هجوم إرهابي أدى إلى سقوط 60 قتيلاً وجريحاً في المنيا
الشر يضرب مصر عشية شهر الخير
رجال أمن مصريون يعاينون حافلة الضحايا الأقباط
جمعة دامية، لقي فيها 28 قبطياً حتفهم وأصيب 32 آخرون، في هجوم بالرصاص استهدفهم خلال توجههم للصلاة في دير الأنبا صموئيل (محافظة المنيا) في جنوب مصر.
وفي حين دانت الكويت «هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تهدف إلى زعزعة الأمن واستقرار البلد الشقيق»، أفادت وزارة الداخلية المصرية وشهود عيان، أن 10 مسلحين ملثمين، يرتدون زياً عسكرياً ويستقلون ثلاث سيارات رباعية الدفع، هاجموا بالرصاص أقباطاً كانوا يستقلون حافلتين وشاحنة صغيرة ومتجهين للصلاة في دير الأنبا صموئيل في منطقة جبل القلمون في الصحراء غرب المنيا. وأضافوا أن الملثمين أوقفوهم على أول طريق غير ممهد يؤدي إلى الدير وأطلقوا عليهم النار.
وأفادت مصادر أمنية انه تم تمشيط طريق المنيا الصحراوي للبحث عن المهاجمين الذين استخدموا بنادق آلية في الهجوم.
وبينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اجتماع أمني مصغر لبحث تداعيات الهجوم، دان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل الهجوم ووصفه بأنه «حادث إرهابي غادر»، كما دان شيخ الأزهر، أحمد الطيب المتواجد حالياً في ألمانيا، الحادث وقال إنه «لا يرضى عنه مسلم ولا مسيحي ويستهدف ضرب الاستقرار في مصر»، مطالباً المصريين أن يتحدوا جميعاً في مواجهة هذا الإرهاب الغاشم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الدامي، لكن تنظيم «داعش» أعلن مسؤوليته عن هجمات استهدفت كنائس في مصر منذ أواخر العام الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة عشرات آخرين.
وبعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية إلى الرئيس السيسي عبّر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الهجوم الارهابي، مؤكداً «استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق»، سائلاً سموه المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد إلى السيسي، كما بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ببرقية إلى رئيس مجلس النواب المصري عبدالعال السيد أحمد، عبّر فيها عن خالص العزاء و صادق المواساة بضحايا الهجوم الإرهابي، مؤكداً التضامن التام مع الشعب المصري الشقيق والتأييد الكامل لما تتخذه مصر من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.
وبعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ببرقية تعزية إلى الرئيس السيسي.
ودانت دول مجلس التعاون والعراق ومنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان.
وفي حين دانت الكويت «هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تهدف إلى زعزعة الأمن واستقرار البلد الشقيق»، أفادت وزارة الداخلية المصرية وشهود عيان، أن 10 مسلحين ملثمين، يرتدون زياً عسكرياً ويستقلون ثلاث سيارات رباعية الدفع، هاجموا بالرصاص أقباطاً كانوا يستقلون حافلتين وشاحنة صغيرة ومتجهين للصلاة في دير الأنبا صموئيل في منطقة جبل القلمون في الصحراء غرب المنيا. وأضافوا أن الملثمين أوقفوهم على أول طريق غير ممهد يؤدي إلى الدير وأطلقوا عليهم النار.
وأفادت مصادر أمنية انه تم تمشيط طريق المنيا الصحراوي للبحث عن المهاجمين الذين استخدموا بنادق آلية في الهجوم.
وبينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اجتماع أمني مصغر لبحث تداعيات الهجوم، دان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل الهجوم ووصفه بأنه «حادث إرهابي غادر»، كما دان شيخ الأزهر، أحمد الطيب المتواجد حالياً في ألمانيا، الحادث وقال إنه «لا يرضى عنه مسلم ولا مسيحي ويستهدف ضرب الاستقرار في مصر»، مطالباً المصريين أن يتحدوا جميعاً في مواجهة هذا الإرهاب الغاشم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الدامي، لكن تنظيم «داعش» أعلن مسؤوليته عن هجمات استهدفت كنائس في مصر منذ أواخر العام الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصا وإصابة عشرات آخرين.
وبعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية إلى الرئيس السيسي عبّر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الهجوم الارهابي، مؤكداً «استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق»، سائلاً سموه المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد إلى السيسي، كما بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ببرقية إلى رئيس مجلس النواب المصري عبدالعال السيد أحمد، عبّر فيها عن خالص العزاء و صادق المواساة بضحايا الهجوم الإرهابي، مؤكداً التضامن التام مع الشعب المصري الشقيق والتأييد الكامل لما تتخذه مصر من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.
وبعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ببرقية تعزية إلى الرئيس السيسي.
ودانت دول مجلس التعاون والعراق ومنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان.