قمة الكرة المصرية في موعدها... والجوهري يرفض تدريب الزمالك

الأهلي يستقبل «القطن» اليوم في ذهاب نهائي «افريقيا»

u062cu0645u0627u0647u064au0631 u0627u0644u0623u0647u0644u064a u0627u0644u0645u0635u0631u064a... u062au062fu0642 u0637u0628u0648u0644 u0627u0644u062du0631u0628 u0641u064a u0645u0648u0627u062cu0647u0629 u0627u0644u0642u0637u0646 u00abu0627u0644u0643u0627u0645u064au0631u0648u0646u064au00bbttt u00abu0627u0641 u0628u00bbr
جماهير الأهلي المصري... تدق طبول الحرب في مواجهة القطن «الكاميروني» «اف ب»
تصغير
تكبير
| القاهرة - من ياسر قاسم وابراهيم كمال وسهام حلوة |
يقف فريق الأهلي المصري لكرة القدم على أعتاب إنجاز جديد عندما يلتقي «اليوم» القطن الكاميروني في لقاء الذهاب لنهائي أفريقيا لدوري الأبطال.
المباراة تبدأ في التاسعة والنصف مساء بتوقيت الكويت على استاد القاهرة، ويسعى فيها الأهلي لأن يحقق أكبر فوز ممكن لكي يعينه في لقاء الإياب الذي سيقام يوم 16 نوفمبر الجاري بمدينة جاروا الكاميرونية.
الأهلي حشد جميع نجومه من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، ويحاول استغلال الظروف التي تمهد له الطريق لكي يقطع نصف المشوار نحو التتويج «الأرض والجمهور والعامل النفسي والمعنوي، وأيضا التاريخ» الذي يصب في صالحه والنجوم الذين يمثلون نصف أعضاء المنتخب المصري والإمكانات العالية كلها عوامل ترجح كفة الأهلي.
لكن الجهاز الفني واللاعبين يعلمون تماما أن التاريخ لن يفيد في تألق الفريق المنافس، وسيكون الجهد المبذول في الملعب هو الفيصل في تحديد الفائز.
الأهلي بعدما قطع كل هذا المشوار من البطولة واقترابه من التتويج لن يترك الفرصة تضيع من بين يديه هذه المرة ليعوض ما فاته في السنة الماضية عندما ضاع اللقب منه على أرضه وبين جماهيره وخطفه النجم الساحلي وعاد به إلى تونس.
الجهاز الفني أكد للاعبين أكثر من مرة أنهم على بُعد خطوات لتسطير تاريخ جديد لهم ولناديهم.
فاللقب سيكون «السادس»، وهو رقم لم يصل إليه فريق من قبل، وسيتفوق به على منافسه الزمالك الذي يتساوى معه في عدد مرات الفوز «5» لكل منهما.
واللقب سيؤهل الأهلي أيضا لمونديال الأندية في اليابان للمرة الثالثة في تاريخه، وهو أيضا إنجاز لم يسبقه إليه فريق عربي أو أفريقي من قبل بجانب وصوله من الأساس إلى المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي ما يعني أنه يحصد الإنجاز وراء الآخر ولن يكون له طعم إلا بالتتويج وإكمال مثلث الإنجازات المصرية.. التي بدأها المنتخب المصري بفوزه بلقب أفريقيا في غانا للمرة الثانية على التوالي والأهلي لا ينظر إلى الأرقام القياسية بقدر ما يسعى إلى تحقيق إنجاز على إنجازاته.
حركة دائبة
منذ أن تخطى الأهلي فريق أنيمبا النيجيري في الدور قبل النهائي وهو في حالة حركة دائبة من أجل هذا النهائي.
والأهلي أيضا بعدما استوعب درس العام الماضي وخسارته للقب على أرضه لايترك شيئا للظروف بل وصل به الأمر إلى الاستعانة بطبيب نفسي ليهدئ من الضغط العصبي على اللاعبين ولإخراجهم من حالة التشبع بالبطولات والمباريات حتى لاينعكس عليهم في المباراة حتى لايضيع مجهود عام بكامله.
وعلى الرغم من أن المنافس حديث العهد بالبطولة، ويصل إلى النهائي لأول مرة في تاريخه إلا أن الجهاز الفني يرفض مبدأ ضمان الفوز قبل اللعب لأن الملعب هو الفيصل دائما.
لجنة الكرة رصدت مكافآت بالجملة للاعبين في حالة فوزهم باللقب، والإدارة وعدت بحفل تكريم كبير لهذا الجيل من اللاعبين الذي وضع الأهلي في مصاف العالمية.
الجهاز الفني أكد للاعبين أن الفريق المنافس يلعب كرة قدم حقيقية، لكنهم يمكنهم إنهاء مغامراته وإنهاء المهمة من القاهرة على أن تكون مباراة العودة للتتويج ليس إلا وهو ما يسعى إليه جوزيه ولاعبوه في المباراة.
الهجوم من البداية
الأهلي ليس أمامه إلا أن يهاجم من الدقيقة الأولى من أجل تسجيل أكبر عدد من الأهداف مستغلا الروح العالية للاعبيه والتفوق المهاري.
وطلب الجهاز من اللاعبين عدم الاندفاع الهجومي على حساب الدفاع لأن المنافس يتسم بالسرعة، وأن لاعبيه معظمهم من الشباب وسيرهقون خط الدفاع.
ومنح الجهاز كل لاعب من المدافعين مهام معينة في المباراة حتى لا تحدث ثغرة في الدفاع قد تكون عواقبها وخيمة وطالبهم بأن يكون التقدم بحساب والتحرك بحساب.
ولن يخرج التشكيل الذي سيخوض به الأهلي عن التشكيل المعتاد له المكون من: أمير عبدالحميد في حراسة المرمى وأمامه: شادي محمد ووائل جمعة وأحمد السيد وجيلبرتو ومحمد بركات وأحمد صديق و«الذي قد يكون كلمة السر للجهاز الفني»، ومحمد أبوتريكة وفلافيو وأحمد حسن، وقد يدفع جوزيه بأحمد بلال بعد تألقه في التدريبات الأخيرة، بجانب المباريات الودية، وإن كان يفضل عدم المساس بالتشكيل إلا بعد أن تتضح الرؤية بالنسبة لخطة المنافس.
وفي المحاضرة الأخيرة قبل المباراة «اليوم» سيحدد جوزيه عدة مهام خاصة لكل لاعب بحيث لا يحيد أي لاعب عنها في المباراة، وحتى لا يفلت الزمام من بين أيديهم وهدف الأهلي في المباراة إحراز هدف مبكر يربك المنافس من جهة ويمنح لاعبيه الثقة من جهة أخرى ليكون نقطة انطلاقة نحو التتويج.
تاريخ جديد
أما فريق القطن الكاميروني فإن النهائي هو الأول له طوال تاريخه وقبله لم يكن أحد يعرفه ويسعى لأن يسطر تاريخا جديدا على حساب الأهلي صاحب التاريخ الكبير في القارة الأفريقية.
الفريق أثار مشكلة فور وصوله لمطار القاهرة، وأكد عضو مجلس إدارة النادي ورئيس البعثة عثمانو سالي أن الأهلي تركنا ما يقرب من ساعتين وستكون المعاملة بالمثل في لقاء العودة.
القطن يحاول إثارة أعصاب الأهلي وهزه وسط جمهوره، وأعلن مدربه التحدي فور وصوله كنوع من حرب الأعصاب ليس إلا.
كما أطلق عثماليا «نجم الفريق الكاميروني» تصريحات نارية فور الوصول، مؤكدا أن هذا الزمن زمن القطن مع الاعتذار للأهلي وأن فريقه ما جاء إلا من أجل العودة بورقة التتويج الذي سيكون احتفالا كبيرا في الكاميرون، وهو مادفع إدارة النادي لرفض نقل المباراة إلى ياوندي لتكون الفرحة كبيرة لأهل جاروا.
ويدير المباراة طاقم حكام من جنوب أفريقيا.. بقيادة دامون جيرومي.
وأكد مدير الكرة بالنادي الأهلي والمدرب العام للفريق حسام البدري أن هناك تصميما وإصرارا على الفوز في نهائي أفريقيا والوصول لكأس العالم للأندية للمرة الثالثة.
والجميع في حالة تركيز ورغبة في استعادة اللقب الذي فقده الأهلي العام الماضي، وأشار إلى أن المشاركة في كأس العالم للأندية باليابان «حلم وهدف» نسعى لتحقيقه.
وتعجب البدري من التصرف الذي قامت به بعثة القطن الكاميروني، مؤكدا أن الأهلي دائما يحسن الضيافة واستقبال المنافسين بصورة تعكس عراقة ومكانة النادي الأهلي في القارة الأفريقية، ولكن على مايبدو أن بعثة الفريق الكاميروني تحاول افتعال المشاكل والأزمات دون أي داعٍ لذلك.
في شأن آخر، أكد وزير الرياضة والشباب الكاميروني وقائد منتخب الكاميرون السابق «روجيه ميلا» أن القطن يستحق التتويج باللقب، مشيرا إلى أن الكاميرون كلها تدعم فريقها المحلي للعودة من القاهرة بفوز ثمين.
وأضاف ان الفوز على الأهلي في أرضه ووسط جماهيره ليس صعبا للغاية لأن الكرة لا تعرف المستحيل على الإطلاق.
أبوتريكة والاستفتاء
أظهرت النتائج الأولية لاستفتاء «أكثر لاعب شعبية» على مستوى العالم للعام 2008 والذي يصدر عن الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء عبر موقعه الرسمي تصدر اللاعب المصري محمد أبوتريكة لاعب النادي الأهلي قائمة أكثر اللاعبين شعبية على مستوى العالم.
وحل حسني عبدربه لاعب الإسماعيلي والمعار إلى أهلي دبي في المركز 19 وتربع أبوتريكة صدارة الترتيب حتى الآن متقدما على «100» مرشح من «58» دولة مختلفة على مستوى العالم.
مباراة القمة
أكد مدير الإعلام باتحاد الكرة المصري مدحت شلبي أنه تم تقديم طلب إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» للسماح لفريق الزمالك بالمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وقال: الزمالك أرسل خطابا رسميا إلى اتحاد الكرة المصري يطلب فيه المشاركة في دوري الأبطال بعدما اعتذر الإسماعيلي عن المشاركة في البطولة، وأن الاتحاد المصري بدوره قام بإرسال خطاب للكاف تضمن ترشيح فريقي الأهلي والزمالك للمشاركة في البطولة الموسم المقبل.
وأوضح شلبي أن الاتحاد الأفريقي سيدرس الموقف وسيتم الرد على مشاركة الزمالك من عدمها بعد مباراة الإياب لدوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والقطن.
في شأن آخر، أكد شلبي على إقامة مباراة القمة في موعدها المحدد يوم 22 نوفمبر الجاري.
وقال إن لجنة المسابقات باتحاد الكرة قررت إقامة مباراة الأهلي والزمالك في الجولة العاشرة من الدوري المحلي في موعدها يوم 22 من نوفمبر رغم تقدم الزمالك بطلب للاتحاد بضرورة إقامة مباراة الأهلي والإسماعيلي قبل مباراة القمة.
بتروجيت على القمة
واصل فريق بتروجيت تصدره لقمة الدوري المحلي ورفض التفريط فيها بفوزه على غزل المحلة بهدف في مباراتهما بالسويس.
هذا الفوز رفع رصيد بتروجيت الى 21 نقطة، بينما تجمد رصيد المحلة عند 11 نقطة.
واقتنص علاء إبراهيم نقاط المباراة بإحرازه الهدف الوحيد في الدقيقة 57.
وانتهت مباراة الأولمبي مع الاتصالات بالتعادل 2/2 بعد عرض جيد من الفريقين استطاع فيه الأولمبي أن يصمد أمام منافسه رغم أنه لعب بعشرة لاعبين لطرد عبدالله عثمان في الدقيقة 26.
وبذلك حافظ الأولمبي على سلسلة نتائجه الإيجابية التي بدأها في المرحلة السابقة بالفوز على الزمالك 3-1 وتقدم للمركز 11 بعدما ارتفع رصيده من النقاط الى 10 واحتل المصرية المركز الخامس بـ14 نقطة مفتقدا فرصة التقدم للمركز الثالث.
قاد وائل رياض صفوف المصرية إذ صنع هدفي المباراة، فبدأ شيتوس مجهوداته حين انطلق في الدقيقة 13 على الجانب الأيمن وأرسل عرضية تقدم منها معتز محروس للاتصالات.
وتأزم موقف الأولمبي بعد إشهار حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه عبدالله عثمان.
لكن مصطفى شبيطة نجح في تعديل النتيجة للأولمبي قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، وواصل رياض تألقه إذ قاد هجمة للاتصالات في الدقيقة 68 وأطلق قذيفة ارتدت من حارس المرمى لتسقط أمام محمد عطية الذي سجل منها هدف المصرية الثاني.
لكن كريم عادل كان له كلمة الفصل حين عادل النتيجة للأولمبي من ركلة جزاء في الدقيقة 72 ليحصل كل فريق على نقطة.
وفي المباراة الثالثة، تعادل المقاولون والاتحاد السكندري «سلبيا» في مباراة فقيرة فنيا، ليرتفع رصيد الاتحاد إلى 14 نقطة في المركز السادس، فيما ارتقى المقاولون إلى المركز التاسع بـ11.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي