علام: 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس في مصر
«داعش» يعترف بمقتل «أبو أنس الأنصاري» في سيناء
أقر تنظيم «أنصار بيت المقدس»، التابع لـ «داعش»، بمقتل قيادي رفيع المستوى في التنظيم الارهابي يدعى «أبو أنس الأنصاري» في غارة جوية للجيش المصري في سيناء.
واكتفى التنظيم بنشر السيرة الذاتية لـ «الأنصاري» قبل الانضمام إليه، سارداً مسيرته في التنقل بين السجون المصرية حتى التحاقه بجماعة «أنصار بيت المقدس»، ومن قبلها «تنظيم التوحيد والجهاد في سيناء».
وكان الناطق العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي، أعلن الأحد الماضي «نجاح الجيش في تصفية 5 إرهابيين شديدي الخطورة بينهم أحد قادة تنظيم بيت المقدس، وهو نفسه ما يسمى داعش في ولاية سيناء، في غارة جوية، كما ألقي القبض على 16 من المشتبه فيهم».
في سياق متصل، أسفر انفجار، أمس، في محيط مركز تدريب الشرطة في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية، عن اصابة 14 شخصاً، غالبيتهم من رجال شرطة.
على صعيد آخر، أعلن مفتي مصر شوقي علام، أن «دار الإفتاء اكتشفت وجود 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس في مصر»، مشدداً على أن «كل محاولات الوقيعة بين مسلمي مصر ومسيحييها باءت بالفشل».
وقال إن «المسلمين، بعد فتحهم البلدان، لم يتعاملوا مع أي نوع من التراث بمبدأ الهدم مثلما يفعل داعش والمتطرفون»، مضيفاً أنه تم اكتشاف «فتاوى تحرض على هدم آثار القاهرة والجيزة في مخالفة صريحة للفهم الإسلامي في التعامل مع التراث».
وأشار مفتي مصر إلى «دراسة أجرتها الدار حول 3 آلاف فتوى، تحرض على هدم الكنائس وترفض التعايش المشترك بين جناحي الوطن مسلمين ومسيحيين، خلصت إلى أن 90 في المئة من أحكام فتاوى المتطرفين تحرض على عدم التعامل مع غير المسلمين وتحض على الصراع بينهم».
وفي نهاية 2016، قُتل 25 شخصاً وأصيب 31 آخرون في انفجار استهدف الكاتدرائية المرقسية في العباسية في القاهرة.
واكتفى التنظيم بنشر السيرة الذاتية لـ «الأنصاري» قبل الانضمام إليه، سارداً مسيرته في التنقل بين السجون المصرية حتى التحاقه بجماعة «أنصار بيت المقدس»، ومن قبلها «تنظيم التوحيد والجهاد في سيناء».
وكان الناطق العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي، أعلن الأحد الماضي «نجاح الجيش في تصفية 5 إرهابيين شديدي الخطورة بينهم أحد قادة تنظيم بيت المقدس، وهو نفسه ما يسمى داعش في ولاية سيناء، في غارة جوية، كما ألقي القبض على 16 من المشتبه فيهم».
في سياق متصل، أسفر انفجار، أمس، في محيط مركز تدريب الشرطة في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية، عن اصابة 14 شخصاً، غالبيتهم من رجال شرطة.
على صعيد آخر، أعلن مفتي مصر شوقي علام، أن «دار الإفتاء اكتشفت وجود 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس في مصر»، مشدداً على أن «كل محاولات الوقيعة بين مسلمي مصر ومسيحييها باءت بالفشل».
وقال إن «المسلمين، بعد فتحهم البلدان، لم يتعاملوا مع أي نوع من التراث بمبدأ الهدم مثلما يفعل داعش والمتطرفون»، مضيفاً أنه تم اكتشاف «فتاوى تحرض على هدم آثار القاهرة والجيزة في مخالفة صريحة للفهم الإسلامي في التعامل مع التراث».
وأشار مفتي مصر إلى «دراسة أجرتها الدار حول 3 آلاف فتوى، تحرض على هدم الكنائس وترفض التعايش المشترك بين جناحي الوطن مسلمين ومسيحيين، خلصت إلى أن 90 في المئة من أحكام فتاوى المتطرفين تحرض على عدم التعامل مع غير المسلمين وتحض على الصراع بينهم».
وفي نهاية 2016، قُتل 25 شخصاً وأصيب 31 آخرون في انفجار استهدف الكاتدرائية المرقسية في العباسية في القاهرة.