«الأشغال» اتهمتها بنقل طحالب وكائنات هلامية «مهاجرة» إليه من خلال تفريغ مياه التبريد
هل خنقت السفن والناقلات أسماك الجون؟
دخلت السفن وناقلات حاويات البضائع التي ترسو في ميناء الشويخ، متهما جديدا في التسبب بحالات نفوق الأسماك بجون الكويت، حيث أرجع مصدر مطلع في وزارة الاشغال العامة احتمالية النفوق في جون الكويت إلى طحالب وكائنات هلامية «مهاجرة» تم رميها في الجون خلال عملية تفريغ المياه المستخدمة في تبريد السفن والناقلات الآتية إلى الكويت.
وقال المصدر في تصريح لـ«الراي» إن الجون يوفر لتلك الطحالب والكائنات بيئة حاضنة وملائمة للتكاثر، خصوصا في هذه الفترة من السنة، مبينا أن تكاثر تلك الطحالب والكائنات يحدث اختلالا في التوازن الطبيعي للجون ويقلل من نقص الأكسجين في الماء وبالتالي يحدث النفوق نتيجة اختناق الأسماك.
وقال «إن طبيعة عمل الناقلات البحرية تتطلب سحب كميات كبيرة من مياه البحر خلال رحلتها، وذلك للتبريد على مكائن التشغيل ومن ثم تقوم بتفريغ تلك المياه المحملة بأنواع عدة من الطحالب والكائنات الهلامية المختلفة في البحر، ويحدث كثيرا أن تقوم تلك السفن في تفريغ حمولاتها من المياه المحملة بتلك الكائنات التي تعيش في بيئة مختلفة عن بيئة جون الكويت وبالتالي تحدث اختلالا»، معتبرا ما تقوم به تلك الناقلات أمرا مخالفا للقانون والأنظمة والاتفاقيات المعمول بها في مجال النقل البحري خصوصا بين الدول الأعضاء والمنظمة إلى تلك الاتفاقيات.
وأشار إلى أن عملية تفريغ المياه من الناقلات تتم بشكل منظم من قبل كثير من الناقلات التي تفرغ حمولاتها في الأماكن المحددة لها في موانئ الدول الأعضاء بعد دفع الرسوم المالية على تلك العملية، مضيفا «إلا أن الكثير من تلك الناقلات تقوم بتفرغ حمولتها من المياه بشكل غير قانوني تجنبا لدفع الرسوم، الأمر الذي يتسبب بإحداث خلل طبيعي في الجون نتيجة تلك الطحالب والكائنات البحرية».
وقال ان«مثل هذه الحوادث عادة لا تحصل إلا في مثل هذا الوقت من العام وتحديدا شهر مايو وكذلك في شهر سبتمبر لتوافر الأجواء والمناخ الملائم لتكاثر هذه الكائنات البحرية»، داعيا إلى ضرورة متابعة تلك الناقلات ومحاولة وقفها عن القيام بهذه الممارسات المخالفة وغير القانونية. واستبعد المصدر أن تكون الاشغال أو وزارة الكهرباء سببا في حدوث هذه المشكلة، قائلا«ان الجهتين تملكان خبرة كبيرة في التعامل مع مخرجات محطات الكهرباء ومياه الصرف الصحي حيث تعتبر الكويت من الدول الرائدة في مجال تنقية مياه الصرف الصحي، وكذلك التعامل مع مخرجات محطات الماء والكهرباء».
وقال المصدر في تصريح لـ«الراي» إن الجون يوفر لتلك الطحالب والكائنات بيئة حاضنة وملائمة للتكاثر، خصوصا في هذه الفترة من السنة، مبينا أن تكاثر تلك الطحالب والكائنات يحدث اختلالا في التوازن الطبيعي للجون ويقلل من نقص الأكسجين في الماء وبالتالي يحدث النفوق نتيجة اختناق الأسماك.
وقال «إن طبيعة عمل الناقلات البحرية تتطلب سحب كميات كبيرة من مياه البحر خلال رحلتها، وذلك للتبريد على مكائن التشغيل ومن ثم تقوم بتفريغ تلك المياه المحملة بأنواع عدة من الطحالب والكائنات الهلامية المختلفة في البحر، ويحدث كثيرا أن تقوم تلك السفن في تفريغ حمولاتها من المياه المحملة بتلك الكائنات التي تعيش في بيئة مختلفة عن بيئة جون الكويت وبالتالي تحدث اختلالا»، معتبرا ما تقوم به تلك الناقلات أمرا مخالفا للقانون والأنظمة والاتفاقيات المعمول بها في مجال النقل البحري خصوصا بين الدول الأعضاء والمنظمة إلى تلك الاتفاقيات.
وأشار إلى أن عملية تفريغ المياه من الناقلات تتم بشكل منظم من قبل كثير من الناقلات التي تفرغ حمولاتها في الأماكن المحددة لها في موانئ الدول الأعضاء بعد دفع الرسوم المالية على تلك العملية، مضيفا «إلا أن الكثير من تلك الناقلات تقوم بتفرغ حمولتها من المياه بشكل غير قانوني تجنبا لدفع الرسوم، الأمر الذي يتسبب بإحداث خلل طبيعي في الجون نتيجة تلك الطحالب والكائنات البحرية».
وقال ان«مثل هذه الحوادث عادة لا تحصل إلا في مثل هذا الوقت من العام وتحديدا شهر مايو وكذلك في شهر سبتمبر لتوافر الأجواء والمناخ الملائم لتكاثر هذه الكائنات البحرية»، داعيا إلى ضرورة متابعة تلك الناقلات ومحاولة وقفها عن القيام بهذه الممارسات المخالفة وغير القانونية. واستبعد المصدر أن تكون الاشغال أو وزارة الكهرباء سببا في حدوث هذه المشكلة، قائلا«ان الجهتين تملكان خبرة كبيرة في التعامل مع مخرجات محطات الكهرباء ومياه الصرف الصحي حيث تعتبر الكويت من الدول الرائدة في مجال تنقية مياه الصرف الصحي، وكذلك التعامل مع مخرجات محطات الماء والكهرباء».