مقتل سيدة بانفجار عبوة ناسفة وسط سيناء
«داعش» يذبح 3 شبان من رفح تعاونوا مع الأمن المصري
عثر أهالي مدينة رفح، ليل اول من امس، على جثث 3 شبان مفصولة الرأس في أحد شوارع المدينة قرب سوق رفح المركزي.
وذكرت مصادر أمنية ان «الجثث تعود لكل من محمد (20 عاماً) وعبدالخالق (36 عاما) وعبدالله (25 عاما) وتم نقل الجثث والرؤوس إلى مستشفى رفح العام». وأضافت أن «عناصر من ولاية سيناء، وراء الجريمة، وهو فعلا ما أعلنه تنظيم داعش، عن تنفيذ حكم الذبح في المتعاونين مع الأمن».
كما قتلت سيدة في انفجار عبوة ناسفة في منطقة وسط سيناء وتم نقل الجثة الى المستشفى.
وأفادت مصادر أمنية، أن «الضحية تدعى سعيدة صباح عيد (35 عاما)، على أثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة أبو روثة في مركز نخل، وسط سيناء».
وفي شأن آخر، أمرت نيابة جنوب سيناء، بانتداب الطب الشرعي وتشريح جثة الإرهابي منفذ هجوم كمين دير سانت كاترين والتعرف على هويته، حيث اودعت جثته في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وافادت مصادر أمنية، أن«الاجهزة الامنية والعناصر البدوية مشطت جبال سانت كاترين للبحث عن شركاء الارهابي وتم القبض على عدد من المشتبه فيهم والإفراج عن اخرين لم يثبت تورطهم».
من ناحيته، قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ان«جماعة الاخوان الإرهابية تحاول زرع عيونها وجواسيسها في جميع مؤسسات الدولة ووحداتها الإدارية والمفصلية، وفي جميع المصالح والقطاعات الحيوية، ممن اعتادوا من عناصرها على النفاق».
واضاف في تصريحات صحافية أن«الغاية لدى عناصر الجماعة الإرهابية تبرر الوسيلة، أي وسيلة كانت: قتلا أو تخريبا، أو تكفيرا وتفجيرا، أو كذبا وافتراء وبثا للاشاعات، فقد نشأوا على الكذب، وهم أشبه ما يكون بخفافيش الظلام التي لا يمكن أن تحيا في النور أبدا، وأن سبيلهم الخيانة والعمالة والمكر والخداع».
من جهة ثانية، اختتمت فعاليات التدريب العسكري المصري- البحريني المشترك«خالد بن الوليد 2017»، الذي نفذته عناصر من وحدات الصاعقة المصرية والقوات الخاصة البحرينية.
وذكرت مصادر عسكرية، أن«التدريب انطلق بالدمج بين القوات، والتدريب على أعمال الرماية النمطية وغير النمطية، والتدريب على أعمال مقاومة الإرهاب وتحرير الرهائن واقتحام المنشآت المختلفة باستخدام العربات الحديثة والمجهزة بأطقم الاقتحام، وتنفيذ المهارات الخاصة التي تتطلبها طبيعة عمل قوات الصاعقة للوصول للأهداف».
وذكرت مصادر أمنية ان «الجثث تعود لكل من محمد (20 عاماً) وعبدالخالق (36 عاما) وعبدالله (25 عاما) وتم نقل الجثث والرؤوس إلى مستشفى رفح العام». وأضافت أن «عناصر من ولاية سيناء، وراء الجريمة، وهو فعلا ما أعلنه تنظيم داعش، عن تنفيذ حكم الذبح في المتعاونين مع الأمن».
كما قتلت سيدة في انفجار عبوة ناسفة في منطقة وسط سيناء وتم نقل الجثة الى المستشفى.
وأفادت مصادر أمنية، أن «الضحية تدعى سعيدة صباح عيد (35 عاما)، على أثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة أبو روثة في مركز نخل، وسط سيناء».
وفي شأن آخر، أمرت نيابة جنوب سيناء، بانتداب الطب الشرعي وتشريح جثة الإرهابي منفذ هجوم كمين دير سانت كاترين والتعرف على هويته، حيث اودعت جثته في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وافادت مصادر أمنية، أن«الاجهزة الامنية والعناصر البدوية مشطت جبال سانت كاترين للبحث عن شركاء الارهابي وتم القبض على عدد من المشتبه فيهم والإفراج عن اخرين لم يثبت تورطهم».
من ناحيته، قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ان«جماعة الاخوان الإرهابية تحاول زرع عيونها وجواسيسها في جميع مؤسسات الدولة ووحداتها الإدارية والمفصلية، وفي جميع المصالح والقطاعات الحيوية، ممن اعتادوا من عناصرها على النفاق».
واضاف في تصريحات صحافية أن«الغاية لدى عناصر الجماعة الإرهابية تبرر الوسيلة، أي وسيلة كانت: قتلا أو تخريبا، أو تكفيرا وتفجيرا، أو كذبا وافتراء وبثا للاشاعات، فقد نشأوا على الكذب، وهم أشبه ما يكون بخفافيش الظلام التي لا يمكن أن تحيا في النور أبدا، وأن سبيلهم الخيانة والعمالة والمكر والخداع».
من جهة ثانية، اختتمت فعاليات التدريب العسكري المصري- البحريني المشترك«خالد بن الوليد 2017»، الذي نفذته عناصر من وحدات الصاعقة المصرية والقوات الخاصة البحرينية.
وذكرت مصادر عسكرية، أن«التدريب انطلق بالدمج بين القوات، والتدريب على أعمال الرماية النمطية وغير النمطية، والتدريب على أعمال مقاومة الإرهاب وتحرير الرهائن واقتحام المنشآت المختلفة باستخدام العربات الحديثة والمجهزة بأطقم الاقتحام، وتنفيذ المهارات الخاصة التي تتطلبها طبيعة عمل قوات الصاعقة للوصول للأهداف».