فضلا عن «النقطة البيئية» وإطارات «أرحيّة»

«نفوق الأسماك» أول ملفات «اللجنة البيئية»

تصغير
تكبير
الصالح: تكرار النفوق مؤشر خطر ومطلوب موقف مسؤول من الحكومة

الدمخي: هل تمت الاستفادة من التعويضات البيئية في معالجة الدمار البيئي؟
أعلن رئيس لجنة الشؤون البيئية الدكتور عادل الدمخي، أن اللجنة ستباشر أعمالها فورا بعد تشكيلها في الجلسة الماضية، وأول الملفات المطروحة نفوق الاسماك، خصوصا بعدما أثير أن جون الكويت يعج بالأسماك النافقة، مؤكدا «سنفتح الملف على مصراعيه، وسنقوم بدعوة جميع الأطراف المعنية، لا سيما أن شهر رمضان على الأبواب والسمك من ضمن مائدة الكويتيين المهمة».

وقال الدمخي لـ «الراي» ان من ضمن الملفات التي سنثيرها في اللجنة «النقطة البيئية» وآخر التطورات في هذا الجانب، وهل تمت الاستفادة من التعويضات البيئية المقدمة من الأمم المتحدة في معالجة الدمار البيئي الذي خلفه الغزو العراقي؟ وسنفتح ملف اطارات ارحيّة، وأي موضوع بيئي لم يغلق.

من جانبه، أكد النائب خليل الصالح أن قضية نفوق الأسماك على سواحل جون الكويت، تتطلب موقفاً مسؤولاً من الحكومة، معلنا عن تبنيه طلب تكليف لجنة شؤون البيئة البرلمانية بالتحقيق في القضية بكل أبعادها.

وشدد الصالح في تصريح على ضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية لتكرار هذه الظاهرة التي تهدد الثروة السمكية للبلاد، وتثير المخاوف حول وجود مواد سامة وضارة بالبيئة وبصحة الإنسان.

واوضح أن بيان الهيئة العامة للبيئة الصادر أخيراً في شأن نفوق الأسماك، كشف معلومات خطيرة، مشيداً بجرأة الهيئة في اعلان هذه التفاصيل «وعلى الحكومة أن تتخذ الإجراءات المناسبة تجاهها».

ودعا إلى أن يسند إلى اللجنة مهمة بحث حقيقة تسمم مياه الكويت من عدمه، مشددا على «ضرورة الاستعانة بالخبرات الكافية لوضع النقاط على الحروف في هذا الملف».

وأشار إلى أن «تكرار نفوق الأسماك بين الفترة والأخرى، يعني أن أسباب النفوق واحتمالية وجود أخطار تهدد البيئة البحرية قائمة»، مؤكدا أن «على مجلس الأمة ان يتصدى لهذه الكارثة ويضع الحكومة أمام مسؤولياتها».

وأوضح الصالح أنه يجب دراسة علاقة زيادة معدلات مرض السرطان في الكويت، وما يثار عن تسمم المياه والتلوث البيئي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي