الطيب: الحرب في الإسلام مشروعة للدفاع عن الكنائس ومعابد اليهود

تصغير
تكبير
أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب ان الرسالات السماوية «تتطابق» في محتواها ومضمونها «ولا تختلف الا في باب التشريعات العملية المتغيرة».

وفي كلمة أمام «مؤتمر الأزهر العالمي للسلام» الذي يستمر يومين بمشاركة عدد من القيادات والشخصيات الدينية البارزة من مختلف أنحاء العالم، قال الطيب الذي يترأس كذلك «مجلس حكماء المسلمين»، ان «القرآن الكريم يقر حقيقة الاختلاف بين الناس دينا واعتقادا ولغة ولونا كما يقر حرية الاعتقاد مع نفيِ الاكراه على العقائد»، مبينا أن «الحرب في الاسلام دفاعية».


وأشار الى أن «أول تشريع يبيح للمسلمين اعلان الحرب معلل بدفع الظلم والدفاع عن المظلومين»، مبينا أن «الحرب في الإسلام ليست قاصرة على الدفاع عن المساجد فقط بل مشروعة للدفاع عن الكنائس وعن معابد اليهود».

وذكر ان الإسلام «لا يقاتل تحت بند الكفر بل تحت بند العدوان ولا يبالي ان كان يقاتل معتدين كفارا أو معتدين مؤمنين» موضحا ان «كل ما يقال عن الاسلام في شأن السلام يقال مثله تماما عن المسيحية واليهودية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي