الرشيد: لا موعد نهائياً للاندماج بين «الأمان» و«بيت الأوراق»
الرشيد مترئساً العمومية (تصوير كرم ذياب)
أوضح رئيس مجلس الإدارة في شركة الأمان للاستثمار أسامة محمد الرشيد، ان الاندماج مع شركة بيت الأوراق سيخلق كياناً جديداً يشمل الإمكانات البشرية والإدارية لكلتا الشركتين تحت مظلة واحدة، من شأنها أن تحقق المنفعة القصوى للمساهمين، وأن يكون وجهة مثلى للمستثمرين بتنوع احتياجاتهم.
وأكد الرشيد أمام الجمعية العمومية للشركة عن العام 2016 التي عقدت أمس وبنسبة حضور بلغت 63.74 في المئة، أن «الأمان» تهدف إلى التخارج من الاستثمارات التي حققت الأهداف المرجوة منها والتي تتولى إدارتها أطراف خارجية، ومن ثم توجيه السيولة إلى استثمارات تتولى هيكلتها والمشاركة في إدارتها، مشيراً إلى أنه تم بالفعل توجيه جزء من السيولة المحققة إلى استثمارات عقارية في السعودية بالإضافة إلى زيادة استثماراتها في الأسواق الخليجية.
وأضاف أن إستراتيجية الشركة تركز على معيارين أساسيين هما جودة الأصول وجودة الأرباح، مشيراً إلى أن النجاحات التي حققتها جاءت بفضل سياسات إستراتيجية تم وضعها بحكمة في ظل ظروف اقتصادية متغيرة وفريق عمل متميز على درجة عالية من الكفاءة.
وذكر الرشيد أن خطة العمل التي وضعتها الشركة، تهدف إلى تنويع المنتجات لمواجهة حاجات استثمارية متنوعة يتم طرحها من خلال صناديق ومحافظ استثمارية لخدمة أكبر شريحة من العملاء.
وعن مقترح الشركة للاندماج بين «الأمان» وشركة بيت الأوراق قال الرشيد «من المبكر في هذه المرحلة القطع بتنفيذ الاندماج أو تحديد موعد له»، مبيناً أن الخدمات التي تقدمها الشركتان لا تتعارض،ومؤكداً استمرار«الأمان»على نفس النهج الإستراتيجي خلال فترة دراسة المقترح بغض النظر عن الانتهاء من تنفيذه.
وشدد على أن«الأمان» مستمرة في الالتزام بإستراتيجيتها المعلنة في إعادة هيكلة الأصول والتخارج من الاستثمارات التي لا تتماشى مع التوجهات الاستثمارية الموضوعة، وتلك التي تدار من قبل الغير ولا دور لفريقها في إدارتها، إلى جانب توظيف الفوائض المالية الناتجة عن التخارج في استثمارات يكون للشركة دور فعال في إدارتها وذات عوائد جارية جيدة.
وفي الاجتماع تمت المصادقة على تقارير مجلس الإدارة والحوكمة، ومراقبي الحسابات وهيئة الرقابة الشرعية، بالإضافة إلى اعتماد البيانات المالية عن العام 2016، وتوصيات مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح وعدم صرف مكافأة للأعضاء، وإبراء ذمتهم عن كل ما يتعلق بتصرفاتهم المالية والقانونية عن السنة المالية المنتهية.
وأكد الرشيد أمام الجمعية العمومية للشركة عن العام 2016 التي عقدت أمس وبنسبة حضور بلغت 63.74 في المئة، أن «الأمان» تهدف إلى التخارج من الاستثمارات التي حققت الأهداف المرجوة منها والتي تتولى إدارتها أطراف خارجية، ومن ثم توجيه السيولة إلى استثمارات تتولى هيكلتها والمشاركة في إدارتها، مشيراً إلى أنه تم بالفعل توجيه جزء من السيولة المحققة إلى استثمارات عقارية في السعودية بالإضافة إلى زيادة استثماراتها في الأسواق الخليجية.
وأضاف أن إستراتيجية الشركة تركز على معيارين أساسيين هما جودة الأصول وجودة الأرباح، مشيراً إلى أن النجاحات التي حققتها جاءت بفضل سياسات إستراتيجية تم وضعها بحكمة في ظل ظروف اقتصادية متغيرة وفريق عمل متميز على درجة عالية من الكفاءة.
وذكر الرشيد أن خطة العمل التي وضعتها الشركة، تهدف إلى تنويع المنتجات لمواجهة حاجات استثمارية متنوعة يتم طرحها من خلال صناديق ومحافظ استثمارية لخدمة أكبر شريحة من العملاء.
وعن مقترح الشركة للاندماج بين «الأمان» وشركة بيت الأوراق قال الرشيد «من المبكر في هذه المرحلة القطع بتنفيذ الاندماج أو تحديد موعد له»، مبيناً أن الخدمات التي تقدمها الشركتان لا تتعارض،ومؤكداً استمرار«الأمان»على نفس النهج الإستراتيجي خلال فترة دراسة المقترح بغض النظر عن الانتهاء من تنفيذه.
وشدد على أن«الأمان» مستمرة في الالتزام بإستراتيجيتها المعلنة في إعادة هيكلة الأصول والتخارج من الاستثمارات التي لا تتماشى مع التوجهات الاستثمارية الموضوعة، وتلك التي تدار من قبل الغير ولا دور لفريقها في إدارتها، إلى جانب توظيف الفوائض المالية الناتجة عن التخارج في استثمارات يكون للشركة دور فعال في إدارتها وذات عوائد جارية جيدة.
وفي الاجتماع تمت المصادقة على تقارير مجلس الإدارة والحوكمة، ومراقبي الحسابات وهيئة الرقابة الشرعية، بالإضافة إلى اعتماد البيانات المالية عن العام 2016، وتوصيات مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح وعدم صرف مكافأة للأعضاء، وإبراء ذمتهم عن كل ما يتعلق بتصرفاتهم المالية والقانونية عن السنة المالية المنتهية.