عين على السوق

ضعف أسواق النفط يعود لعدد من العوامل

No Image
تصغير
تكبير
يعود ضعف أسواق النفط إلى عوامل عديدة ومؤشرات ظهرت في الآونة الاخيرة حول العالم، إذ يشير الخبراء إلى أن أهمها يشمل:

- عودة أسعار النفط إلى الكونتانغو، أي أن الأسعار الحالية أضعف من المستقبل، لتعكس تخمة المعروض وتشجع على التخزين.

- مستوى المخزون العالي للنفط الأميركي.

- مخاوف حول تباطؤ الطلب على الغازولين في السوق الأميركية.

- توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن تنمو الإمدادات من خارج «أوبك» بمعدل 1.5 مليون برميل يومياً، بالقرب من متوسط الطلب العالمي على النفط خلال عام 2018، ما يعني استمرار التحدي أمام اتفاق تعديل الإنتاج ربما لعام مقبل.

- تعافي إنتاج النفط من ليبيا ونيجيريا، ما يعني ارتفاع المعروض من النفط في السوق.

- استمرار ارتفاع عدد الحفارات في السوق الأميركية، بحيث وصل إلى 747، في مؤشر يرتبط باستمرار تعافي إنتاج النفط الأميركي.

- استمرار ارتفاع صادرات النفط الخام من بعض دول «أوبك» إلى السوق الأميركية.

- توقعات صناعة النفط ومنها «فاكتس غلوبل إنرجي» و«سيرا» وغيرهما، التي تؤكد استمرار اختلال ميزان العرض والطلب خلال عام 2018، ما يعني استمرار الضغوط على أسعار النفط.

وتدعم هذه الأجواء بقاء أسعار نفط خام الإشارة حول 45 دولاراً للبرميل، وهو ما يعادل حالياً 42 دولاراً للبرميل للنفط الخام الكويتي.

ويتوقع السوق أن يظل الحد الأدنى لأسعار نفط خام برنت عند 40 دولاراً للبرميل مدعوماً بأساسياته، في حين أن الحد الأعلى للأسعار حالياً هو 55 دولاراً للبرميل، وهو رهن لتحسن في أساسيات النفط في السوق، والسحوبات الكبيرة المتواصلة في المخزون النفطي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي