حب الذات وجهان
كل إنسان في الوجود يحرص كل الحرص على ما ينفعه ويبتعد عما يضره، وذلك لدوام بقائنا أحياء، نؤدي دورنا في الحياة الدنيا، وهذه سنة الحياة، فلو تركنا الأمراض تفتك بنا ولم نعالج أنفسنا لأبادتنا الأمراض في سنوات قليلة، ولكن لطفاً من الله سبحانه وتعالى بنا أن أوجد لكل داء دواء إلا في ما ندر، وحب الإنسان لنفسه ليس في الدنيا فقط، بل هو منسحب إلى الآخرة، فالإنسان المؤمن المصلي، الصائم المزكي الحاج، والقائم بالواجبات المفروضة، والنوافل أيضاً يحب ذاته، لأنه سيرى أثر ذلك في الحياة الدنيا قبل الآخرة... راحة بال، نفس لا تهزها الأحداث مهما كانت، مسلم كل أموره لله لا يخاف من الغد، فالغد بيد الله، ثقته بالله في تزايد من غير نقصان، همومه يطرحها على خالقه، راضٍ بما قدر الله له، لا يتسخط على ربه، مسلم أمره إلى من خلقه، لا يخاف على رزقه فالخالق موجود ولو فني الوجود، يحب لغيره ما يحب لنفسه، مُحب لأسرته ولجيرانه ولمن عرف ولمن لا يعرف، خال من الحقد قلبه، مُتوكل على ربه في كل الأمور، يربو بنفسه عن الصغائر قبل الكبائر، يسير على الصراط المستقيم في الدنيا قبل صراط الآخرة...
هذا قليل من كثير من عوامل حب الإنسان لنفسه، نعني بذلك الإنسان المؤمن الطائع، ونأتي الآن للمؤمن ضعيف الإيمان وزوايا حبه لنفسه، فيقول في نفسه: هذه الحياة فرصة لا تعوض، لماذا لا أمتع نفسي فيها؟ فكل شيء متوافر المال والجمال كذلك، وغيرها من خطوات الشيطان، التي تأخذه خطوة خطوة إلى طريق المعاصي ومتى بدأ في معصية جاءت أختها تساندها بل ربما تغلبت عليها، وطريق الكبائر لا يخفى على أحد البنوك تعطي الفوائد المجزية، دخل في الربا، «معاملاتي لا تتقدم فلان ابن حلال، من وجهة نظره، يحلها بكم دينار دخل في الرشوة، كل هذا وهو في اعتقاده انه يحب نفسه كثيراً»، أولاده كبروا أصبحوا مكلفين أين صلاتهم؟ أين صيامهم؟ بل أين دينهم أصلاً؟... غير مهم أمامهم الحياة فليتمتعوا فيها فهي فرصتهم الوحيدة، فلن يعيشوا مرة أخرى، غاب عنه ثواب، أو عقاب الآخرة، إذا سافر «أخذ راحته كما يقولون» أين الله في حياته؟ عند المرض أو الشدة:«يا الله يا الله، عند الرخاء الله آخر همه؟» نصحه أحد أصدقائه:«لماذا لا تصلي؟ فرد عليه: يا أخي أنت من سيحاسبني؟ كلا». بل لله سبحانه وتعالى هو الذي سيحاسبك، فاعمل لمثل هذا الموقف ألف حساب حتى تنجوا يوم الحساب.
هذا قليل من كثير من عوامل حب الإنسان لنفسه، نعني بذلك الإنسان المؤمن الطائع، ونأتي الآن للمؤمن ضعيف الإيمان وزوايا حبه لنفسه، فيقول في نفسه: هذه الحياة فرصة لا تعوض، لماذا لا أمتع نفسي فيها؟ فكل شيء متوافر المال والجمال كذلك، وغيرها من خطوات الشيطان، التي تأخذه خطوة خطوة إلى طريق المعاصي ومتى بدأ في معصية جاءت أختها تساندها بل ربما تغلبت عليها، وطريق الكبائر لا يخفى على أحد البنوك تعطي الفوائد المجزية، دخل في الربا، «معاملاتي لا تتقدم فلان ابن حلال، من وجهة نظره، يحلها بكم دينار دخل في الرشوة، كل هذا وهو في اعتقاده انه يحب نفسه كثيراً»، أولاده كبروا أصبحوا مكلفين أين صلاتهم؟ أين صيامهم؟ بل أين دينهم أصلاً؟... غير مهم أمامهم الحياة فليتمتعوا فيها فهي فرصتهم الوحيدة، فلن يعيشوا مرة أخرى، غاب عنه ثواب، أو عقاب الآخرة، إذا سافر «أخذ راحته كما يقولون» أين الله في حياته؟ عند المرض أو الشدة:«يا الله يا الله، عند الرخاء الله آخر همه؟» نصحه أحد أصدقائه:«لماذا لا تصلي؟ فرد عليه: يا أخي أنت من سيحاسبني؟ كلا». بل لله سبحانه وتعالى هو الذي سيحاسبك، فاعمل لمثل هذا الموقف ألف حساب حتى تنجوا يوم الحساب.