المدينة الفرنسية تتحضر لعرسها السبعين الليلة

عين «الراي»... عدسة في مهرجان كان

تصغير
تكبير
نامت «كان» أمس نوم المشتاق إلى لقاء الأحبة، بعد تعب تحضيرات هبط عليها الليل وهي مستمرة.

فالنسخة السبعون من مهرجان «كان» السينمائي ستنطلق الليلة... وعدسة الزميل جاسم بارون، وثّقت بالأمس الاستعدادات من القيمين على المهرجان، الذي تستمر فعالياته حتى 28 من الشهر الجاري، فامتلأ المكان بعمال ومشرفين وتقنيين... حتى المصورون حجزوا أماكنهم مسبقاً عبر «سلالمهم» التي ربطوها بسلاسل وأقفال.


ملصق المهرجان يملأ المكان، وعليه تتربع الممثلة الإيطالية كلاوديا كاردينال... تلك الفتاة التي ولدت وعاشت في تونس بإحدى عمارات شارع الحبيب بورقيبة العام 1938، ودخلت عالم الفن للمرة الأولى العام 1955 في بينالي البندقية خلال رحلة فازت بها بعد اختيارها عن عمر 17 عاماً «أجمل إيطالية من تونس».

وتتنافس 19 فيلما في المسابقة الرسمية للمهرجان، من بينها فيلم «نهاية سعيدة» للنمساوي ميكائل هانيكه، و«الفرائس» للأميركية صوفيا كوبولا، و«رودين» للفرنسي جاك دوايون و«العشيق المزدوج» لفرانسوا أوزون.

وتقتصر المشاركة العربية في المهرجان هذه السنة على ثلاثة أفلام فقط، اثنان منها في قسم «نظرة ما» (Un Certain Regard)، والثالث في مسابقة «الأفلام القصيرة».

محمد دياب عضو لجنة تحكيم بالمهرجان

اختير المخرج المصري محمد دياب ليكون عضواً في لجنة تحكيم مسابقة «نظرة ما» وفق ما أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ «70».

وقال دياب قبل سفره إلى مدينة كان «الحمد لله هذا شرف كبير، إن مهرجان كان اختارني عضواً في لجنة تحكيم قسم (نظرة ما) وهي المسابقة الثانية والتي عرض فيها فيلمي اشتباك السنة الماضية، برئاسة النجمة أوماثورمان، وهذه تجربة ستطور من مهاراتي الإخراجية بعد مشاهدة تجارب سينمائية عالمية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي