لتعرضه للضرب على يد عريس (مربوط) رفض الابتزاز
دجال مصري استعان بالجان لحرق منازل أهل قريته
لم يجد أهالي قرية كفر هلال التابعة لمركز بركة السبع في محافظة المنوفية المصرية تفسيراً لاندلاع النيران في منازلهم طيلة الأسبوع الماضي غير القول بأنه انتقام الجان فزعة لدجال ضربه شاب كان على وشك الزواج رفضاً لابتزازه.
الأهالي، قالوا في بلاغات للشرطة، أنهم افترشوا الأرض وتركوا منازلهم وأخلوا شققهم من محتوياتها خوفاً من النيران، لاسيما بعد أن أدت الحرائق المنبعثة عنها لانفجار أسطوانة غاز نقل على إثرها اثنان إلى مستشفى بركة السبع.
وأفاد مصدر أمني محلي، ان «القرية يوجد بها دجال يستغل المقبلين على الزواج، ومن المتبع أن أي شاب يستعد للزواج يذهب إليه ليأخذ (البركة) ويدفع له مبلغاً من المال، حتى لا يتعرض لأذى».
وأوضح، أن «شاباً مقبلاً على الزواج ذهب إليه طالباً بركته وفك (الربط) عنه فطلب منه مبلغاً كبيراً من المال فحدثت مشادة قام على إثرها العريس بضربه قبل أن يختفي وشقيقه هرباً من قوات الأمن بعد أن سجل الدجال قضية في حقهما».
وقال شهود عيان «فوجئنا بعد حادثة ضرب الدجال باشتعال النيران في شقة العريس، ثم تلاها اشتعال النيران في شقق عدة في القرية على مدى أيام متتالية، وكلما أطفأنا شقة اشتعلت أخرى بطريقة غامضة حتى ان جدران المنازل الخرسانية كانت تشتعل وتخرج منها ألسنة النيران، مرجعين ذلك إلى انتقام من الجان فزعة للدجال الذي يُحضرهم».
مؤكدين «أنهم استعانوا بشيخ لقراءة القرآن الكريم في أحد المنازل، وحين عاد إلى منزله وجد النيران مُشتعلة فيه».
قوات الأمن المصرية انتقلت إلى القرية، وحررت محاضر عدة وأغلقت منزل العريس الهارب ومنعت الأهالي من دخوله وعينت خفيراً نظامياً لحراسته، فيما قررت النيابة استدعاء الدجال لسؤاله، في اتهامات الأهالي.
الأهالي، قالوا في بلاغات للشرطة، أنهم افترشوا الأرض وتركوا منازلهم وأخلوا شققهم من محتوياتها خوفاً من النيران، لاسيما بعد أن أدت الحرائق المنبعثة عنها لانفجار أسطوانة غاز نقل على إثرها اثنان إلى مستشفى بركة السبع.
وأفاد مصدر أمني محلي، ان «القرية يوجد بها دجال يستغل المقبلين على الزواج، ومن المتبع أن أي شاب يستعد للزواج يذهب إليه ليأخذ (البركة) ويدفع له مبلغاً من المال، حتى لا يتعرض لأذى».
وأوضح، أن «شاباً مقبلاً على الزواج ذهب إليه طالباً بركته وفك (الربط) عنه فطلب منه مبلغاً كبيراً من المال فحدثت مشادة قام على إثرها العريس بضربه قبل أن يختفي وشقيقه هرباً من قوات الأمن بعد أن سجل الدجال قضية في حقهما».
وقال شهود عيان «فوجئنا بعد حادثة ضرب الدجال باشتعال النيران في شقة العريس، ثم تلاها اشتعال النيران في شقق عدة في القرية على مدى أيام متتالية، وكلما أطفأنا شقة اشتعلت أخرى بطريقة غامضة حتى ان جدران المنازل الخرسانية كانت تشتعل وتخرج منها ألسنة النيران، مرجعين ذلك إلى انتقام من الجان فزعة للدجال الذي يُحضرهم».
مؤكدين «أنهم استعانوا بشيخ لقراءة القرآن الكريم في أحد المنازل، وحين عاد إلى منزله وجد النيران مُشتعلة فيه».
قوات الأمن المصرية انتقلت إلى القرية، وحررت محاضر عدة وأغلقت منزل العريس الهارب ومنعت الأهالي من دخوله وعينت خفيراً نظامياً لحراسته، فيما قررت النيابة استدعاء الدجال لسؤاله، في اتهامات الأهالي.