أوراق وحروف

هنيئاً للكويت... الثقة العالمية

تصغير
تكبير
نيل الكويت مقعداً غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وبأغلبية كاسحة، يدل على أمر واحد، أن للكويت رصيدا عالميا لا يستهان به ما جعلها تتبوأ وللمرة الثانية هذا المنصب الدولي الحساس.

فالكويت منذ استقلالها، وضعت على عاتقها العمل الخيري والإنساني، من دون النظر إلى أهداف أو مآرب ضيقة، مترجمة بذلك خُطى شيخ الديبلوماسية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، الذي أرسى دعائم السياسة الكويتية على مدى 60 عاما، ولك أن تنظر إلى سجلها الحافل في حل الأزمات، والمشاكل السياسية، وسعيها الدؤوب لإحلال السلام والاستقرار في منطقتنا، وغيرها من مناطق العالم المختلفة. هذا عدا الزيارات المتكررة لقادة الدول وسياسييها، وهذا إنما يدل على ما تتمتع به السياسة الكويتية، من حنكة، وبعد نظر، وقبول لدى الجميع.


وهذه لوحدها كافية لجعل الكويت محط أنظار العالم، الذي جعل ثقته المطلقة فيها، رغم صغر مساحتها، وقلة عدد سكانها، إلا أن أياديها الخيرة امتدت لتشمل كل بقاع المعمورة، وأينما وليت وجهك، وجدت اسم الكويت، فالكل لديها سواء، أهدافها سامية، أولوياتها، مكافحة الفقر، والأمراض، والجهل، ولذلك ترى مساعداتها شاملة، هذا عدا عما يقوم به صندوق التنمية الكويتي من مساعدات مالية واقتصادية لكثير من الدول التي تحتاج فعلا إلى منشآت، كالمستشفيات، والمدارس، وغيرها من الاحتياجات الماسة والضرورية.

خلاصة القول: السياسة الكويتية متوازنة، وهادئة، وناجحة، وها هو النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، يكمل المسيرة بعزم واقتدار، وأثبت معها كفاءة، ونجاحاً منقطع النظير في مدرسة صباح الأحمد السياسية الخالدة.

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي