تعتبرُها بمنزلة «سلاح ذو حدَّين»

ريم أرحمة لـ «الراي»: لستُ مفرطةً في انشغالي بـ... «السوشال ميديا»!

No Image
تصغير
تكبير
أستطيع الاستغناء عن جميع برامج «السوشال ميديا» في رمضان وفي غيره ... لأنني لم أعوِّد نفسي عليها
رمضان بوابةٌ واسعة للتغيير... وفرصةٌ لإعادة صياغة الذات!

ومن هذا الجانب نلحظ أن الكثيرين يتحولون، في الشهر الكريم، عن طباعهم المعروفة عنهم، ويلقون بأنفسهم في الضفة الأخرى وداعةً وسماحةً وبُعداً عن المساوئ والمخالفات التي ربما يرتكبونها بعفوية في أوقات أخرى!

كثير من الناس - والفنانون ليسوا استثناءً - يتخلون عن انغماسهم في مواقع «السوشيال ميديا»، بل ربما يغلقون حساباتهم على الشبكة العنكبوتية، مفضلين قضاء أوقاتهم الرمضانية في أجواء إيمانية وطقوس روحانية!

«الراي» تسعى في هذه الزاوية إلى الاقتراب من بعض الفنانين والإعلاميين، والاستفسار عما إذا كانت علاقتهم بحساباتهم في «العالم الافتراضي» تتغير في رمضان، ولماذا؟ وإلى أي مدى يكون هذا التغير؟ وما الذي يبقى من عاداتهم؟ وما الذي يتحول؟ وما الدوافع في كل مرة؟

اليوم نلتقي الفنانة الشابة ريم أرحمة:

• كيف تتغير علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي مع دخول شهر رمضان؟

- تواصلي في شهر رمضان يكون أقل من بقية أيام السنة، لأنني أشعر بأنه شهر للراحة وأيضاً لمّة الأهل، خصوصاً أنه لا يكون فيه تصوير لأعمال درامية، وعلاقتي ببرامج التواصل تصبح فقط من أجل رصد ردود فعل الجمهور على الأعمال التي تُعرَض لي.

• ما الوقت الذي قد تقضينه في أيام رمضان وأنت مندمجة في مواقع التواصل الاجتماعي؟

- لا أقضي الكثير من الوقت، وأحاول قدر المستطاع أن أكون بعيدة عنها طوال رمضان.

• هل تُلغين متابعة حسابات معينة، ومن ثم تعودين لمتابعتها بعد انقضاء الشهر الكريم؟ وما طبيعة تلك الحسابات؟

- ليست هناك حسابات معينة أعمد إلى إلغائها في رمضان، لكنني أحب متابعة حسابات النقد الفني التي يديرها أشخاص مثقفون يعرفون كيف يقدمون النقد بصورة غير جارحة.

• هل تتغير «تيمة» الصور أو الفيديوهات التي تُحمِّلينها في رمضان أم أن الوضع لا يتغير بالنسبة إليك؟

- تتغير نوعاً ما، ويصبح هناك بعض التحفظ عن الصور أو «السنابات» التي لا تتناسب مع الشهر الفضيل، مراعاة لأنه شهر العبادة والطاعة.

• لو استفزكِ أحد ما من خلال تعليق، هل تتغاضين عنه أم أنك تتعاملين معه بما يستحقه؟

- أتعامل مع الوضع بهدوء شديد، حيث أصبحت أمتلك خبرة في مثل هذه المسائل، وأعرف تماماً كيفية التحكم في ردّة الفعل ضد الناس الذين يرتكبون أفعالاً سلبية.

• هل تؤيدين مسألة تصوير مائدة الإفطار كل يوم وتحميل الصور على البرامج؟

- عن نفسي أحب التصوير، وأنا أزاول الطبخ كنوع من المشاركة وتقديم أفكار جديدة لمائدة رمضان، لكنني في الآونة الأخيرة توقفت عن القيام بذلك.

• هل ترين أن مواقع التواصل الاجتماعي قد خدمت المجتمع؟

- مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدّين، يحمل الإيجابيات والسلبيات، والمحدد هو نحن وأيضاً من نتواصل معهم.

• لو كان الأمر بيدكِ... ما الضوابط التي تحبين وضعها لكل المستخدمين؟

- لو كان القرار بيدي لكانت الضوابط قاسية جداً، من حيث تحديد الفئة العمرية التي يحق لها استخدام هذه البرامج، وأيضاً نوعية المواقع التي يُسمح للمستخدم بالدخول إليها، والمواضيع التي يُمكن طرحها، ومن يتجاوز ذلك يتحمل عقوبة.

• ما التطبيق الذي لا يمكنك الاستغناء عنه حتى في رمضان؟ ولماذا؟

- أستطيع الاستغناء عن جميع البرامج في رمضان وفي غيره، لأنني لم أعوِّد نفسي على «السوشال ميديا»، فأنا لا أفرط في الانشغال بتلك البرامج بتاتاً، ولستُ مهووسة بها، وتعاملي معها محدود جداً، ويمكن القول إنني معتدلة في استخدامي لها، ولهذا يقال دوماً إنني مقصرة نوعاً ما.

• هل هناك تطبيق يمكنكِ الاستغناء عنه بسهولة؟ ولماذا؟

- كما ذكرتُ لك، جميع البرامج بلا استثناء لا تشكّل هاجساً بالنسبة إليّ، ووجودها هو لضرورات معينة، وقد أستغني عنها حتى من دون تفكير.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي