حين انكشف أمره اقتحم منزل محبوبته وهددها بالقتل إن تزوجت غيره
عاشق غير مرغوب فيه... رصد محبوبته وأسرتها بـ «عيون» 7 كاميرات
رجال المباحث الجنائية كمنوا له وأمسكوا به وشقيقه
كتب رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية نهاية قصّة حب من طرف واحد بطلها مواطن رفضت قريبة له الزواج منه فوضعها وأسرتها تحت أعين الرصد عبر 7 كاميرات مراقبة زرعها، وحين اكتشف أمره وضع السكين على رقبة محبوبته مهدداً بقتلها إن تزوجت غيره...!
المواطن الذي تعلق بفتاة من ذوي رحمه في العقد الثاني من عمرها تقدم للزواج منها أكثر من مرة، ولكن طلبه يقابل بالرفض، وبدلاً من تركها والبحث عن أخرى تمخضت ذاكرته عن فكرة «شيطانية» تمثلث في التسلل إلى المنزل في وقت تأكد من خلوه من ساكنيه، وبمساعدة شقيقه قاما بزرع سبع كاميرات مراقبة سرية في أماكن عدة منها الحمام الخاص بمحبوبته، وبتقنية حديثة تمكن من نقل كل ما يصدر من الفتاة وذويها إلى هاتفه في مراقبة لصيقة.
وحسب مصدر أمني فإن «الشاب العاشق راح يبعث بتقرير يومي لمحبوبته بما بدر منها حتى في أماكن الخلاء، والأحاديث التي تدور بينها وبين أهلها، مع وصف للثياب التي ترتديها فأصابها حالة من الرعب اضطرتها إلى إخبار أبيها فقاموا بتمشيط المنزل حتى عثروا على الكاميرات المزروعة التي ترصد كل شاردة وواردة يفعلونها».
وذكر المصدر «توجه والد الفتاة إلى أحد مخافر محافظة الجهراء وروى لأمنييه ما حصل، وسلمهم الكاميرات التي أزالوها، وسجلوا قضية في حق قريبهم الذي انتقم من رفضهم له».
وأفاد المصدر أن «الشاب وبمجرد أن انقطع البث المباشر وعلمه باكتشافهم أمره، وبدلاً من أن يرتدع ويعتذر عن إساءته لهم، تملكه غضب شديد دفعه لاقتحام منزل محبوبته وأشهر في يده سكيناً ووضعها على رقبتها مهدداً إياها بالقتل إن لم تتزوج به وعندما أطلقت صرخات الاستغاثة هرب من الموقع وتوارى عن الأنظار، فتم إبلاغ الأمنيين فسجلوا في حقه قضية أخرى بأمر وكيل النائب العام حملت مسمى جناية الشروع في القتل».
وختم المصدر «ما أن وصل أمر الشاب للمدير العام للمباحث الجنائية بالإنابة اللواء محمد الشرهان، حتى شكل فريقاً من رجاله تحركوا سريعاً ونصبوا كميناً للعاشق وتمكنوا من ضبطه في منطقة الجهراء بعد أن أبدى مقاومة شديدة ثم انطلقوا إلى مسكنه وألقوا القبض على شقيقه الذي ساعده في تركيب الكاميرات وأجهزة التجسس وتحفظوا عليهما للتحقيق معهما في القضايا الجنائية التي ارتكباها تحت بند (حب من طرف واحد)، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما».
المواطن الذي تعلق بفتاة من ذوي رحمه في العقد الثاني من عمرها تقدم للزواج منها أكثر من مرة، ولكن طلبه يقابل بالرفض، وبدلاً من تركها والبحث عن أخرى تمخضت ذاكرته عن فكرة «شيطانية» تمثلث في التسلل إلى المنزل في وقت تأكد من خلوه من ساكنيه، وبمساعدة شقيقه قاما بزرع سبع كاميرات مراقبة سرية في أماكن عدة منها الحمام الخاص بمحبوبته، وبتقنية حديثة تمكن من نقل كل ما يصدر من الفتاة وذويها إلى هاتفه في مراقبة لصيقة.
وحسب مصدر أمني فإن «الشاب العاشق راح يبعث بتقرير يومي لمحبوبته بما بدر منها حتى في أماكن الخلاء، والأحاديث التي تدور بينها وبين أهلها، مع وصف للثياب التي ترتديها فأصابها حالة من الرعب اضطرتها إلى إخبار أبيها فقاموا بتمشيط المنزل حتى عثروا على الكاميرات المزروعة التي ترصد كل شاردة وواردة يفعلونها».
وذكر المصدر «توجه والد الفتاة إلى أحد مخافر محافظة الجهراء وروى لأمنييه ما حصل، وسلمهم الكاميرات التي أزالوها، وسجلوا قضية في حق قريبهم الذي انتقم من رفضهم له».
وأفاد المصدر أن «الشاب وبمجرد أن انقطع البث المباشر وعلمه باكتشافهم أمره، وبدلاً من أن يرتدع ويعتذر عن إساءته لهم، تملكه غضب شديد دفعه لاقتحام منزل محبوبته وأشهر في يده سكيناً ووضعها على رقبتها مهدداً إياها بالقتل إن لم تتزوج به وعندما أطلقت صرخات الاستغاثة هرب من الموقع وتوارى عن الأنظار، فتم إبلاغ الأمنيين فسجلوا في حقه قضية أخرى بأمر وكيل النائب العام حملت مسمى جناية الشروع في القتل».
وختم المصدر «ما أن وصل أمر الشاب للمدير العام للمباحث الجنائية بالإنابة اللواء محمد الشرهان، حتى شكل فريقاً من رجاله تحركوا سريعاً ونصبوا كميناً للعاشق وتمكنوا من ضبطه في منطقة الجهراء بعد أن أبدى مقاومة شديدة ثم انطلقوا إلى مسكنه وألقوا القبض على شقيقه الذي ساعده في تركيب الكاميرات وأجهزة التجسس وتحفظوا عليهما للتحقيق معهما في القضايا الجنائية التي ارتكباها تحت بند (حب من طرف واحد)، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما».