pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

لقاء «بريق» الأول... في المدارس الثانوية وجامعة الكويت

اختتم أخيرا اللقاء التشاوري الأول لفريق برنامج بريق للتفكير الإيجابي بحضور معلمي ومعلمات مدارس المرحلة الثانوية وأساتذة كليات جامعة الكويت، حيث بدأ اللقاء بنشاط قدمه كل من: فريق بريق بمدرسة أحمد العدواني الثانوية للبنين، ومدرسة بيان الثانوية للبنات، حول مدى تأثير البرنامج في سلوكيات الطلبة ومعلميهم رغم قصر فترة تطبيق البرنامج لديهم في المدرسة، وأكد المعلمون والطلبة أنفسهم تأثير البرنامج في تغيير سلوكياتهم وزيادة التزامهم المدرسي وتحصيلهم الدراسي.

وقالت رئيس شركة النوير الكويتية غير الربحية ورئيس المجلس التنفيذي لبرنامج بريق الشيخة إنتصار سالم العلي الصباح في كلمتها «إن ثمار «بريق» في موسمه الأول الذي لم يتجاوز 3 أشهر كالتالي: مشاركة 13 مدرسة ثانوية فقط و69 معلما ومعلمة للصفين 11 و12 نتج عنه تشجيع 1600 طالب وطالبة في حين شاركت جامعة الكويت بـ 4 كليات و8 أساتذة و500 طالب وطالبة تقريبا».

وأكدت الصباح أن هذا المشروع الرائد ليس على مستوى دولة الكويت أو الوطن العربي فحسب وإنما سيعمل فريق بريق بكل جهده على أن يكون عالميا، حيث سنقوم بإعداد وتوثيق بحث على أعلى المعايير العلمية من خلال تطبيق استبيانات مقدمة من شرائح مختلفة في التعليم وذلك تنفيذا لإحدى أدوات البحث العلمي الجاري تنفيذه للبرنامج، ويساعدنا على إعداد هذا البحث العلمي مشكورًا مركز التميز في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت، وأيضا جميع معلمي المدارس وأساتذة الجامعة، لنتمكن من نشر نتائجه في المؤتمرات والمجلات العلمية العالمية التي تعنى بمجال علم النفس الإيجابي ونحن نعمل على تنفيذ ذلك على قدم وساق.

وأضافت الصباح أن برنامج «بريق» أعلن أسماء المشاركين في المنح الدراسية الثلاث إلى جامعة بيركلي في الولايات المتحدة الأميركية لحضور دورة تدريبية متخصصة في مجال علم النفس الإيجابي لهذا العام، وذلك لتميز هؤلاء المعلمين في نشر ثقافة التفكير الإيجابي بين الطلبة، وهم الدكتور جاسم العوضي من مدرسة أحمد مشاري العدواني الثانوية للبنين، والمعلمة خلود مراد من مدرسة العدان الثانوية للبنات، والمعلمة شوق الرشيدي من مدرسة مشرف الثانوية للبنات، علما بأن كلا من: برنامج بريق ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي سوف يتحملان تكاليف هذه المنحة.

وأوضحت مدير برنامج بريق رقية حسين أنه بعد الاستماع لآراء المعلمين وأساتذة الجامعة وبعض الطلبة أيقنت أن بريق يسير على دروب النجاح المستمر، فتغير سلوك طالب أو طالبة ليس بالأمر السهل، فهما كما نعلم في سن المراهقة الذي يبدأ من سن 15 إلى 21 وهي فترة متقلبة وصعبة تمر على الإنسان، وتكون بمثابة الاختبار الأول له في حياته الممتدة والذي مع الأسف يرتكب فيه بعض الطلبة سلوكيات غير مقبولة كالتهرب الدراسي أو الغياب من المدرسة، ولكن كان بريق بمثابة طوق النجاة وهذا ما أكده الطلبة بأنفسهم، أنهم بعد المشاركة في برنامج بريق للتفكير الإيجابي والرفاهية النفسية المتكاملة والالتزام بتطبيق التمارين التي كانت سهلة وبسيطة تعلموا ثقافة التفكير الإيجابي التي غيرتهم تماما فبعد الكسل كان النشاط والالتزام داخل المدرسة والبيت.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي