ابتغى المصالحة وأقرّ بالخطأ في الأولويات وأسلوب العمل السياسي ...أحيانا
البراك: إذا خطت الحكومة خطوة جادة ...فنحن مستعدون للقيام بخطوات
مسلم البراك مخاطباً الحضور (تصوير نايف العقلة)
الطبطبائي والبراك وسط عدد من الحضور
حضور ندوة «حشد» ( تصوير سعود سالم)
إعادة الجناسي والعفو الشامل وإلغاء القوانين المقيّدة للحريات والتوافق على نظام انتخابي
ليس بيننا من يفكر في تغيير نظام الحكم فتمسكنا بالحكم من الثوابت
أخطأنا حين أعلينا شأن العمل البرلماني على حساب العمل السياسي المنظّم
البطولات الشخصية لا تناسب المرحلة والخطاب الانتخابي لن ينقذ البلد من الدمار
قسماً بالله لو تعرّض نظام الحكم في الكويت للخطر فسننزل للشارع للدفاع عنه
الدستور لا يلبي كل طموحنا وسيأتي اليوم الذي يتم فيه تطويره لمزيد من الحريات
ليس بيننا من يفكر في تغيير نظام الحكم فتمسكنا بالحكم من الثوابت
أخطأنا حين أعلينا شأن العمل البرلماني على حساب العمل السياسي المنظّم
البطولات الشخصية لا تناسب المرحلة والخطاب الانتخابي لن ينقذ البلد من الدمار
قسماً بالله لو تعرّض نظام الحكم في الكويت للخطر فسننزل للشارع للدفاع عنه
الدستور لا يلبي كل طموحنا وسيأتي اليوم الذي يتم فيه تطويره لمزيد من الحريات
حدد النائب السابق مسلم البراك خارطة طريق الإصلاح السياسي منطلقا من «إعادة الجناسي وإصدار عفو شامل في ما يخص قضايا الرأي وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وتطهير الاجهزة الادراية والأمنية من الفاسدين والتوافق على نظام انتخابي».
وأكد البراك خلال حفل استقبال أقامته الحركة الشعبية الدستورية «حشد» بمناسبة خروجه من السجن أن «الشعب» سيقابل أي خطوة تخطوها الحكومة نحو المصالحة بخطوتين، «فإذا خطت الحكومة خطوة جادة في هذا الإطار فنحن مستعدون للقيام بخطوات أكثر»، مشددا على ان «ليس بيننا من يفكر في تغيير نظام الحكم» بل «لا يوجد اثنان في الكويت يختلفان حول الشرعية الدستورية للحكم».
ودعا إلى أن «يلغي الجميع كلمة بدوي وحضري وسني وشيعي من القاموس الوطني»، لا سيما أن «خصومتنا ليست شخصية ومعارضتنا ليست موجهة ضد أشخاص وإنما إلى نهج»، كما ان «تمسكنا بالحكم من الثوابت ومن حقنا ان نطلب من الحكومة أن تلتزم بأن يكون الشعب مصدر كل السلطات».
وأشار البراك إلى ما كان من خطأ منه ومن المعارضة، قائلا «نعم أخطأنا حين أعلينا من شأن العمل البرلماني علي حساب العمل السياسي المنظم وأخطأنا حين أغفلنا مراجعة القوانين الأساسية كقوانين تنظيم القضاء وقوانين الجنسية، وأخطأنا في أولوياتنا وأسلوب العمل السياسي في بعض الاحيان، ونحن بحاجة اليوم إلى تعزيز العمل السايسي المنظم وتكاتف القوى بعيدا عن الصراع الاجتماعي الذي خلقته الحكومة»، مضيفا «نحن بحاجة إلى خطة عمل ومنهج نتفق عليه، فالبطولات الشخصية لا تناسب المرحلة والخطاب الانتخابي لن ينقذ البلد من الدمار».
ولفت إلى أنه حرص على تدوين ما يريده على ورق، «لذلك كتبت هذه الكلمة وأنا خلف جدران السجن وقضبانه، وحريص على ألا ترتبط كلمتي بأي عواطف لحظية وحريص على ألا يقول أي كان إن هذه الكلمة قيلت لحماسة الحضور».
وذكر البراك أن «الكويت منذ فترة تسير نحو الهاوية في كل المجالات ومن واجبنا ان ننبه إلى الخطر الذي يحيق بها وان نقدم رؤيتنا للخروج من هذا المأزق، ولا اعتقد ان هناك خلافا بيننا بأن الكويت تقترب من ان تكون في عداد الدول الفاشلة وهو امر لا يفرحنا كمعارضة لأننا دائما وابدا لا نتمنى الا ان تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة».
وأشار إلى «تفشي النفاق السياسي على نحو لا مثيل له»، مبينا ان «القانون أصبح مطية يستخدم ضد الخصوم، والاعلام الرسمي والاهلي أصبح مكرسا لخدمة أصحاب النفوذ والمصالح»، كما أن «الغني أصبح اليوم يزداد غنى عبر الفساد، والطبقة الوسطي بدأت في الاختفاء ويزداد الضغط عليها لعدم وجود شبكة أمن اجتماعي ومعيشي».
وتطرق البراك إلى «تدني مستوى الخدمات العامة واختلال التركيبة السكانية وتردي مستوى الخدمات التعليمية وإخفاق المجال الرياضي وتردي الخدمات الصحية حتى أصبح لدى المواطن حلم أن يحصل على سرير طبي في المستشفيات العامة وقت حاجته».
واعتبر ان «الانتخابات البرلمانية اصبحت لعبة تتحكم بمخرجاتها اموال السحت والحرام والعبث بالنظام الانتخابي»، مستغربا «وجود سرقات ونهب في البلد دون أن يمسك أو يرى السارق والحرامي وكأن من يقوم بذلك اشباح».
وأشار البراك إلى «خروج جماعة موجهة ومعروفة الاهداف يتم استخدامها لتعزيز الانقسام وضرب مكونات المجتمع ونشر العنصرية البغيضة، وها هي لغة الانحدار في الخطاب من خلال الإساءة المتعمدة لسمعة الأشخاص امتدت الي العوائل بعد أن كانت موجهه للطوائف والقبائل لتقسيم وتفتيت المجتمع»، لافتا إلى أن «الكويت اليوم بلغت أدنى واسوأ مرحلة في تاريخها المعاصر»، مدللا على ذلك بـ«مؤشرات المنظمات الدولية المعنية بمدركات الفساد التي بينت تراجع الكويت واستشراء الفساد بها».
وقال «يجب علينا أن نعترف بأننا لا نستطيع في حالتنا الراهنة أن نحدث أي تغيير، فالقوى السياسية غير فاعلة ومؤسسات المجتمع المدني بعضها تابع للحكومة وبعضها الآخر غير فاعل»، معتبرا «كل تلك الممارسات حتما تحد من قدرة الفرد والشعب على إحداث التغيير خاصة في ظل تكريس الانقسام الاجتماعي وزرع حالة الشك المتبادل بين فئات المجتمع».
ورأى أن «معظم أوراق الحل بيد الحكومة، ومع ذلك فإن توحدنا مع إدراكنا لحتمية السقوط وانهيار الدولة إذا استمر الوضع على ما هو عليه سيدفعنا حتما إلى محاولة إنقاذ البلد من خلال العمل السياسي السلمي المنظم الجماعي، ونحن لا نريد للكويت إلا الخير والرفعة والتعاضد بين أبنائها».
وأضاف «لن نحقق شيئا ما لم نكن على استعاد للتضحية، مثل تضحيتي بحريتي التي كانت امتدادا لتضحية الشهيدين القطامي والمنيس بحياتهما من اجل الديموقراطية وتضحية عبداللطيف الثنيان والخضير والعدساني والمرزوق وسيد علي سيد سليمان وغيرهم من السياسيين السابقين والشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحرير الكويت من الاحتلال الغاشم وكذلك شباب
الحراك المخلصين، فهذه التضحيات هي ثمن الحرية والكرامة ولا منة أو فضل لأحد على الكويت عندما نضحي من أجلها».
وأعلى البراك من قيمة «العمل الجماعي المنظم الذي يحتوي الجميع بلا إقصاء او تهميش»، مؤكدا أن «الأمر ليس بصدد النزاع على إمارة ذرية مبارك التي أقرها الدستور»، مضيفا «قسما بالله لو تعرض نظام الحكم في الكويت للخطر فسننزل للشارع للدفاع عنه، وأسأل الله ألا يأتي هذا اليوم».
وقال «الخلاف يدور حول مصدر السلطة ونحن نؤمن بأن الشعب هو مصدرها وصاحب الكلمة الأخيرة ونؤمن بأن القضاء مستقل وغير خاضع لهيمنة الحكومة التنفيذية ونؤمن أن مجلس الأمة يجب أن يتم اختياره وفق إرادة شعبية حرة ولا نقبل بأي طرح يقسم المجتمع، ونؤمن بالدستور كله الذي لا يلبي كل طموحنا وسيأتي اليوم الذي يتم فيه تطويره لمزيد من الحريات».
ودعا الجميع بمن فيهم الحكومة إلى «مراجعة الذات والتبصر والتدبر بشكل حقيقي للمستقبل ليكون هناك تعاون حقيقي»، مشيرا إلى أن «المعارضة والقوى السياسية جزء من الحل».
وأعلن عن مد يده «لكل من يسعي لإنقاذ الكويت»، مؤكدا أنه لا يحمل حقدا على احد «وطريق المصالحة مع الشعب مفتوح ويبدأ بإعادة الجناسي وصدور عفو شامل عن قضايا الرأي وإلغاء القوانين المقيدة للحريات والتوافق على نظام انتخابي».
من الندوة
مؤشرات الفساد
أشار البراك إلى أن «الكويت اليوم بلغت أدنى واسوأ مرحلة في تاريخها المعاصر»، مدللا على ذلك بـ «مؤشرات المنظمات الدولية المعنية بمدركات الفساد التي بينت تراجع الكويت واستشراء الفساد بها».
التضحيات
قال مسلم البراك إننا «لن نحقق شيئا ما لم نكن على استعداد للتضحية، مثل تضحيتي بحريتي التي كانت امتدادا لتضحية الشهيدين القطامي والمنيس بحياتهما من اجل الديموقراطية وتضحية عبداللطيف الثنيان والخضير والعدساني والمرزوق وسيد علي سيد سليمان وغيرهم من السياسيين السابقين والشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحرير الكويت من الاحتلال الغاشم وكذلك شباب الحراك المخلصين، فهذه التضحيات هي ثمن الحرية والكرامة ولا منة أو فضل لأحد على الكويت عندما نضحي من أجلها».
وأكد البراك خلال حفل استقبال أقامته الحركة الشعبية الدستورية «حشد» بمناسبة خروجه من السجن أن «الشعب» سيقابل أي خطوة تخطوها الحكومة نحو المصالحة بخطوتين، «فإذا خطت الحكومة خطوة جادة في هذا الإطار فنحن مستعدون للقيام بخطوات أكثر»، مشددا على ان «ليس بيننا من يفكر في تغيير نظام الحكم» بل «لا يوجد اثنان في الكويت يختلفان حول الشرعية الدستورية للحكم».
ودعا إلى أن «يلغي الجميع كلمة بدوي وحضري وسني وشيعي من القاموس الوطني»، لا سيما أن «خصومتنا ليست شخصية ومعارضتنا ليست موجهة ضد أشخاص وإنما إلى نهج»، كما ان «تمسكنا بالحكم من الثوابت ومن حقنا ان نطلب من الحكومة أن تلتزم بأن يكون الشعب مصدر كل السلطات».
وأشار البراك إلى ما كان من خطأ منه ومن المعارضة، قائلا «نعم أخطأنا حين أعلينا من شأن العمل البرلماني علي حساب العمل السياسي المنظم وأخطأنا حين أغفلنا مراجعة القوانين الأساسية كقوانين تنظيم القضاء وقوانين الجنسية، وأخطأنا في أولوياتنا وأسلوب العمل السياسي في بعض الاحيان، ونحن بحاجة اليوم إلى تعزيز العمل السايسي المنظم وتكاتف القوى بعيدا عن الصراع الاجتماعي الذي خلقته الحكومة»، مضيفا «نحن بحاجة إلى خطة عمل ومنهج نتفق عليه، فالبطولات الشخصية لا تناسب المرحلة والخطاب الانتخابي لن ينقذ البلد من الدمار».
ولفت إلى أنه حرص على تدوين ما يريده على ورق، «لذلك كتبت هذه الكلمة وأنا خلف جدران السجن وقضبانه، وحريص على ألا ترتبط كلمتي بأي عواطف لحظية وحريص على ألا يقول أي كان إن هذه الكلمة قيلت لحماسة الحضور».
وذكر البراك أن «الكويت منذ فترة تسير نحو الهاوية في كل المجالات ومن واجبنا ان ننبه إلى الخطر الذي يحيق بها وان نقدم رؤيتنا للخروج من هذا المأزق، ولا اعتقد ان هناك خلافا بيننا بأن الكويت تقترب من ان تكون في عداد الدول الفاشلة وهو امر لا يفرحنا كمعارضة لأننا دائما وابدا لا نتمنى الا ان تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة».
وأشار إلى «تفشي النفاق السياسي على نحو لا مثيل له»، مبينا ان «القانون أصبح مطية يستخدم ضد الخصوم، والاعلام الرسمي والاهلي أصبح مكرسا لخدمة أصحاب النفوذ والمصالح»، كما أن «الغني أصبح اليوم يزداد غنى عبر الفساد، والطبقة الوسطي بدأت في الاختفاء ويزداد الضغط عليها لعدم وجود شبكة أمن اجتماعي ومعيشي».
وتطرق البراك إلى «تدني مستوى الخدمات العامة واختلال التركيبة السكانية وتردي مستوى الخدمات التعليمية وإخفاق المجال الرياضي وتردي الخدمات الصحية حتى أصبح لدى المواطن حلم أن يحصل على سرير طبي في المستشفيات العامة وقت حاجته».
واعتبر ان «الانتخابات البرلمانية اصبحت لعبة تتحكم بمخرجاتها اموال السحت والحرام والعبث بالنظام الانتخابي»، مستغربا «وجود سرقات ونهب في البلد دون أن يمسك أو يرى السارق والحرامي وكأن من يقوم بذلك اشباح».
وأشار البراك إلى «خروج جماعة موجهة ومعروفة الاهداف يتم استخدامها لتعزيز الانقسام وضرب مكونات المجتمع ونشر العنصرية البغيضة، وها هي لغة الانحدار في الخطاب من خلال الإساءة المتعمدة لسمعة الأشخاص امتدت الي العوائل بعد أن كانت موجهه للطوائف والقبائل لتقسيم وتفتيت المجتمع»، لافتا إلى أن «الكويت اليوم بلغت أدنى واسوأ مرحلة في تاريخها المعاصر»، مدللا على ذلك بـ«مؤشرات المنظمات الدولية المعنية بمدركات الفساد التي بينت تراجع الكويت واستشراء الفساد بها».
وقال «يجب علينا أن نعترف بأننا لا نستطيع في حالتنا الراهنة أن نحدث أي تغيير، فالقوى السياسية غير فاعلة ومؤسسات المجتمع المدني بعضها تابع للحكومة وبعضها الآخر غير فاعل»، معتبرا «كل تلك الممارسات حتما تحد من قدرة الفرد والشعب على إحداث التغيير خاصة في ظل تكريس الانقسام الاجتماعي وزرع حالة الشك المتبادل بين فئات المجتمع».
ورأى أن «معظم أوراق الحل بيد الحكومة، ومع ذلك فإن توحدنا مع إدراكنا لحتمية السقوط وانهيار الدولة إذا استمر الوضع على ما هو عليه سيدفعنا حتما إلى محاولة إنقاذ البلد من خلال العمل السياسي السلمي المنظم الجماعي، ونحن لا نريد للكويت إلا الخير والرفعة والتعاضد بين أبنائها».
وأضاف «لن نحقق شيئا ما لم نكن على استعاد للتضحية، مثل تضحيتي بحريتي التي كانت امتدادا لتضحية الشهيدين القطامي والمنيس بحياتهما من اجل الديموقراطية وتضحية عبداللطيف الثنيان والخضير والعدساني والمرزوق وسيد علي سيد سليمان وغيرهم من السياسيين السابقين والشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحرير الكويت من الاحتلال الغاشم وكذلك شباب
الحراك المخلصين، فهذه التضحيات هي ثمن الحرية والكرامة ولا منة أو فضل لأحد على الكويت عندما نضحي من أجلها».
وأعلى البراك من قيمة «العمل الجماعي المنظم الذي يحتوي الجميع بلا إقصاء او تهميش»، مؤكدا أن «الأمر ليس بصدد النزاع على إمارة ذرية مبارك التي أقرها الدستور»، مضيفا «قسما بالله لو تعرض نظام الحكم في الكويت للخطر فسننزل للشارع للدفاع عنه، وأسأل الله ألا يأتي هذا اليوم».
وقال «الخلاف يدور حول مصدر السلطة ونحن نؤمن بأن الشعب هو مصدرها وصاحب الكلمة الأخيرة ونؤمن بأن القضاء مستقل وغير خاضع لهيمنة الحكومة التنفيذية ونؤمن أن مجلس الأمة يجب أن يتم اختياره وفق إرادة شعبية حرة ولا نقبل بأي طرح يقسم المجتمع، ونؤمن بالدستور كله الذي لا يلبي كل طموحنا وسيأتي اليوم الذي يتم فيه تطويره لمزيد من الحريات».
ودعا الجميع بمن فيهم الحكومة إلى «مراجعة الذات والتبصر والتدبر بشكل حقيقي للمستقبل ليكون هناك تعاون حقيقي»، مشيرا إلى أن «المعارضة والقوى السياسية جزء من الحل».
وأعلن عن مد يده «لكل من يسعي لإنقاذ الكويت»، مؤكدا أنه لا يحمل حقدا على احد «وطريق المصالحة مع الشعب مفتوح ويبدأ بإعادة الجناسي وصدور عفو شامل عن قضايا الرأي وإلغاء القوانين المقيدة للحريات والتوافق على نظام انتخابي».
من الندوة
مؤشرات الفساد
أشار البراك إلى أن «الكويت اليوم بلغت أدنى واسوأ مرحلة في تاريخها المعاصر»، مدللا على ذلك بـ «مؤشرات المنظمات الدولية المعنية بمدركات الفساد التي بينت تراجع الكويت واستشراء الفساد بها».
التضحيات
قال مسلم البراك إننا «لن نحقق شيئا ما لم نكن على استعداد للتضحية، مثل تضحيتي بحريتي التي كانت امتدادا لتضحية الشهيدين القطامي والمنيس بحياتهما من اجل الديموقراطية وتضحية عبداللطيف الثنيان والخضير والعدساني والمرزوق وسيد علي سيد سليمان وغيرهم من السياسيين السابقين والشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحرير الكويت من الاحتلال الغاشم وكذلك شباب الحراك المخلصين، فهذه التضحيات هي ثمن الحرية والكرامة ولا منة أو فضل لأحد على الكويت عندما نضحي من أجلها».