«لا يصلُحون إلا لإضفاء أجواء الفكاهة في الديوانية فقط»

عبدالله الخضر لـ «الراي»: الفنانون المعتمدون على «الفانز»... يرتجفون على المسرح!

u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647 u0627u0644u062eu0636u0631
عبدالله الخضر
تصغير
تكبير
غيابي عن الدراما يعود إلى عملية العرض والطلب... إلى جانب النصوص المطروحة في الساحة الفنية
مبدياً استياءه ممن سماهم «الفنانين المعتمدين على (الفانز)»، شن الفنان عبدالله الخضر هجوماً اضطرارياً عليهم، قائلاً: «بعض الفنانين الذين يعتمدون على (الفانز) في المواقع الإعلامية وعلى حساباتهم، هم في الحقيقة كومبارس يرتجفون حين يقفون على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا»، ومكملاً: «هؤلاء لا يصلحون إلا لإضفاء أجواء من الفكاهة في الديوانيات».

ومضى الخضر في هجومه قائلاً: «مع الأسف بعضهم صدق نفسه، متصوراً أن الدقيقة التي يطلقها عبر (السناب شات) أو (الإنستغرام) هي التي تؤهله، كي يكون في مصاف النجوم، إذ يستغل عواطف المتابعين ويشغلهم بحركاته»، ومعرباً عن «أنهم في الحقيقة مجرد بالونات، والأجور التي يطالبون بها لا يستحقونها».

وتابع الخضر لـ «الراي»، في تصريحات خاصة، «أنه لا يمكن لـ (الفانزات) أن تصنع نجوماً، لأن هؤلاء النجوم يكونون فارغين من الداخل»، لافتاً إلى «أن الجمهور في الكويت يملك المزيد من الوعي والمصداقية، ولذلك إذا لم يكن لديك ما يستحق المشاهدة فلن يأتيك أحد»، ومعيداً التشديد على «أن بعض هؤلاء الممثلين يرتجفون لمجرد الوقوف لتأدية مشهد على المسرح أو أمام الكاميرا، وذلك لأنهم غير مؤهلين بالشكل المطلوب، ولا يدرك أن الفن إبداع وصناعة تحتاج إلى جهد وعرق وإيمان برسالة الفن».

وأوضح أنه لا يحب تقييم أي فنان، ولكنه يتحدث عن ظاهرة أصبحت موجودة بكثرة في الدراما والمسرح، يعتمد فيها بعض الشباب على المتابعين، كما تعتمد بعض الفتيات على تغيير اللوك والحركات المصطنعة، مشدداً على أن هذه الظاهرة قد تنتهي في حال وجود موجة جديدة.

وكشف الخضر الغطاء عن أنه سيطل على خشبة المسرح خلال عيد الفطر المقبل من خلال عرضين مسرحيين هما «الكبيرة» لشريحة الكبار من الجمهور، مع انتصار الشراح، أما الثاني فهو «ماما نانا» للأطفال، متابعاً أن «كلا العرضين يقدمان مسرحاً جديداً ومغايراً، وأتمنى أن يحوزا إعجاب المتفرجين».

وفي زاوية أخرى، أشار الخضر إلى أنه وزميله محمد الحملي قدما خلال الموسم المسرحي المنتهي 15 عرضاً مسرحياً معظمها عرض اليوم الواحد، وهي تجربة جديدة في الكويت، مكملاً: «إن هذا الأمر متعب لنا وللنجوم الذين شاركوا في المسرحيات، غير أن هذا التعب يذهب عندما يرى هو وزملاؤه إعجاب الجمهور في القاعة»، ومتابعاً: «كانت هناك استجابة رائعة من نجوم المسرح في الكويت من خلال مشاركتهم في عرض اليوم الواحد (لايف شو)، لأن الأمر بالنسبة إلينا أمر طبيعي، فنحن نعتبر المسرح هو بيتنا في نهاية المطاف».

الخضر أماط اللثام عن أنه يتلمس ردود أفعال الجمهور على العملين اللذين يشارك من خلالهما في المنافسة الدرامية لشهر رمضان الجاري، واللذين يُبثان على شاشة تلفزيون الكويت، وهما «هيل وسهيل» مع حسن البلام وأحمد العونان، ومجموعة من الفنانين، والثاني هو «بوطبيع» مع عبد الرحمن العقل وعبد الناصر درويش، مكملاً أنه قد استفاد بشكل كبير من وجوده مع درويش في هذا العمل.

واعتبر أن غيابه عن الدراما يعود إلى عملية العرض والطلب، إلى جانب النصوص المطروحة في الساحة الفنية، لافتاً إلى «أن صناعة الفن في الكويت أصبحت عبارة عن موجات تهب كل فترة بشكل معين وملامح خاصة بها، كما حدث من قبل في مسلسل (زوارة خميس)، وتأنيث الدراما، ثم الاعتماد على الجيل الجديد فقط... وغير ذلك من الظواهر»، مواصلاً «أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل للدراما».

وفي ما يتعلق بتراجع إيرادات المسرح خلال الموسم الماضي، أوضح الخضر «أن درجة الحرار خلال رمضان الماضي ساهمت بشكل كبير، فضلاً عن وجود كم كبير من العروض، وإن كان ذلك ظاهرة صحية من جانب ما، غير أن الأمر يحتاج إلى تمهل ودراسة، لأنه في نهاية الأمر صناعة و(بيزنس)»، متمنياً التوفيق للجميع من أجل تقديم مسرح يليق بريادة وتاريخ المسرح الكويتي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي