البرلمان يقر حال الطوارئ لمدة 3 أشهر

القاهرة تكثّف تحقيقاتها في تفجيري طنطا والإسكندرية

تصغير
تكبير
واصلت أجهزة الأمن المصرية، فحص المشتبه بهم، في تدبير وتنفيذ الهجومين الانتحاريين في كنيستي طنطا والإسكندرية، بعد توسيع دائرة الاشتباه، وتوقيف عناصر، على صلة بالحادثين.

وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «منفذي الهجومين من المعروفين لدى الجهات الأمنية، ويتم حاليا مراجعة الحمض النووي، مع أسرتيهما، إضافة إلى تحديد ومطاردة عناصر أخرى شاركت في الهجومين».


وقال مدير أمن الغربية الجديد، اللواء طارق حسونة، ان «التحقيقات في تفجير كنيسة طنطا تسير بشكل مكثف وسيتم الإعلان عن منفذي الاعتداء فور انتهاء التحقيقات، وأنه تم إقامة نقاط رصد قرب الكنائس من على بعد قبل الدخول للحرم الآمن».

وأشار إلى أنه «تم تزويد الخدمات الأمنية بأجهزة الكشف عن المفرقعات ووضع سيارات لخدمات مسلحة كنقاط أحكام وتزويدهم بأحدث الأجهزة للكشف عن المفرقعات».

وأكد أنه «تمت مداهمة عدد من الشقق المفروشة وتوقيف عدد من المشتبه فيهم للتحقيق معهم ومن يثبت عدم صلته بالواقعة يتم إخلاء سبيله».

في سياق متصل، وافق البرلمان المصري، امس، بالاجماع على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي فرض حالة الطوارئ.

ودافع رئيس الوزراء شريف إسماعيل عن إعلان حال الطوارئ بعد تفجيري طنطا والاسكندرية، قائلا إن «هذا الإجراء يستهدف أعداء الوطن».

واكد في كلمة أمام مجلس النواب إن «مصر تواجه حاليا وفي شكل غير مسبوق هجمة إرهابية شرسة وغادرة».وتابع: «نعايش الآلام ،والدماء الطاهرة لن تذهب هباء أو تضيع سدى، وهي وقود يقوي إرادتنا وعزمنا لإقتلااع جذور الإرهاب والحكومة تعمل جاهدة لتوجيه الرعاية و الدعم لأسر الشهداء و الجرحى».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي