68 مليار دولار، تبخرت من صندوق استثمارات الكويت، ذهبت أدراج الرياح، ومرت تحت قبة عبدالله السالم، برداً وسلاماً، من دون أن نرى غضبة مُضرية، فزعة للمال العام،الذي يتم نحره كل عام، من دون بواكي، أو مواساة!
أين حُماة المال العام، الذين صَموا آذاننا في الحملات الانتخابية، وعند دخولهم البرلمان تغيرت بوصلتهم إلى اتجاهات ليست بذات أهمية؟ فهل يعقل أن مبلغا ضخما كهذا تخسره الكويت من دون عقاب شديد،أو حتى أدنى حساب؟...
وزير المالية، وجب عليه بعد الخسائر المتتالية التي ضربت المال العام بعنف، أن يرحل، أو أن تتم مساءلته واستجوابه، فقد وصل «موس» الخسائر الكارثية، إلى التأمينات، والآن الاستثمارات، ولن تكون الأخيرة ما دامت العقلية الحكومية منصَبة باتجاه جيب المواطن، وكأنه هو المتسبب في تآكل المقدرات المالية للدولة!
* * *
يبدو أن إنشاء الدائري الثامن، قد أصبح حلما بعيد المنال. أما آن لوزير الأشغال العامة، ليسير على طريق الدائري السابع، ولو لمرة واحدة، ليرى بأم عينيه المعاناة الشديدة، التي يقاسيها قائدو السيارات، نتيجة مزاحمة مئات الشاحنات، وتضييقها عليهم في الطريق، وفي شكل يومي، هذا عدا الحوادث اليومية.
وما عليك يا معالي الوزير إلا أن تطلب إحصائية بالحوادث التي وقعت على هذا الدائري، لترى كم روحا أزهقت، وكم مركبة دمرت، وحجم المعاناة التي يكابدها مستعملو الدائري السابع؟
twitter:@alhajri700