استشكال «الهيئة» يوقف تنفيذ حكم إعادة النقاط الثلاث إلى «الكويت» حتى 14 يونيو

ليلة «تحرّي»... درع الدوري

تصغير
تكبير
القادسية يستضيف خيطان والفوز يتوجه بطلاً... إلى حين

«الكويت» يلاقي السالمية متمسكاً بأمل إحراز اللقب
في الوقت الذي يقوم فيه عدد من الدول الإسلامية الليلة بتحرّي هلال شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1438، «تتحرّى» جماهير كرة القدم الكويتية وجهة درع «دوري فيفا» لكرة القدم للموسم 2016-2017 عندما يخوض طرفا الصراع القادسية المتصدر، وملاحقه «الكويت» مواجهتين مفصليتين اليوم أمام خيطان والسالمية على التوالي في ختام الجولة 30 الأخيرة.

ووسط أحداث متسارعة، بات حسم اللقب الـ 54 للدوري منوطاً بأكثر من جهة وطرف داخل وخارج الملعب.

يوم أمس، تلقت اللجنة الموقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد كتاباً من الهيئة العامة للرياضة تطلب منها فيه عدم اتخاذ أي اجراء تجاه الحكم الصادر في الدعوى المرفوعة من نادي الكويت ضد وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة رئيس مجلس ادارة «الهيئة» بصفته والتي قضت فيها المحكمة الادارية بقبول تظلم «الأبيض» واعادة نقاط مباراته امام العربي في الجولة السادسة من بطولة الدوري الى رصيده.

ويأتي الكتاب الموجه الى «الموقتة» على إثر قيام ادارة الفتوى والتشريع، الممثل القانوني لـ «الهيئة»، بتقديم استشكال ضد تنفيذ الحكم سالف الذكر.

ووفقاً لهذا الكتاب، يتوجب على اللجنة الموقتة اعادة الوضع الى ما كان عليه قبل الحكم، ما يعني تراجع «الكويت» الى المركز الثاني برصيد 63 خلف القادسية المتصدر بـ 64 نقطة.

وفي ظل هذا الواقع، سيتوج «الأصفر» اليوم بطلاً في حال فوزه الى حين البت في الاستشكال الذي حدّدت المحكمة الكلية جلسة 14 يونيو المقبل لبحثه.

وبالعودة الى المباراتين الحاسمتين، فإن «الكويت» سيحل ضيفاً على السالمية أحد الفرق التي فرضت عليه التعادل في القسم الاول 1-1، وهو سيرقب من دون شك تفاصيل ما تشهده المباراة الثانية التي تجمع غريمه القادسية مع خيطان.

يدخل «الأبيض» اللقاء متحفزاً لتحقيق الفوز الذي يحافظ به على آماله في استعادة لقب المسابقة التي فقدها في الموسم الماضي لمصلحة «الأصفر» تحديداً.

وينتظر ان يدفع مدرب «العميد» محمد عبدالله بأفضل تشكيلة متاحة لديه.

وفيما يشكو عدد من اللاعبين من اصابات متفرقة، فإن مشاركة غالبيتهم اليوم تبدو مرجحة نظراً الى حاجة الفريق الى جهودهم في آخر مباريات المسابقة والموسم.

وبعد الخسارة الموجعة امام القادسية في الجولة الماضية 1-3 والتي خلطت أوراق المنافسة على اللقب، تسارعت جهود الأجهزة الادارية والفنية والطبية لإعداد الفريق الى لقاء الليلة من النواحي كافة، النفسية والفنية والبدنية.

وسعى الجهاز الفني الذي رفض منح اللاعبين راحة بعد لقاء الأحد الماضي، الى معالجة الأخطاء التي شابت الأداء وتسببت في تلقيه ثلاثة أهداف وعدم تمكنه من تسجيل أكثر من هدف واحد رغم ان الظروف كانت مواتية له خاصة في الشوط الأول.

بدوره، ركز الجهاز الاداري على ابعاد الفريق عن التعاطي مع مشكلة «النقاط الثلاث» وتأثيراتها على الذهنية والتركيز، بالاضافة الى ترسيخ فكرة أن الدوري لم يحسم بعد وأن الفرصة ما زالت متاحة للظفر بالدرع وان الطريق يبدأ بالتغلب على السالمية.

أما الجهاز الطبي، فعمل على تجهيز المصابين الذين تواجدوا في الأيام الماضية في عيادة النادي مثل عبدالهادي خميس وسامي الصانع والعاجي جمعة سعيد والسوري فراس الخطيب، فضلاً عن الاطمئنان على حالة الثنائي فهد العنزي والسيراليوني محمد كمارا اللذين عانيا من نزلة برد قبل مواجهة القادسية.

في المقابل، يخوض السالمية المباراة من دون ضغوط، فهو بعيد عن المنافسة على اللقب، وعلى المراكز الثلاثة الأولى ويقف في الوقت الراهن سادساً بـ 43 نقطة، ويعتبر غير مهدد بفقدان موقعه.

ويفتقد السالمية الى عدد من عناصره الأساسية بعد ان تأكد غياب الحارس خالد الرشيدي المنقطع عن التدريبات، والأمر ينسحب على المدافع فهد المجمد، فيما لم تتحدد مشاركة نايف زويد المنشغل بأداء اختبارات دراسية في القاهرة.

وعلى مستوى مماثل من الأهمية، وربما أكثر تقام مباراة القادسية وضيفه خيطان في توقيت المواجهة الأولى ذاته.

وعلى الرغم من ان الفوارق الفنية تنحاز بصورة كبيرة الى «الأصفر» الذي يتطلع الى المحافظة على اللقب ورفع عدد مرات التتويج به الى 18، إلا ان القائمين على الفريق ولاعبيه يدركون أن منافسهم اليوم سبق أن عكّر عليهم أجواء مواجهة القسم الأول والتي انتهت بالتعادل 1-1.

وبعد أن تقدم أصحاب الأرض بهدف الفرنسي الامام سيدي، انتظر القادسية حتى الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من ضائع ليخطف نقطة التعادل بقدم المهاجم البرازيلي ديفيد دا سيلفا.

وشهدت تلك المباراة تألقاً لافتاً لحارس خيطان أحمد عبدالحميد وهو ما قد يتكرر اليوم.

وعلى غرار لقاء «الكويت» الماضي، يفتقد «الأصفر» اليوم الى عدد من عناصره خاصة في خط الدفاع الذي يغيب عنه الثلاثي المهم مساعد ندا وخالد ابراهيم بسبب الاصابة، وضاري سعيد للايقاف والذي طال أيضاً المهاجم سعود المجمد بعد طرده عقب نهاية اللقاء الماضي.

ويدخل القادسية مواجهة الليلة وهو يدرك حتمية الظفر بالنقاط الثلاث، متسلحاً بروح معنوية عالية جراء العرض القوي والفوز الثمين الذي حققه على «الأبيض» في الجولة السابقة.

وفي لقاء ثالث هامشي، يلعب الجاران الفحيحيل التاسع بـ 35 نقطة مع الساحل الثاني عشر بـ 22 نقطة في مباراة «أداء واجب» خاصة بالنسبة الى «الأحمر» الذي استقر في مركزه، فيما يتطلع الساحل الى تحقيق الفوز حتى لا يتراجع الى مركز متأخر اكثر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي