20 ألف دينار فارق الرواتب بين حاملي الدكتوراه في البلدين

الأميركي «الماهر» يتقاضى 4 أضعاف دخل الكويتي

تصغير
تكبير
راتب الطبيب النفسي في الولايات المتحدة يصل لـ 6 آلاف دينار وبالكويت 5 آلاف

فارق الأجور يصب في مصلحة الكويتيين لتمتعهم بالإعفاء الضريبي
بمتوسط راتب سنوي قد يفوق 187 ألف دولار (57 ألف دينار)، حلَّت وظائف يشغلها المهرة فقط مثل طبيب تخدير، وجراح، وطبيب أمراض التوليد والنساء، وأخصائي تقويم أسنان، وفيزيائي، وطبيب نفسي، كأفضل مهن لعام 2017 موفرة لأصحابها أعلى راتب في الدول المتقدمة، كالولايات المتحدة.

وبمتوسط هذا الدخل السنوي، يكون الأميركي الماهر يتقاضى 3 أضعاف نصيب الفرد الكويتي من الناتج المحلي الإجمالي المقدر بين 70 و80 ألف دولار، و4 أضعاف متوسط الدخل العام للكويتي، وفق حسابات موقع رصد الرواتب في العالم «averagesalarysurvey» والذي قدر بنحو 43 ألف دولار.


ويتقلص الفرق بين متوسط الرواتب للمهن المذكورة بين الولايات المتحدة والكويت إذا تم اعتماد المقارنة على دراسة معدل الرواتب حسب المؤهلات الدراسية، فحاملو الدكتوراه في الكويت وفق دراسة سابقة، نشر جزء منها الكاتب عبد الله عبدالجابر، يصل معدل رواتبهم إلى نحو 38 ألف دينار سنوياً، وحاملو الماجستير إلى نحو 29 ألف دينار سنوياً والجامعيون إلى نحو 21 ألف دينار سنوياً، والإداريون والفنيون إلى نحو 21.5 ألف دينار سنوياً.

وبذلك يبقى الفرق بين أصحاب المهن عالية الكفاءة في أميركا كبيراً مقارنة مع متوسط رواتب حاملي الدكتوراه في الكويت، إذ يصل إلى نحو 20 ألف دينار لمصلحة الدكتور الأميركي. لكن بحسب مواقع أميركية، فإن سوق العرض والطلب في الوظائف مفتوح من دون سقف، حيث إن هناك وظائف تؤمِّن لأصحابها أكثر من متوسط نصف مليون دولار سنوياً، وكذلك في الكويت فإن بعض الوظائف تؤمن لأصحابها رواتب سنوية تصل إلى نحو 175 ألف دينار.

وتجدر الإشارة إلى أن الفرق بين حجم الرواتب الممنوحة في البلدين لأصحاب الكفاءات قد يؤول في النهاية لمصلحة الكويتيين، لكون الدخل في أميركا تفرض عليه نسبة ضرائب عالية، فيما لا يزال الموظف الكويتي يتمتع باعفاء ضريبي على الدخل. ووفق دراسة لبيانات قامت بنشرها مجلة «يو أس نيوز أند ريبورت» الأميركية لأفضل الوظائف أجراً هذا العام، فضلاً عن رصد آخر بيانات موقع «غلاس دوور» للتوظيف العالمي، برزت 30 وظيفة بين أكثر المهن التي تكسب صاحبها راتباً عالياً، وبين الأكثر طلباً في سوق العمل، والأكثر تحقيقاً لثروة الفرد بعيداً عن مجال العمل الخاص، مع ملاحظة أن متوسط الرواتب في اللائحة لا يعني أقصى أجر أو أدناه.

وفيما برزت هذه المهن بين الوظائف عالية الأجر والمتوافرة في الدول الغربية هذا العام نتيجة حاجة السوق لها بحكم العرض والطلب واتجاه اقتصادات الدول وباعتبارها تشترط الخبرات والكفاءات، إلا أن تصنيف هذه المهن قد يتراوح بين دولة وأخرى، لكنه في العموم قد لا يتوافق مع بعض الدول العربية نظراً لاختلاف حاجة السوق وطبيعة الأنشطة الاقتصادية والقطاع الخاص، فضلاً عن تباين كبير على مستوى تحديد الأجر الأدنى الى جانب نقص التعويل على الكفاءات وزيادة الاعتماد على العملة غير المهرة.

فبينما وصل متوسط الأجر السنوي للكفاءات العاملة في بعض الدول المتقدمة الأميركية والأوروبية إلى ما بين 170 و190 ألف دولار للأطباء والجراحين، وبنحو متوسط 130 ألف دولار سنوياً للمديرين في تخصصات مختلفة، استقر متوسط أفضل أجر للكفاءات (بدون تحديد الجنسية) في دول خليجية مثل الإمارات بنحو 110 ألاف دولار، والكويت بنحو 73 ألف دولار سنوياً. ويعكس الفارق في متوسط الرواتب للكفاءات بين الدول الخليجية والعربية اختلاف التوجه لتقييم الكفاءات مادياً، فبينما يصل متوسط راتب الكفاءة في الكويت من دون تحديد الجنسية بين نحو 1800 دينار شهرياً، يبلغ متوسط الراتب للكفاءة في الدول الغربية وفق اللائحة إلى نحو 4750 دينار فما فوق.

وفيما قد يصل متوسط راتب الطبيب النفسي في الولايات المتحدة وكندا إلى نحو 6 ألاف دينار شهرياً، وبعضهم قد يتعدى ذلك بكثير وفق الكفاءة والخبرة، يصل متوسط راتب الطبيب النفسي في الكويت وفق بعض المصادر بين نحو 1500 دينار كطبيب متدرب، و3 آلاف كاختصاصي، وإلى نحو 5 آلاف دينار كاستشاري بعد مرور نحو 10 سنوات له في العمل.

ولوحظ في التنصيف غياب التخصصات الأدبية ما عدا المحاماة، في حين ظلت التخصصات العلمية متقدمة، وخصوصاً في مجال الطب، تلتها التخصصات التقنية والتكنولوجية، والمالية، والادارية، فيما ظهر في القائمة تخصص أدبي واحد وهو محام.

وحلّ الأطباء والمتخصصون في الأسنان بين أوائل الأعلى أجراً في قائمة أفضل الوظائف التي تبيّن أنها تحتاج مهارات عالية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي