السيسي يلتقي نواباً أميركيين: نقف في الخطوط الأولى ضد الإرهاب

تصغير
تكبير
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لدى زيارته مجلس النواب الاميركي، ليل اول من امس، «أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وضرورة العمل على تعزيزها بهدف التصدي للتحديات الضخمة التي تواجه البلدين، في ضوء التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط والعالم».

كما أعرب السيسي، عن «تطلع مصر لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة ودفعها نحو آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة على كل الأصعدة، وخصوصا على الصعيد البرلماني باعتباره أحد أهم وسائل تعزيز العلاقات على المستويين الرسمي والشعبي».


وأشاد زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، «بدورالسيسي في قيادة مصر خلال المرحلة الصعبة التي شهدتها على مدى السنوات الأخيرة، وما تحقق من إنجازات خاصة على صعيد استعادة الأمن والاستقرار، ومواجهة الإرهاب والفكر المتطرف بشجاعة».

وعرض السيسي خلال لقائه رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب وأعضاء اللجنة ديفين نونز، «الجوانب المتعلقة للدور المصري في تسوية الأزمات القائمة في الشرق الأوسط، فضلا عن الجهود التي تقوم بها مصر في مكافحة الإرهاب ومواجهة خطر التنظيمات المتطرفة في المنطقة، سواء على المستويات العسكرية والأمنية، أو الفكرية والثقافية».

وأشار في لقاء مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إدرويس وأعضاء اللجنة، بوب كوركر ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وأعضاء اللجنة إلى أن «مصر تقف في الخطوط الأولى للحرب ضد الإرهاب»، مؤكدا «ضرورة تضافر كل الجهود الدولية لتبني مقاربة شاملة تستهدف تفعيل المواجهة الفكرية ضد الأيديولوجية المتطرفة، والعمل على تجفيف مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية، ومكافحة ظاهرة المقاتلين الأجانب».

وشدد على «موقف مصر الثابت في شأن الحفاظ على وحدة كيانات الدول في المنطقة، ودعم مؤسساتها الوطنية بما يحافظ على مقدرات شعوبها، ويملأ الفراغ الذي استغلته جماعات الإرهاب لتتمدد وتهدد سلامة وأمن شعوب المنطقة والعالم». وأكد «أهمية التوصل لتسوية سياسية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي