الإعدام لداهس وقاتل رجال الأمن في احتفالات العيد الوطني
قضت محكمة الجنايات أمس بإعدام عبدالعزيز الشملان المتهم بدهس وطعن رجال الأمن وقاتل الشهيد تركي العنزي خلال احتفالات العيد الوطني.
وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها أن المتهم اعتنق فكراً تكفيرياً وحاول قتل أكبر عدد من رجال الأمن.
وكانت النيابة العامة أسندت للمتهم أنه قتل عمداً المجني عليه مع سبق الإصرار بأن عقد العزم على قتل أكبر عدد من رجال الشرطة المتواجدين بالنقطة الأمنية عن طريق دهسهم بمركبته، وشرع في قتل عدد من أفراد الشرطة، وشرع عمداً في قتل نقيب في الشرطة مع سبق الاصرار والترصد بأن أعد سلاحاً أبيض (سكين) وطعنه قاصداً إزهاق روحه، وأنه طعن علناً وفي مكان عام يستطيع كل مَنْ فيه سماعه بالقول في سلطة أمير البلاد وعاب في الذات الأميرية.
كما أسندت النيابة للمتهم الدعوة للانضمام إلى جماعة غرضها العمل على نشر مبادئ ترمي إلى هدم النظم الأساسية للبلاد.
وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها أن المتهم اعتنق فكراً تكفيرياً وحاول قتل أكبر عدد من رجال الأمن.
وكانت النيابة العامة أسندت للمتهم أنه قتل عمداً المجني عليه مع سبق الإصرار بأن عقد العزم على قتل أكبر عدد من رجال الشرطة المتواجدين بالنقطة الأمنية عن طريق دهسهم بمركبته، وشرع في قتل عدد من أفراد الشرطة، وشرع عمداً في قتل نقيب في الشرطة مع سبق الاصرار والترصد بأن أعد سلاحاً أبيض (سكين) وطعنه قاصداً إزهاق روحه، وأنه طعن علناً وفي مكان عام يستطيع كل مَنْ فيه سماعه بالقول في سلطة أمير البلاد وعاب في الذات الأميرية.
كما أسندت النيابة للمتهم الدعوة للانضمام إلى جماعة غرضها العمل على نشر مبادئ ترمي إلى هدم النظم الأساسية للبلاد.