طلب جنيهاً من كل موظف لتنمية القرى الفقيرة... ويزور الإمارات اليوم

السيسي: النمو السكاني لا يقل عن خطر الإرهاب

تصغير
تكبير
مقتل 3 شرطيين برصاص مسلحين شرق القاهرة
طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من المصريين المقتدرين ماديا بمساندة الفقراء قبل شهر رمضان.

وقال في مداخلة هاتفية، في برنامج تلفزيوني محلي، مساء أول من أمس، أن «البنوك تبذل مجهوداً كبيراً في تنمية المناطق الفقيرة والعشوائية، وتتحمل العديد من الأعباء خلال الفترة الأخيرة».


وأوضح أن «الحكومة تعمل على حل أزمات الصعيد بالتعاون مع الجمعيات الأهلية وصندوق تحيا مصر»، مشيراً إلى أنه «يوجد خطة لوصول الصرف الصحي لـ 40 في المئة من مدن وقرى الصعيد بحلول العام 2018».

وأكد «ضرورة اتخاذ إجراءات في ما يخص موضوع تنظيم الأسرة، جهدنا في مكافحة النمو السكاني من دون المستوى، والموضوع مش بالقانون بس، ولكن يجب على الإعلام أن يعمل معنا، ويجب أن نتحرك بشكل مكثف في موضوع تنظيم الأسرة، لأن النمو السكاني خطر كبير يواجه الدولة بشكل لا يقل عن الإرهاب».

وقال «لو أخدت من كل موظف جنيه في الشهر هدخل للدولة 7 مليون جنيه شهرياً. والجنيه مش هيفرق مع المواطن لكن هيفرق مع الدولة، علشان ننمني القرى الفقيرة»، مضيفاً «أنا لما جيت أثناء الترشح وقلت عاوز أعمل صندوق فيه 100 مليار جنيه على جنب. كنت أقصد علاج ما تعانيه القرى الفقيرة».

وأشار إلى أن «الدولة تضع في اعتبارها المناطق التي فيها خطورة على السكان، لذلك هناك 180 ألف وحدة يتم إنشاؤهم لاستيعاب سكان هذه المناطق العشوائية التي يعيش فيها الناس في تجمعات كبيرة مثل الدويقة وخلافه». وأضاف، أنه «سيتم الانتهاء من الوحدات السكانية للمناطق الخطرة في 30 يونيو 2018».

من جهة ثانية، أعلنت الرئاسة المصرية في بيان، امس، أن السيسي سيتوجه اليوم إلى الإمارات في زيارة لمدة يومين، لإجراء محادثات مع كبارالمسؤولين فيها تتناول «سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

في المقابل، انتقدت الأمم المتحدة بشدة الإجراءات الأمنية «العنيفة» في مصر، قائلة إنها «تغذي التطرف وإن الحفاظ على الأمن يجب ألا يكون على حساب حقوق الإنسان»، فيما رفضت القاهرة الانتقاد واعتبرت التصريحات الأممية «تبريرا للعنف».

من جهة ثانية، قتل ثلاثة عناصر شرطة وأصيب خمسة آخرون بجروح، ليل اول من امس، في هجوم لمسلحين على قافلتهم قرب طريق دائرية رئيسية شرق القاهرة، فيما أعلنت حركة «حسم»، الإخوانية مسؤوليتها عن الهجوم.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية أن «عناصر مسلحة تستقل سيارتين قامت بالإقتراب من القول الأمني المتحرك أثناء مروره في ميدان محمد زكي في طريق الواحة بتقاطعة مع الطريق الدائري (...) وإطلاق النيران على القوات التي بادلتهم إطلاق الأعيرة النارية». وأشارت إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل نقيبين وأمين شرطة، وإصابة خمسة شرطيين بجروح، مؤكدة أن القوات الأمنية تقوم بتتبع السيارتين «للعمل على ضبط الجناة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي