في ندوة «هل يطيح فساد التطبيقي بوزير التربية والتعليم؟»

خليل أبل: أقسم بالله سأُُصعِّد الفارس المنصة إن ثبت تواطؤ إدارة «التطبيقي» في مخالفات الهيئة

تصغير
تكبير
الأثري: في «التطبيقي» 3 آلاف عضو هيئة تدريس وتدريب وليست مشكلة إذا كان بينهم 5 مشاغبين

الخضري: فساد «التطبيقي» ليس قضية شخصية وإنما واقع ملموس
هدّد النائب الدكتور خليل عبدالله وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس بصعود منصة الاستجواب. وفي ندوة «هل يطيح فساد التطبيقي بوزير التربية والتعليم» التي عقدت مساء أمس الأول في ديوان المهندس عبدالله خسروه، قال أبل «علاقتي برئيس الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري تنقسم إلى شقين أولهما كونها علاقة شخصية أقدرها وأحترمها وهناك تواصل كبير، وثانيهما علاقة عمل أختلف معه بشكل كبير فيها ونختلف في الجانب المهني فقط».

وكشف أبل عن وجود أشخاص ليسوا أصحاب اختصاص في التقييم النفسي والسلوكي في لجنة استقبال المتقدمين للابتعاث في الدكتوراه، معتبراً أنه «إذا كانت المعايير هكذا فالفوضى والشخصانية تكون موجودة في الادارة». وخاطب أبل الأثري، قائلا: «يجب أن تتحمل المسؤولية في أي شكوى وأنا لست معنياً بمحاسبتك بل بمحاسبة الوزير، ومتى رأيت تواطؤاً من إدارة (التطبيقي) في المخالفات أقسم بالله أن أضع وزير التربية والتعليم العالي على المنصة ولن أتردد في ذلك». وأشار أبل إلى أن لجنة التحقيق في اللجنة التعليمية بمجلس الأمة لم تدن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومديرها، وذلك لنقص المعلومات حيث لم تتوفر المعلومات الكافية وكانت هناك معلومات ناقصة.

من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري أن حرصه على حضور الندوة، جاء من منطلق حرصه الدؤوب على استيضاح الحقيقة والتواصل الدائم مع جميع منتسبي الهيئة، واصفاً الانتقادات الموجهة للهيئة بأنها فردية من أربعة أو خمسة أشخاص، «بينهم شخص رفضت معاملته، وآخر رفض طلبه فحوّل الطلب من شخصي إلى نزاع وحرب إعلامية للرضوخ لمطالبه، وهؤلاء معروفون للجميع». وأضاف أن الهيئة بها 3 آلاف عضو هيئة تدريس وتدريب، فإذا كان بها 5 أشخاص مشاغبين فهذه ليست مشكلة، مشيرا إلى أن الفصل الدراسي الذي يوجد به 30 طالباً أصبح به 10 طلاب مشاغبين، معتبراً انها ليست مشكلة وجود 5 مشاغبين من بين 3 آلاف عضو يتحدثون عن الهيئة في كل صغيرة وكبيرة.

بدوره، اعتبر الدكتور بدر الخضري الحديث عن الفساد في «التطبيقي» ليس أمراً شخصياً وإنما هو واقع ملموس. وقال: «البعض يرى انتقادي للهيئة سلبياً وأنا أراه إيجابياً»، مضيفاً: «لدي الدوافع والأسباب، فأنا ابن هذه المؤسسة ودرست فيها بداية من الدبلوم وحتى الدكتوراه، وعندما أنتقدها فأنا أقدم الانتقاد الايجابي»، مؤكدا أن هناك «فسادا أكاديميا واداريا وثقوبا واضحة تتكاثر وتتوسع وكلما حاولنا الإصلاح لا نلقى استجابة». وأكد الخضري أن هجومه ليس على الأثري، مشيراً إلى أنه لا توجد أي مشكلة شخصية معه، مبيناً أن الأثري كان يستمع جيداً للمشاكل حينما كان مساعد نائب المدير العام لقطاع التعليم التطبيقي والبحوث.

وعرض الخضري كتاباً قدمه للأثري من منطلق حرصه على المؤسسة، أوضح فيه بعض السلبيات والمشاكل التي يواجهها قطاع التعليم والبحوث وكلية التربية الأساسية خاصة في مساءلة التعيينات والترقيات وغيرها من المشاكل في بداية عام 2016، إلا أنه لم يتلقَ أي إجابة بخصوصه. وأكد الخضري أن عضو هيئة التدريس هو الركيزة الأساسية إلا أن قضاياه لا تحل.

وأوضح أن العلاقات الاجتماعية أصبحت مفقودة وانخفضت وأصبحت لا توجد أي لقاءات اجتماعية بين الأساتذة، وهناك البحث العلمي وتدني المستوى والقاعات الدراسية والميزانية والشعب المغلقة والتعيينات المضروبة، لافتا إلى استحداث مناصب غير مدرجة في الهيكل التنظيمي، والتجاوزات في التعيينات بقسم التربية العملية بكلية التربية الأساسية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي