسخة إيرانية، حيث استحدثوا جهازا سريا كما في إيران أسموه بالأمن الوقائي له صلاحيات مفتوحة وواسعة».
في سياق متصل (العربية نت)، نجا مدير أمن محافظة الضالع اليمنية، ليل اول من امس، من محاولة اغتيال في هجوم شنه مسلحون مجهولون.
وأوضح مصدر محلي في المحافظة أن «5 من مرافقي العميد عبيد القعيطي أصيبوا بجروح بعدما ألقى مسلحون قنبلة يدوية، وأطلقوا النار عليه ومرافقيه، اثر نصب حاجز تفتيش في منطقة السيلة».
وتربط محافظة الضالع بين المحافظات الشمالية والجنوبية في اليمن، وتتعرض الطرق الرئيسية فيها بصورة متقطعة للإغلاق من قبل المسلحين.
إلى ذلك، رحبت الحكومة اليمنية بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن ورأت فيه «استمراراً لوحدة المجلس تجاه الأوضاع في اليمن، رغم الملاحظات في شأن بعض النقاط المهمة في هذا البيان».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية إن «البيان في مجمله إيجابي، رغم أنه لا يلبي إلا الحد الأدنى من المتطلبات في هذه المرحلة من أجل تنفيذ القرارات الدولية وعودة الأمن والسلام»، مشيراً إلى أنه «كان من المتوقع صدور بيان أقوى مما صدر»، مشددا على «ثبات المرجعيات الثلاث للسلام والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية».
وقال محمد المسوري، أحد محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح ان «الحوثيين كانوا يعتبرون اجهزة الامن الحكومية قبل وصولهم للحكم أجهزة أميركية ولا تخدم الداخل وإنما الخارج وشنوا عليها هجوماً لا نظير له»، كاشفاً عن «تأسيس الحوثيين جهازاً امنياً جديداً اطلق عليه جهاز الأمن الوقائي، وهو نسخة إيرانية، حيث استحدثوا جهازا سريا كما في إيران أسموه بالأمن الوقائي له صلاحيات مفتوحة وواسعة».
في سياق متصل (العربية نت)، نجا مدير أمن محافظة الضالع اليمنية، ليل اول من امس، من محاولة اغتيال في هجوم شنه مسلحون مجهولون.
وأوضح مصدر محلي في المحافظة أن «5 من مرافقي العميد عبيد القعيطي أصيبوا بجروح بعدما ألقى مسلحون قنبلة يدوية، وأطلقوا النار عليه ومرافقيه، اثر نصب حاجز تفتيش في منطقة السيلة».
وتربط محافظة الضالع بين المحافظات الشمالية والجنوبية في اليمن، وتتعرض الطرق الرئيسية فيها بصورة متقطعة للإغلاق من قبل المسلحين.
إلى ذلك، رحبت الحكومة اليمنية بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن ورأت فيه «استمراراً لوحدة المجلس تجاه الأوضاع في اليمن، رغم الملاحظات في شأن بعض النقاط المهمة في هذا البيان».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية إن «البيان في مجمله إيجابي، رغم أنه لا يلبي إلا الحد الأدنى من المتطلبات في هذه المرحلة من أجل تنفيذ القرارات الدولية وعودة الأمن والسلام»، مشيراً إلى أنه «كان من المتوقع صدور بيان أقوى مما صدر»، مشددا على «ثبات المرجعيات الثلاث للسلام والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية».